الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا نريد اعتذارا نريد حقوقا

لا نريد اعتذارا نريد حقوقا

تاريخ النشر: 2017-11-02 | 10:20

مئة عام تحمل طيات مأساة شعب خلفَتها وعود بلفورية، مئة عام نبحث عن وطن تحت ركام النكبات، مئة عام ما زالت فلسطين تنزف، مئة عام مازالت الجريمة تنتزع آمالنا واحلامنا، مئة عام والتشريد قائم لصالح اقامة دولة الكيان الصهيوني، مئة عام وخيامنا وقرانا تشتتت، مئة عام والقدس تهوَد دون رادع، مئة عام وقرارات أممية تتوالى دون تنفيذ، مئة عام وحقوقنا تُسلب وتُنهب، مئة عام وها هي بريطانيا تحتفل بوعدها وبمكافئتها لحاييم وايزمن مؤسس الحركة الصهيونية باعطائه ارض فلسطين للصهاينة وانشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
من شرق اوروبا الى غربها وتدفق اليهود اليها ارادت الحكومات التخلص من اليهود، كانت بريطانيا اولى الحكومات التي تبنت فكرة التخلص من اليهود، وكان بلفور من اشد المتديينين البريطانيين والمتمسك بالطائفة البروتستانتية والتي تؤيد اقامة وطن يهودي في فلسطين الى حين ظهور المهدي واعتناق هؤلاء الديانة المسيحية، ومن هنا بدأت "الحركة المسيحية اليهودية" والتي تفضل الطقوس العبرية في العبادة عن الطقوس " المسيحية " بالإضافة إلى دراسة اللغة العبرية، هذه الأفكار ضمن اطار الحركة الصهيونية المسيحية ، تيريزا من مؤيدي هذه الحركة لذلك تحتفل اليوم بهذا الوعد وتدافع عن الصهيونية.
الصهيونية هي ايديولوجية تؤيد قيام دولة قومية يهودية في فلسطين بوصفها ارض الميعاد لليهود وصهيون جبل في القدس، بريطانيا من الدول التي بدأت بها الحركة الصهيونية المسيحية فهي الدعم المسيحي للفكرة الصهيونية، فهي حركة مسيحية قومية تعمل من اجل عودة الشعب اليهودي الى فلسطين وسيادة اليهود على الارض المقدسة .
لذلك طرح بلفور " قانون الغرباء " والذي كان يهدف الى وضع حد من دخول اليهود الى بريطانيا، ووضع اكثر من خيار لليهود بإقامة وطنهم، إما الأرجنتين، أوغندا، ليبيا ، العريش في سيناء او فلسطين، وتم اختيار فلسطين لموقعها الاستراتيجي المميز والذي يربط بين القارتين الاسيوية والافريقية، وحتى تكون اسرائيل الفاصل بينهما ووجودها يحقق اهداف الدول الاستعمارية المستقبلية.
لم يكن وعد بلفور الولادة الاولى لنكبة الشعب الفلسطيني، وولادة المعاناة الفلسطينية فنشأة الوطن اليهودي هي مكافأة لحاييم وايزمن الضاغط على بلفور لاستصدار هذا القرار المشؤوم بعد تسليمه مادة الاسيتون الى بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية، قدم بلفور وعده لامريكا وفرنسا وايطاليا ووافقت عليه اليابان ثم وافقت عليه بريطانيا عبر برلمانها ولعبت عصبة الامم المتحدة دورا في تمرير هذا القرار، من هنا نرى ان وعودا بلفورية كثيرة ليست فقط بريطانيا المسئولة عن هذه الجريمة بحق الشعب الفلسطيني وانما دول عظمى اطاحت بالحقوق الفلسطينية، واضاعت حقنا في ان يكون لنا دولة مستقلة على حدود ارضنا التاريخية، لا نريد اعتذارا من بريطانيا، ولكن عليها ان تتحمل مسئولية ما جرى للشعب الفلسطيني من تشريد ونكبات، وليس هي فقط عليها تحمل المسئولية على كل دولة وافقت على هذا الوعد ان تنظر في كيفية الرجوع عن قرارات لصالح اسرائيل وما زال حتى اليوم القرارات الاممية والامريكية وبعض العربية لصالح اسرائيل، مازالت المستوطنات تنهب الارض ولن تقوم دولة على قطع متناثرة، وحل الدولتين في هذه الاحوال بات صعبا، ودولة واحدة ضمن دولة ديمقراطية يعني ضياع حقوق المواطنيين الفلسطينين، كلا الحالتين الخاسر هو الشعب الفلسطيني.
اي اعتذار سينفع بعد كل هذا هل سيحقق تقرير مصيرنا على ارضنا؟ اعتقد لا! على المجتمع الدولي ان يتحمل مسئوليته في تنفيذ قرارات عديدة أقرت للفلسطينيين، فالحق ثابت وجذور الفلسطيني اقدم من البريطانيين في بريطانيا، واقدم من الامريكان في امريكا ، فرغم تباعد السنين فحلم دولة ما زال موعدنا وما زال الهدف نديا في قلوب كل فلسطيني حقيقي وشريف، هي فلسطين تجمعنا وحلمنا لا يموت كمشكاة نور ليلج النور وتبزغ شمس الحرية الى فلسطين الابية.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط