تاريخ النشر: 2026-08-23 | 02:07
تاريخ النشر: 2026-08-23 | 02:07
ورد في ادب الطرافة في قلة الادب ان رجلا اتفق مع زوجه عندما يدخل البيت وطرفي شاربه للأعلى فتلك ليلة حمراء وفي أحد الأيام دخل ونصف شاربه للأعلى والنصف الآخر متدلي نحو الأسفل فحارت زوجه في لون الليلة حمراؤ ام صفراء....بيضاء وتجرأت وسالته في حيرة من أمرها فكان جوابه الرغبة موجودة ولكن الإمكانية غير متوفره. _٢_ التحضير للانتخابات التشريعي أقرب للاستعداد وكانها جائحة الترشح لشغل مقاعد المجلس وان اغلبهم لا ينام الليل وتؤرقة الهموم وتفكيره بانه المسيح المخلص وهدية السماء لأهل محافظته او عشيرته او تنظيميه لإصلاح تراكم ملفات عصية على الحل منذ محاولة تبلور الكيانية السياسية الفلسطينية واخفاقها هنا وتعثرها هناك وملفات اقتصادية وتفصيلات الحياة اليومية الفلسطينية البسيطة والمعقدة في ان واحد. وعنيت بالجائحة بما تحمله من معاني كارثية لكثرة من يرون أنفسهم مؤهلين واحق بالمقعد التشريعي صحيح ان نصف الشارب وفق القانون يسمح لهم بالترشيح ولكن النصف المتدلي المرتبط بالامكانات يكاد ان يكون بلا شعر اساسا فعلى سبيل المثال لا الحصر محافظة اريحا والاغوار لها مقعد واحد وحديث الشارع والجولات والكلولسات الليلة والمبايعات وتسحيج البعض للبعض عبر صفحات الفيس البوك والتواصل الاجتماعي يقال ان العدد الذي فكر ويفكر الى الآن وصل قرابة ٤٠ شخصا فما بالك بالمحافظات التي تملك اكثر من مقعد نيابي هل نضرب رقم أربعين او خمسين بعدد المقاعد تخيلوا يا رعاكم الله لو ان عشرين بالمئة من هؤلاء كانو صادقين وجادين وانجحوا فعالية احتجاج او اعتصام ضد الاحتلال او ذهبوا للأماكن الساخنة والمهددة من قبل المستوطنين او الى بلدة قصرة للاعتصام السلمي او تبرع كل واحد منهم بمبلغ مالي للمتضربين في تلك المناطق. وذنب هؤلاء أقرب لالتماس الأعذار لهم ولشواربهم والتي غلبت غرائزهم وافتنانهم بأنفسهم غير مكترثين لامكانياتهم للتغيير او على الاقل وقف النزيف الحاصل بكل ملفات تفاصيل حياة المواطن الوضع المالي المصفر وحالات الاحباط وانتظار فرص الهجرة بحثا عن العمل للفئات الشبابية وتعثر التعليم والصحة وما يزكم الانوف من روائح الفساد والترهل هنا او هناك. بينما ذنب الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وان كان الكثير من تلك القوى والفصائل أشباه هياكل وبقايا كيانات تتمسك بما اقرته حصص المحاصصة في منظمة التحري الفلسطينية عندما كانت تلك الأحزاب والحركات تملك تأثيرا وامتدادا في الشارع الفلسطيني ودعما من أنظمة عربية كانت ندعم وتحتضن في إطار الموازنات والمناكفات بينها على حساب الملف الفلسطيني وحتى تلك الانظمة انقلبت عليها شعوبها واختفت من المشهد السياسي باختصار تلك التنظيمات والاحزاب ما زالت تحتكر كوتة حزبية لم تعد تعكس حجم امتدادها او تمثيلها ورغم ذلك ليس أوان القول تعديل الكوتة او سحبها بل تلك الأحزاب والقوى الوطنية من أقصى اليمين الى أقصى الشمال وطوال الفترة الماضية اكتفت بالفترة الأخيرة بالادانة والاستنكار احيانا باستحياء او بلهجة شديدة وتشخيص الأوضاع الداخلية والسياسية واكتشاف ان الاحتلال يهدف الى.....والاستيطان يلتهم الأرض ويفشل حل الدولتين..!!!!! ولم تقف او تفكر مع المواطن في كيفية حل مشاكله وهموم ولم تقدم لا برامج اجتماعية ولا اقتصادية ولا سياسية ولا احد يطالب سواء السلطة الوطنية او الاحزاب والقوى الوطنية ما هو فوق طاقتهم انما اشعار المواطن انهم جادون بكل الطرق والوسائل لتخفيف وطاة الحال هذه الرؤيا الضبابية والتشخيصية والمواقف الهزيمة مما يصيب الوطن من هذا الحزب او تلك الحركة او الجبهة او حتى المستقلين او الزعلانين والخردانين من احزابهم سبحان الله فجاءة وكأنهم شربوا حبة الدواء التي تعيد لهم شبابهم الحزبي وتشعرهم بقدرتهم على تبريم الشوارب للأعلى ويقدمون رؤيا واضحة وتشخيصا وعلاجا لاسئصال ورم غيابهم او نومهم بأنهم يتحالف الإسلامي مع اليساري والزعلان والحردان وتشكيل قوائم انتخابية لا تقبل أقل من جلب لبن العصفور للمواطن المحتاج لشركة ماء خيمة تشويه في غزة او المناطق والتجمعات البدوية والرعوية السكانية التي تعصف بها ممارسات المستوطنين في الضفة الغربية