تاريخ النشر: 2022-02-16 | 10:55
تاريخ النشر: 2022-02-16 | 10:55
بروكسل - رويترز: قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي يفاوض 6 دول، بينها مصر وقطر، في مسعى للتوصل إلى اتفاقات لتوريد الغاز الطبيعي، وتقليل الاعتماد على الواردات الروسية، وسط تصاعد الأزمة بين الغرب موسكو، ومخاوف من انقطاع جزئي لواردات الغاز الروسي.
وأوضحت فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي سيكون قادراً على التعامل مع انقطاع جزئي لواردات الغاز من روسيا، لافتة إلى إجراء محادثات مع 6 دول، بينها دولتان عربيتان بهذا الخصوص.
وأضافت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي قادر على الاستغناء عن الغاز الروسي هذا الشتاء بعد تنويع مصادره.
وأضافت في تصريحات صحافية في مدينة ستراسبورج الفرنسية، الثلاثاء، أن الاتحاد تحدث مع كل من "الولايات المتحدة وقطر ومصر وأذربيجان ونيجيريا وكوريا الجنوبية من أجل زيادة شحنات الغاز، والغاز الطبيعي المسال، إما من خلال شحنات إضافية أو مبادلات عقود".
وتابعت: "تحدثنا أيضاً مع كبار موردي الغاز الطبيعي المسال (...) لنسأل عما إذا كان بوسعنا مبادلة عقود لصالح الاتحاد الأوروبي"، مضيفة أن اليابان مستعدة للقيام بذلك.
"إجراءات إضافية"
وأوضحت فون دير لاين أن الوقف الكامل لإمدادات الغاز الروسي "سيتطلب إجراءات إضافية"، مشيرة إلى أن الحشد العسكري الروسي بالقرب من حدود أوكرانيا أكد حاجة أوروبا لـ"الحد من اعتمادها على الغاز الروسي"، وسيساعدها على ذلك التحول المزمع إلى الطاقة المتجددة.
ويأتي ذلك، بعدما أثار تصاعد التوتر مع روسيا بشأن أوكرانيا، مخاوف بشأن تدفقات الغاز الروسي إلى أوروبا، ما دفع الاتحاد إلى مراجعة خططه الطارئة لمواجهة صدمات الإمداد، ودفع مسؤولي التكتل والولايات المتحدة إلى البحث عن إمدادات بديلة.
وكانت اليابان قالت الأسبوع الماضي، إنها "ستحول بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا، استجابة لطلبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".
وتزوّد روسيا أوروبا بنحو 40 % من إمدادات الغاز الطبيعي، إذ ارتفعت أسعار الغاز في القارة حيث اصطدم نقص العرض مع ارتفاع الطلب في اقتصادات تنهض من تداعيات جائحة كورونا العام الماضي، مع واردات أقل من المتوقع من روسيا.
وسجلت واردات الغاز الطبيعي المسال الأوروبية مستوى قياسياً مرتفعاً بلغ نحو 11 مليار متر مكعب في يناير الماضي، جاء أقل من نصفها بقليل من الولايات المتحدة، في حين تبلغ مستويات تخزين الغاز في أوروبا حالياً نحو 34%.