تاريخ النشر: 2015-11-30 | 10:58
تاريخ النشر: 2015-11-30 | 10:58
سوف لن نرجع كثيرا للوراء ، فبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وضعت فلسطين تحت الانتداب البريطاني لمدة ثلاثين سنة .وفي بداية الانتداب منح بلفور اللعين وعده المشؤوم لليهود كوطن قومي في فلسطين. وخلال فترة الانتداب قام الفلسطينيون بثورة ضد الإنجليز واليهود عام 1936 ولكنها أخمدت. ثم خرج الإنجليز بعد أن سلحوا اليهود وسمحوا لهم بالهجرة. وفي عام 1947 أصدرت الجمعية العمومية القرار رقم 181 بتقسيم فلسطين إلى دولتين ورفضها العرب جميعا إلا امرأة مجدلاوية قالت بلهجتها : يا ريتهم كسموا( أي قبلوا التقسيم ) . ثم أصدرت الجمعية العمومية القرار رقم 194 في عام 1948 بعودة اللاجئين ولم ينفذ ، وبعدها قامت حرب 1948 وحروب 1956 و 1967 و1973 وجميعها لم ترجع لنا 1 سم من الأرض بل استولى اليهود على كل فلسطين. ثم جاءت اتفاقية أوسلو وأنشئت السلطة الفلسطينية، ولم تلتزم إسرائيل بما تعهدت به . بل ضيقت الخناق والحصار على الضفة وغزة ومعبر رفح مقفل ، وحصل الإنقسام بين الضفة وغزة. وشنت إسرائيل على غزة ثلاث حروب تكبد نا فيها آلاف القتلى والجرحى خلاف الدمار الشامل ، وإسرائيل زرعت الضفة بالمستوطنات في أراضي السلطة غير عابئة بالاتفاق. والرئيس عباس في مركز ضعيف ولا يستطيع أن يفعل شيئا. لذلك وبناء على هذه المقدمة اللي بتسد النفس فيا ليت الرئيس عباس يقوم بحل السلطة وتسليم الضفة وغزة لليهود باعتبارها ارضا محتلة. وعندها سيختلط الشعبان أهل الضفة وغزة وعرب ال 48 مع اليهود رغما" عن أنفهم. وستفرض الدولة الديموقراطية. ويعيش الشعبان في دولة واحدة وعددنا حوالي 6 مليون أكثر من عدد اليهود. وصناديق الانتخابات هي الحكم فيما بيننا وبينهم. أما أن نظل سلطة لا قيمة لها ورئيس لا يحكم ووظيفته للرواتب والنهب والسلب والشحدة فهذا غير مقبول والسلطة لها 21 سنة ماذا فعلت. لا شيء إلا العداوات والحزازات بين الشعب وزيادة الفقر بين الأغلبية وزيادة الغنى بين الأقلية. فالأفضل للرئيس أن يستريح ويسلم كل مشاكلنا لإسرائيل ويكون بذلك قد وجه ضربة قاضية لليهود وأحرجهم أحراجا" قاتلا" واذا رفضوا فليرضخوا لطلباتنا وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه .وليرحلوا من الضفة كاملة ويشيلوا مستوطناتهم ويغوروا في داهية.