الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لقائي وحواري مع ترامب .. الرئيس الخامس والاربعون. للولايات. المتحدة

لقائي وحواري مع ترامب .. الرئيس الخامس والاربعون. للولايات. المتحدة

تاريخ النشر: 2017-01-24 | 08:57

كان الحدث بالنسبة لي مفاجئاً أن طلب الرئيس ترامب مني مباشرة بعد تنصيبه رئيساً للول المتحدة الامريكية. بحيث أصبح الرئيس ( الخامس والاربعون) لها لم أصدق هذا الطلب ودون الخوض في تفاصيل الكيفية التي تم بها اللقاء وكيفية السفر للقائه في البيت الابيض. ، والمهم أن اللقاء تم وهو لقاء كان يغلب عليه الطابع الاعلامي. الاستشرافي. ولتوضيح بعض وجهات النظر والمواقف التي يفسرها الكثيرون من خارج إطار فهمه ومعرفته وإطلاعه. المحدود على كثير من القضايا السياسية الخاصة بالولايات. المتحدة وبأوروبا والشرق الأوسط. ، لم يثر إهتمامه سوى موضوع السياسية الخارجية الأمريكية. تجاه الإقليم. ( الشرق الاوسط. ) والدول العربية والارهاب. والاسلام. المتطرف (على حد قوله) وحركة الاخوان. المسلمين وكثيراً من القضايا التي شكلت في جزيئاتها منظوراً غير واضح المعالم من قبل (ترامب) ، وحاولت أن أحصر اللقاء في هذا الموضوع إلا. أنه وبطريقة فهلوة المصارع الذي يحول الهزيمة الى انتصار انطلق في الحديث والاسترسال. عن نفسه ولم يهمني هذا الحديث غير جزئيةمهمة تحدد التوجه النفسي والمؤثرات على ذلك نتيجة كونه مصارعاً جل اهتمامه الانتصار. ، وكذلك كونه اقتصادياً بارعاً حقق ثروة شكلت بالنسبة له عمود الانتصار. الحقيقي في حياته مما دفع به إلى خوض أول تجربة سياسية له بالترشح من خلال. دوائر الحزب الجمهوري الأمريكي. فأصبح مرشح الحزب الرسمي لخوض الانتخابات. الرئاسية في تنافس مع هيلاري. كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي، حدثني عن خبايا المعركة الانتخابية. والصراع السيكولوجي والاجتماعي. والأخلاقي. الذي واكب الحملة الانتخابية. والتصريحات النارية لكلا. المرشحين وأكد لي بأن كل ذلك كان ضمن الاستهلاك. المحلي لخلق بيئة متوافقة مع برنامجه السياسي وطروحاته المحكمة أحياناً والفضفاضة أحياناً أخرى وأمله بأنه البطل الفائز حتماً رغم أنف كل من حاولوا التصدى له والحؤول بينه وبين الفوز من خلال. محاولات. خصومه بإبرازه كشخصية مفرغة من أيّ وعيّ سياسي وهو شخصية عبثية مغرمة في النساء والتحرش بهن وأنه لا. يمكن له أن يكون رئيساً ناجحاً للولايات. المتحدة، وانساق الإعلام. ومؤسسات استطلاع. الآراء. لتحطيم طموحه بإعلان. احصائيات تبرز تراجعه أمام كلينتون إلا. أن النتيجة كانت صادمة للجميع والتي تمثلت بفوزه الساحق على صعيد مقعد الرئاسة الأمريكية. أو على صعيد أغلبية المقاعد في الكونجرس (مجلس الشيوخ ومجلس النواب) التي حققها الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب مما يعطيه مستقبلاً. ارياحية في تمرير أيّ توجه أو موقف سياسي أو برنامجه السياسي دون الاكتراث. لأيّ. موقف سياسي آخر.

