تاريخ النشر: 2018-12-03 | 00:04
تاريخ النشر: 2018-12-03 | 00:04
حتى السلام لا يرد اذا لم يكن هناك مصلحه ..
التبادل والمبادله والمقايضه والمداهنه ومسح الجوخ وحكلي لحكلك كلها قائمه علي المصالح ..
لغه المصالح اليوم اصبحت لغه الدول وانتقلت الي الشعوب والي كافه التفرعات الاجتماعيه والسياسيه فلم يعد للغه المباديء حضور ولا هيبه ..
لغه المصالح هي ما يطبع صفات اصحابها من تجار مواد الي تجار سياسه الي تجار مباديء الي تجار اعراض ..
لم يعد امام المصالح ولغه المصالح كبارا فالكل له ثمن وسعر وسمسار ...
في زمن المصالح لم يعد للعالم مكانه امام السمسار او الكواد..
في زمن المصالح يفرض القاتل حضوره وسطوته رغم رائحه الدماء علي يديه
ويقول باعلي صوته الزلمه منكم يقول من انا ..
في لغه المصالح كل الموازين مقلوبه وكل التوقعات غير ممكنه ويمكن قلب كل شيء فتري روسيا مع ايران وايران مع العراق والعراق مع امريكا وروسيا مع تركيا وتركيا مع العراق وما بتعرف مين مع مين ومين ضد مين ..
في لغه المصالح تري الشيوعي مع الصدر وحماس مع مصر وابو مازن مع نتنياهو .
في لغه المصالح ناس كتير ما بيردوا علينا السلام ولا نفهم ماذا يقولون ولا باي لغه يرطنون ولا لمن يتبعون وعلي اي دف يرقصون ..
في لغه المصالح ما في فرق بين الدولار والدينار والشيكل والتومان واليره الا بالقيمه ...ناس كل الف وخمسميه زلمه بدولار وناس كل ٧٠ بدينار ..
ملعون ابو المصالح اللي خلت للتنك سعر والذهب بسعر التبن .