تاريخ النشر: 2023-07-30 | 04:50
تاريخ النشر: 2023-07-30 | 04:50
بيروت: تجددت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة حيث تسمع اصوات الرصاص والقذائف، في وقت انتهى فيه اجتماع ممثلي "هيئة العمل المشترك" في مركز النور الإسلامي، بمشاركة قائد القوة المشتركة اللواء محمود العجوري، حيث دانوا الجريمة البشعة، مؤكدين على العمل على وقف إطلاق النار حجبا لمزيد من الدماء ومنعا لتهجير اللجئين من المخيم وتسليم القاتل للقضاء اللبناني وإبقاء اجتماعاتها مفتوحة لمعالجة ذيول الحادث.
واشتدت الاشتباكات بعد دخول محاور جديدة على الخط ومنها الطوارىء - البركسات بعدما كانت محصورة بالبركسات - الصفصاف.
وأفادت "النهار" نقلاً عن مصدر داخل المخيّم معلومات عن مقتل مسؤول قوات الأمن الوطني الفلسطيني العميد أبو شرف العرموشي. ووفق المعلومات، أُصيب العرموشي وعدد من مرافقيه خلال تعرّضهم لكمين مسلح داخل المخيّم.
وعقدت "هيئة العمل الفلسطيني" المشترك للقوى الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا، اجتماعا طارئا في قاعة مسجد النور في مخيم عين الحلوة، بعد أحداث مخيم عين الحلوة أمس التي أدت إلى إطلاق النار من محمد علي زبيدات الملقب ب"الصومالي"، وأدت الى مقتل الشاب عبد فرهود وإصابة عدد من الجرحى من بينهم طفلتان.
وخلصت "الهيئة" إلى "إدانة الجريمة البشعة، والعمل على وقف اطلاق النار حجبا لمزيد من الدماء ومنعا لتهجير اهلنا من المخيم، وتسليم القاتل للقضاء اللبناني".
وعزت ذوي القتيل وتمنت الشفاء العاجل للجرحى. وأعلنت إبقاء اجتماعاتها مفتوحة لمعالجة ذيول الحادث.
إلى ذلك، اعربت الأونروا عن قلقها العميق إزاء تجدد التوتر والاشتباكات في مخيم عين الحلوة والذي أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 6 بجروح بينهم طفلين، ونزوح بعض سكان المخيم خوفا. تعبر الوكالة عن قلقها ازاء استخدام السلاح ما يشكل خطرا كبيرا على الأرواح، وخاصة على الأطفال. ودعت بشكل عاجل جميع الأطراف إلى العودة فوراً إلى حالة الهدوء والاستقرار. تقوم الوكالة بمتابعة الوضع في المخيم عن كثب وستأخذ القرار المناسب بشأن خدماتها غدًا وسنبقيكم على اطلاع حول ذلك.
وكانت مصادر في صيدا أفادت عن تجدد الاشتباكات في عين الحلوة بين عناصر من حركة فتح وناشطين اسلاميين في منطقتي الصفصاف والبركسات في الشارع الفوقاني وسماع اصوات قذائف ار بي جي.
وينفّذ الجيش اللبناني إجراءات أمنية في محيط مخيم عين الحلوة.
إلى ذلك، أفيد عن إطلاق رصاص بين الحين والآخر في مخيم عين الحلوة، على خلفية الإشكال المسلح أمس في الشارع التحتاني.
وطال رصاص القنص من داخل المخيّم أحد المراكز التجارية في صيدا، فيما سقطت قذيفة على شرفة منزل في فيلات عين الحلوة، وأُصيب شخص في شارع دلاعة في صيدا.
وتُسمع أصوات انفجار وقذائف في أرجاء مدينة صيدا، إثر اندلاع اشتباكات بين عناصر من حركة فتح وعناصر اسلامية في المخيّم.
وتعقد "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في هذه الاثناء اجتماعا موسعا في قاعة مسجد النور داخل المخيم، لمتابعة الوضع الأمني وبحث ملابساته وتسليم القاتل وتطويق ذيول الإشكال ومنع تطوره.
وكان مخيم عين الحلوة قد شهد ليل أمس توتراً امنياً رافقه انتشار كثيف للمسلحين اثر اطلاق النار من الملقب بـ “الصومالي” على الناشط الاسلامي م. ا. ق. عند سوق الخضار، وسط المخيم، ما أدى إلى إصابته بقدمه.
واعقب العملية إطلاق رشقات من أسلحة رشاشه متوسطة، وقنابل يدوية وانفجار قذائف صاروخية، سجل خلالها سقوط عدد من الجرحى بينهم طفلتان نقلوا إلى مستشفى النداء الإنساني بالمخيم للمعالجة.
ورافقت أجواء التوتر حركة نزوح لعدد من العائلات في اتجاه منطقة الفيلات المجاورة ، كما أجريت اتصالات مكثفة لوقف إطلاق النار وإعادة الامور الى طبيعتها.
أفادت وسائل إعلام لبنانية صباح يوم الأحد، بمقتل شخص وإصابة 6 آخرين على الأقل، إثر اشتباكات مسلحة، وقعت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن القيادي في حركة فتح في لبنان منير مقدح قوله إن "الوضع الأمني المتوتر داخل المخيم أدى حتى الآن إلى سقوط قتيل وإصابة 6 من سكان المخيم، بينهم أطفال" ليلة السبت، مضيفا "نعمل على إنهاء الاشتباكات وتسليم المتورطين".
وقال مصدر فلسطيني في المخيم إن "إسلاميا من جماعة الشباب المسلم قتل، وإن قياديا في المجموعة هو من بين الجرحى"، مشيرا إلى أن أعضاء من حركة فتح تواجهوا مع مجموعات إسلامية في المخيم الواقع قرب مدينة صيدا الساحلية.
بدورها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن "التوتر يسود مخيم عين الحلوة إثر محاولة اغتيال تعرض لها ناشط إسلامي"، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
من جهته، قال موقع النشرة اللبناني إن الاشتباكات تجددت في عين الحلوة بين عناصر من حركة فتح وناشطين إسلاميين، وشملت منطقتي الصفصاف والبركسات في الشارع الفوقاني، مشيرا إلى سماع أصوات قذائف "أر بي جي".
وتأتي هذه المواجهات، بعد نحو شهرين على اشتباكات مماثلة أسفرت عن مقتل عضو في فتح داخل المخيم نفسه.
وتعد الاشتباكات بين مجموعات متنافسة أمر شائع في مخيم عين الحلوة الذي يؤوي أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين رسميا، انضم إليهم في السنوات الأخيرة آلاف الفلسطينيين الفارين من النزاع في سوريا، وبالتالي فإنه من غير المعلوم عدد القاطنين فعليا داخل المخيم.
من الجدير ذكره أن الجيش اللبناني لا يدخل المخيمات الفلسطينية في لبنان البالغ عددا 12، تاركا مهمات الأمن للفلسطينيين أنفسهم داخلها.
ويعد مخيم عين الحلوة أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويعرف أن متطرفين وفارين من العدالة يحتمون فيه.