شرح لي كل تفاصيل وخبايا هذه المرحلة الصعبة بالنسبة له وأكد لي بأنه كان واثقاً من الفوز بشكل مطلق، فبادرته بسؤال مفاجئ لأكسر. احتكاره للحديث فقلت له هذه الثقة نابعة من حلفاؤك المستقبليون وهم الروس والرئيس الروسي ( بوتن) الذي استخدم كل التقنيات الفنية المتطورة التي لعبت على وتر صناعة الفوز لكم سيادة الرئيس،

استفز ثم ضحك بملئ فمه وهو يبعثر اصابعه في الهواء وهو يقول هذا قول الحزب الديمقراطي لأنه. لم يستوعب الهزيمة التي كان يستبعدها فأصيب بصدمة قوية ثم بهستيريا مما دفعهم بتبنى تلك الفكرة وتحريض الشارع ضد فوزي في الانتخابات. التي سعوا لابطالها. وهذا ضربٌ من الخيال.

ولم تسلم هيلاري. كلينتون من هجوم ترامب عليها وتلفظ بكل صنوف الألفاظ. غير الأخلاقية. في وصفها وطرح عليها أن يلبي احتياجاتها من التحرش لأنه. لا. زال يتمتع بالقدرة على ذلك وبشكل قوي.

طلب ترامب مني أن أطرح عليه ما يدور بخلدي من أسئلة حتي يجيبني عنها فدار بيني وبينه حواراً عن قضيتنا الفلسطينية وعن الدولة والقدس وبدى لي أنه يجهل الكثير عن حقائق الصراع العربي الاسرائيلي. وعن حقيقة القضية الفلسطينية وعن قدسية القدس ليس فقط بالنسبة للفلسطينيين بل للعالم الإسلامي. بأكمله وأن أيّ مساس ولو بشعرة من ظفائر قدسية القدس قد يضعه في مأزق ليس أمام المسلمين فقط بل أمام الشعب المسيحي بروتستانتي وكاثولوكي لأن. في حال أيّ تصرف بمسمى عروبة القدس وتشويه حقيقة كونها مهداً للديانات قد يضعه في موقف صعب لا. يحسد عليه أمام مسيحي العالم وليس الفلسطينيين فقط، وقد بدأت الجهات الرسمية والاستشارية. للرئيس ترامب توضيح مدى خطورة نقل السفارة

الامريكية. من تل أبيب إلى القدس كعاصمة لإسرائيل. وهذا ما هو مرفوض دولياً ومحلياً واقليمياً، إقشعر بدن ترامب وانتفض ثم حاول استرجاع هدوئه ووقاره دون فائدة فعاود القول أن من حق إسرائيل أن تحدد مكان تواجد سفارات الدول في العاصمه التي ترتأيها ، فردت عليه بأن هذا منافي للأعراف. والمواثيق والقرارات الدولية وأن الخروج عن هذا الحكم سيتسبب في زيادة التوتر والصراع في الشرق الاوسط. ، بدأ يعود سكونه إليه وهو يضغط على شفتيه ويظهر بأنه بدأ يستوعب هذا القول وقد بدى عليه الإستعداد لأن يكون أكثر تأنية في اتخاذ قرار من هذا النوع وبهذا التأثير، واستطرد أنتم الفلسطينيون تخلقون المشاكل والتوتر في المنطقة وتهددون أمن جارتكم إسرائيل، ضحكت بصوت مرتفع ومسموع وقلت نحن شعب غلبان طُرد من أرضه وبلاده. بموجب مؤامرة كبيرة قادتها بريطانيا من خلال. وعد بلفور الذي يعد اليهود بوطن قومي لهم في فلسطين واتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الوطن العربي بين القوتين العظمتين (فرنسا وبريطانيا) ومن خلال. الولايات. المتحدة الأمريكية. بعد أن استلمت ملف الشرق الاوسط. وفلسطين من بريطانيا وأصبحت الولايات. المتحدة شريكاً أساسيا ً مع الصهيونية والراعي الأساسي. والقوى والمتبنى إسرائيل كامتداد طبيعي للغرب الاستعماري. بشكل عام وللولايات. المتحدة الأمريكية. بشكل خاص وبذا أصبحت إسرائيل الابن. المدلل لها تتلقى الدعم المادي والعسكري والسياسي خاصة في المحافل الدولية وتعطل أيّ قرار أممي يدين إسرائيل على جرائمها ومجازرها التي ترتكبها بحق الفلسطينيين مما دفع بإسرائيل بالاعتداء. على الفلسطينيين وتهجيرهم قسراً من مدنهم وقراهم وتشتيتهم وحاولت منذ قيامها عام ١٩٤٨ إلى تدمير البنى الثقافية والتراثية للشعب الفلسطيني الشاهد الرئيس على عروبة فلسطين وإسلاميتها. ، مما دفع بإسرائيل إلى محاولات. قذرة لتدمير كل ما له صلة بالحضارة والتاريخ والآثار. الفلسطينية والإسلامية. فيها وتطاولت عليها خاصة بعد احتلالها. لمجمل الأراضي. الفلسطينية بالكامل في الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وبعد أقل من عام قام أحد الإسرائيليين. بإحراق المسجد الأقصى. و آخر قام بارتكاب مجازر في الحرم الابراهيمي. الشريف في الخليل واقتطاع أجزاء منه والسماح لليهود بإقامة شعائرهم الدينية بشكل كامل في باحاته ومنع الفلسطينيين من ممارسة حقهم الشعائري والديني بشكل كامل ومريح في الحرم الابراهيمي. لم تقف إسرائيل عند هذا الحد بل مارست سرقة الأراضي. الفلسطينية في الضفة الغربية. وهنا استوقفني ترمب ليسألني شو يعني الضفة الغربية فشرحت له أنها الجزء المتبقي من فلسطين هي وقطاع غزة من مجمل الأراضي. الفلسطينية قبل الثماني وأربعين والتي خرجت بشكل يتعارض وتقسيمة قرار التقسيم الأممي. والتي ضربت إسرائيل به عرض الحائط والذي يعترف بإسرائيل كدولة على الجزء الممنوح لها بموجب قرار التقسيم والذي يشترط ليكون الاعتراف بها. كاملاً. أن على إسرائيل الاعتراف. بالدولة الثانية وهي الدولة العربية (فلسطين) وحتى الآن. لم تعترف وترفض ذلك رغم أن الاعتراف. الأممي. والدولي بها يعتبر ناقصاً لعدم اعترافها بالدولة الفلسطينية إلا. أنها في ظل موقفكم كأمريكا جعل من إسرائيل دولة متعنتة خارجة عن القانون وتلقى منكم كل الدعم في كافة المجالات. مما فتح شهيتها الإجرامية. والتوسعية وسرقة ونهب الأراضي. الفلسطينية التي اتخذت الأمم. المتحدة ومجلس الأمن. الدولي أكثر من قرار بأن الأراضي. التي احتلتها إسرائيل عام ١٩٦٧ هي أراضي محتلة بما فيها (القدس الشرقية) وطالب القرار إسرائيل بالانسحاب. منها فوراً.

وهذا وقد تجاوب الفلسطينيين مع التوجهات الدولية للحل السلمي للصراع االفلسطيني الإسرائيلي. وقد جسد ذلك اتفاقية أوسلو وتوابعها والتي أفشلت إسرائيل معظم الاستحقاقات. السياسية والجغرافية وإقتصادية المنصوص عليها فى الأتفاقية. مما جعلها اتفاقية هزيلة تبعها العديد من المؤتمرات لتصويب الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين. فكانت رحلة المفاوضات التي لم تحقق إلا. صفراً للفلسطينيين وأطلقت يد إسرائيل في:

١_ نهب الأراضي. الفلسطينية

٢- تدمير المنازل والقرى الفلسطينية تحت ذرائع وحجج واهية وليست قانونية وتتعارض مع القانون الدولي الإنساني.

٣- بناء جدار الفصل العنصري الذي يلتهم مساحات واسعة من أراضي الفلسطينية وضمها لإسرائيل.

٤- تدمير البيوت الفلسطينية وإزالة أحياء تاريخية بالكامل من مدينة القدس الشرقية وفرض ضرائب باهظة على سكانها ومنعهم من البناء أو ترميم بيوتهم الآيلة. للسقوط وعدم السماح لهم بالحصول على حقوقهم المدنية وقد قامت بضمها لإسرائيل.

