الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لعمليات الإجرامية في غزة لا تخدم سوى الاحتلال

كان وقع العمليات التفجيرية الإرهابية التي استهدفت بيوت وسيارات وملكيات العديد من الإخوة في حركة فتح بقطاع غزة، فجر الجمعة، شديدا على كل المخلصين في هذا الوطن.

العمليات الإجرامية تحمل في طياتها العديد من الرسائل والأهداف، وفي المقدمة، انه يمنع على القطاع العيش بهدوء، وثانيهما هذه انه لا يجوز إتمام المصالحة الفلسطينية، وقد تكون الحملات الإعلامية التي جرت بين حركتي حماس وفتح احد الأسباب التي عجلت بمثل هذا العمل الجبان.

في ظل الأجواء المشحونة التي عمت خلال الفترة الأخيرة، أصبح سهلا على من "يتصيدون في الماء العكر" القيام بمثل هذه الأعمال، لإدراكهم ان أصابع الاتهام ستوجه إلى أطراف داخلية فلسطينية وهذا ما حدث فعلا.

وعلى أية حال فانه وبغض النظر عن الجهة التي قامت بهذا الفعل الشنيع، فانه لا يمكن ان يكون بعيدا عن كونه أداة من أدوات الاحتلال ويرمي إلى المرامي ذاتها التي يريدها الكيان الذي يروم بكل السبل خلط الأوراق وتأجيج البيت الفلسطيني ومنع أي اتفاق فلسطيني فلسطيني، عدا عن هدفه الأصيل في إحباط أية محاولات فلسطينية للاستقلال والتحرر.

توجيه الاتهامات من قبل بعض فتح لحركة حماس بدون وجود أية أدلة أو براهين على تورط الأخيرة بالسرعة التي سمعنا وقرأنا، كان احد الأهداف الرئيسة من وراء هذه التفجيرات، وقد نجحت الاتهامات بتأجيج الكراهية بشكل سريع في صدور الكثير من أبناء حركة فتح تجاه حماس، إلى الدرجة التي دعا بعض "المتعصبين والمتسرعين" عبر وسائل التواصل إلى ضرورة ان "يتمنطق" أبناء فتح بالأحزمة الناسفة، وتفجير كل ما له علاقة بحماس في غزة وحتى المساجد، وبشر من يقومون بذلك انهم سيكونون شهداء وان الجنة بانتظارهم.

التفجيرات الإجرامية لا تهدف فقط إلى الإيقاع بين حماس وفتح، وإنما إلى تعميق الشرخ القائم في حركة فتح، وتأجيج الصراع بين تيار السيد أبو مازن وتيار السيد دحلان، حيث وجه البعض الاتهام مباشرة إلى جماعة دحلان، علما بان تيار دحلان هو التيار الغالب في القطاع ولا يحتاج إلى القيام بمثل هذه الأعمال، كما كان السيد دحلان قد اصدر بيانا نفى تورط أنصاره في هذا العمل ودعا حماس إلى الكشف عن الفاعلين.

الحديث عن داعش وانها تقف وراء التفجيرات، يهدف أيضا الى إثارة العديد من الشكوك والأسئلة، ويقصد منها محاولة الربط بين السلفية الجهادية في القطاع وحركة داعش، الأمر الذي طالما حاولت دولة الاحتلال إثارته من خلال تشبيه المقاومة الفلسطينية في القطاع بداعش وبوكو حرام، وهي محاولة لإثارة الرأي العام الدولي بان خطر داعش صار على أبواب الدولة الصهيونية.

كما ان إصدار بيانات باسم داعش، إنما يهدف الى الإيحاء بان بين حماس وداعش "تنسيق وعلاقة ما"، وان حماس غضت الطرف عن نمو داعش في القطاع، وانها سهلت لها العمل وربما التسلح والتضخم. وهي محاولة أيضا للإشارة الى ان حماس إنما تريد إخافة الناس في القطاع، وكأنها تريد القول ان البديل عن حماس سيكون داعش.

كل هذه الإشارات والرسائل، إنما تهدف الى خلط الأوراق أولا، ومنع الأطراف الفلسطينية الوصول الى أية اتفاقات او تفاهمات، وإحباط عمل الحكومة الحالية، وعرقلة إعادة اعمار قطاع غزة، وكان أول "غيث" ردود الأفعال هو إلغاء الزيارة التي كانت مقررة لرئيس الوزراء الى القطاع.

المنطق يقول ان على الأطراف الفلسطينية وفي المقدمة حركتي حماس وفتح، وخاصة الصف الأول فيهما، التوقف عن "الحرب" الإعلامية التي اشتدت مؤخرا، وان على الجميع العمل على كشف من هم وراء هذه التفجيرات، دونما تعجل وإطلاق الاتهامات جزافا، وان على حركة حماس كونها الطرف المسؤول عن القطاع، القيام بدورها دون تلكؤ، والكشف عن المجرمين الحقيقيين والتوقف عن "لعبة" الاستغماية" من خلال "صناعة" أطراف داعشية في القطاع، لان ذلك يسيء الى الحركة نفسها قبل أي طرف آخر.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط