تاريخ النشر: 2017-03-11 | 08:36
تاريخ النشر: 2017-03-11 | 08:36
ما زالت القنوات الفضائية تطالعنا فجر كل يوم بمستجدات الأنقسام ، تارة تبث روح التفاؤل بين الشعب المغلوب على أمره ، وتارة تقطع حبل الأمل المنشود ،وهذا يتاجر بتحليل سياسي يتقاضى أجر ظهوره على تلك الشاشة وذاك يحفظ من أبيات الشعر في الوحدة وبعض كلمات القادة العظام ولا يحسن بيعها بل يبيعها بثمن بخس دولارات معدودة ، وتتوالى الهتافات والتكبير والأهازيج الجياشة التي سرعان ما تجف كما تجف قطرات الندى عند شروق الشمس ، كأن تلك التحليلات لم تتخطى طرقات قاعات المؤتمرات وكاميرات التصوير عدى سلفي والكذب خلفي .
ويستمر الخداع في حلقات تتخللها دعايات لمراكز يلهث المتسابقون للفوز بها حتى يصل الأمر الى النطق باللغة الواضحة ليستمر الأنقسام ولتزداد الفرصة في التجارة ببساطة من يتابعون المتصور او المتحدث أمام تكنولوجيا الأتصال ،فهل من محلل يتقن فن التنبؤء؟
الأقلام التي تكتب والألنة التي تحلل لا تخرج عن المرسوم لها وأن حاولت الميل للحقيقة استأذنت الأسياد،فالى متى يستمر الضياع ؟
أليس فينا رجل رشيد ؟
أليس فينا رجل رشيد ؟