تاريخ النشر: 2017-04-17 | 22:09
تاريخ النشر: 2017-04-17 | 22:09
في الوقت الذي يعاني فيه المواطن المصري أزمة حقيقية في كل مايتعلق بأمور الحياة، وهذه الأزمات نتاج لفساد متلازم يلتف بنا طوال الوقت الفساد والنصب أصبح منتشر بشكل خطير كالمرض المزمن يصيب جميع مجتمعات العالم وخصوصا المجتمع المصري في أغلب مجالات الحياة فساد إداري واقتصادي واجتماعي وأخلاقي لكن المؤسف أن معدلاته تتزايد بشكل كبير، هذه الظاهرة التي تفشت يتم فيها اغتصاب القيم والأخلاق والقوانين وهناك من يمارسون الفساد ولا يعترفون به.
مثل قوله تعالى في سورة البقرة
"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ".. صدق الله العظيم.
وسريعا وبدون راحة يأتي نوعا آخر من الفساد ألا وهو الفساد الأخلاقي وهو مرتبط بكل أنواع الفساد لأنه عندما تصلح الأخلاق سوف يحي الضمير وتصلح جميع الأعمال، ويأخذنا إلي الحديث عن الفساد الإعلامي والنصب والرشوة والابتزاز مقابل الحصول علي أموال باهظة أيضا من خلال التضليل وطمس الحقائق هؤلاء هم لصوص الإعلام أصحاب النفوس المريضة هذا من خلال مؤسساتهم الإعلامية، إلا من رحم ربي، هؤلاء المفسدون في الأرض نتعايش معهم في بلد واحد داخل مجتمعنا الشرقي فمنهم من يمتلك جريدة أو قناة فضائية ﻻستغلال اصحاب المؤسسات ورجال الأعمال وابتزازهم عن طريق نشر أخبار مفبركة.
أيا كان نشاط هذه المؤسسات فلا يجوز مطلقا وهذا ليس اختصاصه نجد أيضا أن بعضهم لديه قدرة على إقناع بنت طموحة تحلم بأن تكبر في المجال وتتوال الأحاديث الكاذبة ورسم الأحلام الوردية للبنت المسكينة بأنها ستصبح إعلامية كبير حتي يصل بها إلي الاعيبه الدنيئة.
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ".. صدق الله العظيم.
منطلق ترفضه وتحرمه كل الأديان السماوية فأحرصي علي نفسك من هؤلاء لصوص الإعلام وسماسرة السياسة.. أنت أيها الإعلامي، أين الضمير المهني؟ بعيدا عن المهنية، أين ضميرك كإنسان باستثناء الإعلاميين الشرفاء الذين يمتلكون صدق الكلمة والحيادية والموضوعية، فهذه رسالة إلهية سوف تُحاسب عليها أمام الله فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا لابد أن تُقام لجنة تقييم ليس من جهة معينة ولكن أقم أنت هذه اللجنة لنفسك من خلالها نقيم أفعالنا وقرارتنا لجنة وضع أسس للبناء السليم لمراقبة الأخطاء وتقويم الإنحراف التي يقودنا إلي خط النار هدفها الرقابة الغائبة عنا بعد أن أودعنا ضمائرنا في القبور.
"هؤلاء هم لصوص الإعلام"