امد/ تل ابيب - الاناضول: صادقت لجنة إسرائيلية، اليوم الخميس، على تعيين روني ألشيخ، المسؤول الكبير في جهاز المخابرات، مفوضا عاما للشرطة.
وتفتح هذه المصادقة، الطريق أمام تعيين ألشيخ، في هذا المنصب الرفيع، بعد أن رشحه له وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان.
وألشيخ، مواليد عام 1963، وحاصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، وهو نائب رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، وهو بمثابة جهاز المخابرات الداخلية في إسرائيل.
وينتظر أن يصادق مجلس الوزراء الإسرائيلي في جلسته القادمة، الأسبوع القادم، على تعيين ألشيخ في المنصب بعد مصادقة لجنة "تيركل"، المعينة من قبل الحكومة، على هذا التعيين.
ولجنة "تيركل" هي اللجنة الإستشارية لتعيين كبار موظفي الدولة، ويترأسها قاضي المحكمة العليا المتقاعد يعقوب تيركل.
وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية ، في تصريح صحفي، إن أردان أعرب عن ترحيبه و سروره بقرار لجنة تيركل الإيجابي، لصالح تعيين روني ألشيخ، نائب رئيس جهاز الامن العام "الشاباك" في منصب مفوض الشرطة العام.
وبحسب السمري فإن ألشيخ، التحق بالجيش الإسرائيلي في لواء المظليين في العام 1981 وسرّح منه عام 1987 بعد أن شغل مناصب عليا في الجيش.
والتحق بعدها في صفوف جهاز الأمن العام "الشاباك "، وأشغل سلسلة من المناصب العليا البارزة، تضمنت من بين أمور أخرى أربع وظائف توازي درجتها قائد أركان، وذلك خلال فترة السنوات العشر الأخيرة، بحسب السمري.
وأضافت أن ألشيخ أشغل في "الشاباك" منصب رئيس منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وأيضا منطقة الجنوب، ورئيس الهيئة المسؤولة عن تركيز مراحل بناء وتشكيل القوات في جهاز الأمن العام "الشاباك".
وتابعت السمري: " منذ شهر سبتمبر/ أيلول 2014 أشغل ألشيخ منصب نائب رئيس الشاباك، بالإضافة إلى منصب القائم بأعمال رئيس الجهاز".
ولفتت إلى أنه متزوج ولديه سبعة أطفال.
وعادة ما تفرض إسرائيل تعتيما كبيرا على مسؤولي جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك)، حيث لا تعرف الكثير من المعلومات عن حياة ألشيخ الذي عرف حتى ما قبل أيام بحرف واحد هو "ر"، قبل أن يقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعريف بهويته توطئة لتعيينه في قيادة الشرطة.
ويختص جهاز "الشاباك" بالاستخبارات الداخلية في إسرائيل، فيما يتركز عمل جهاز "الموساد" حول الاستخبارات الخارجية.