تاريخ النشر: 2018-08-05 | 10:18
تاريخ النشر: 2018-08-05 | 10:18
غزة اليوم تستقبل قيادات سياسية من الرعيل الأول جاءت بلباس متواضع وزيارة تضامن ولبحث هدنة بين غزة والمحتل ، جاءت لتشارك مسيرات العودة وتعيش واقع شعبها وتجتمع مع رموزها لتقرر من الواقع ولتحكم عن قرب ولتعطي قراراها المصيري مندمجا مع الواقع بلا أحلام الخيال وتهرقات التصريحات وديباجات التأويلات ومزايدات التهويلات ، فغزة العزة أنهكت سياسيا وإقتصاديا وامنيا لم تعد تحتمل ، فهي تنتظر وكلها أمل بان هذه الهدنة هي إنسانية قبل أن تكون سياسية وليست لإقرار حكم سيادي إنفصالي ، هي بمثابة إستراحة مقاتل ، هي إنفراجة إقتصادية قبل أن تكون بصمة سياسية ، الشعب ينتظرها وهو يحتضر ليعيشها ، فتجد من إشترك او صمت عن عقابها وحاصرها وإنفرد فى القرار الوطني وفاوض على أساس التنسيق الأمني ، همه أن يبقي القائد الملهم والرئيس المبجل مع حفنة متنفذة لا تعرف وطن ولا شعب غير صراخ العنجهيات ، فانتم فشلتم وتنازلتم وأفسدتم وأضعتم وضيعتم ، فسقطتم وأسقطتم ، لم يبقي لكم شرعية ليكون حكمكم هو المرجعية ، فماذا حققتم وماذا كسبتم ، غير الضياع والتشردم لشعبكم ولما تبقي من وطنكم .
من حق غزة أن تعيش ومن حقها أن تفاوض فلستم شرعيين ولستم ممثلين وحيدين لتحتقروا الحكم والقرار والمنصب حصريا ، فمن يطلب لغزة أن لا تنفصل لا يعاقب أطفالا رضع ونساءا يتم وكهولا عتل وشبابا يؤس ، فحصار غزة جريمة والتفرج عليه صفاقة و معاقبته سفاهة ، ماذا قدمت لغزة وهي تحتضر غير الوعيد والقهر معاقبا شاتما مصرحا معاتبا .
قبل أن تطلب من غزة أن تكون حضن الوطن ، قدم لها جسرا من أمل .
قبل أن تعترض على هدنة لتخفف عنها إرفع عقوباتك الظالمة لتعيش هي .
قبل أن تعترض على صفقة الاسرى ، دافع عنهم وأزرهم لا تقطع عنهم حقهم من رواتبهم .
قبل أن تعطينا دروسا فى الوطنية ، لا تتنازل عن وطن سار كانتونات منفصلة بلا سيادة كاملة بل مجتزأة .
قبل أن تطلب من غزة الإنفصال أوجد حلولا لإنهاء الإنقسام وليس شروطا للتضرع بالتمكين وإنتظار التسليم أو الرضوخ لبيت الطاعة ،ألم نكن لحماس لائمين مطالبين ضابطين ليحصل كل هذه التنازلات.
الم تقدم لكم حماس حلا للجنتها الإدارية
ألم تقدم لكم حماس تسليما للوزارات السيادية
الم تقدم لكم حماس تسليما للجباية المالية للمعابر الخارجية
ألم تسلم المعابر السيادية
ألم تسلم الوزارات
ألم تسلم المقرات
انتم ماذا فعلتم غير مزيدا من الحصار والعقوبات
من يطلب وطنا واحدا لا ينفرد بالقرار السيادى ، ولا يترك شطرا يحتضر نكاية لمعاقبة حزب معارض أو منقلب وهو يعلم أن الشعب هو من يُعاقب ،.