٥- بناء المستوطنات على الأراضي. الفلسطينية في الضفة الغربية وإطلاق. أيادي المستوطنين بحماية من الجيش الإسرائيلي. بحرق الشجر والبيوت والأطفال. الفلسطينيين أحياءً،

وقد قمت بعرض العديد من الصور عن الجرائم الإسرائيلية. وتدميرها لقطاع غزة وقتل الآلاف. من سكانه من النساء والأطفال. وصور لعائلات. بالكامل تم قتلها بكل صنوف القذائف المحرمة دولياً و هنا انتفض ترمب وفزع عندما شاهد عبارة mad in u.s.a مطبوعة على كل أنواع القذائف وازداد وجهه احمراراً وتلفظ بكلمة واحدة Im sorry-no ، استطردت فى حديثي عن المستوطنات وأخرجت من جيب معطفي خارطة حديثة وكاملة للمستوطنات الإسرائيلية. المقامة منذ فترة بداية الاحتلال. ثم كيف تم تسمينها وتحريرها بمضاعفة البناء فيها وعن بؤر استيطانية كيف تم توسيعها بشكل جنوني على حساب الفلسطينيين وأراضيهم و على حساب راحتهم و عملهم وأراضيهم الزراعية ومراعي أغناهم ومواشيهم راحتهم فى التنقل بين المدن الفلسطينية، وعرضت عليه كنموذج لذلك ( مستوطنة معالي ادوميم ) ومساوئ تأثير وجودها وغيرها على التواصل الجغرافي والخيانة للفلسطينيين وسلبياتها على تحقيق مبدأ الدولتين الذي أيدته معظم الدول الأوروبية. وبعض الساسة والرؤساء الأمريكيين. وكان آخرهم (باراك أوباما)، وهنا أطلق ابتسامه استهزاء وقاطعني أوباما!!! هذا واحد غبي هو و كلينتون وهما والحزب الديمقراطي من صنع الربيع العربي وداعش وأطلقوا أيادي الحركات الإسلامية. الإرهابية. للتدمير والنهب.

فقاطعته بسرعة وقلت له وأنت قادم كرئيس للولايات. المتحدة أيضاً لتأخذ نصيبك من التدمير والقتل والنهب فينا فلا. زال صوتك في أرجاء العالم وأنت تعلن عن نيتكم بنقل السفارة الأمريكية. من تل أبيب إلى القدس وتتحدى المشاعر الفلسطينية والدينية للمسلمين والمسيحيين في العالم، ماذا ستقول لحلفائك من العرب والمسلمين،ماذا ستقول للمسيحيين في العالم بشكل عام وفي أمريكا بشكل خاص ماذا ستقول لطائفتي البروتستانت والكاثوليك هل ستقول لهم أنك تحب إسرائيل أكثر من أمريكا أم ستقول لهم أنك ستعتنق الديانة اليهودية أم أن برنامجك السياسي التحرش يهدف إلى اكتشاف كفاءات الإسرائيليات. فعليك سؤال الرئيس الأسبق. (بيل كلينتون) وقصته مع (مونيكا)، استأذنك السيد (ترامب) واسمح لي بالمغادرة لان. الحكي كثير والموضوع بدو ناس تفهمه ويكون عندها أخلاق. وإنسانية وإستقلالية. في القرار وجرأة وعدم خوف من اتخاذه، ثم هممت بالخروج فمد بيده وأقعدني على المقعد الذي كنت أجلس عليه وقال: أنه ليس له بالقصر إلا. مبارح العصر وأنه ما كان يصرح به وهو خارج البيت الابيض. ليس بالضرورة أن يكون بعد دخوله البيت الابيض. كرئيس لأمريكا. وموضوع نقل السفارة هي تصريحات في بدايتها أولاً. ولم تناقش بشكل يمكن معه اتخاذ قرار بذلك، ثم أن المستوطنات ومعالي ادريم تم تكليف طاقم من السياسيين و الاداريين. لإبلاغ. إسرائيل بعدم التوسع فيها وخاصة معالي ادوميم وموضوع الدولة والمفاوضات سنقوم بتشكيل طواقم فنية وسياسية تتابع ذلك من خلال. التواصل مع أطراف النزاع وكل من له تأثير أو ممكن المساعدة في حل سلمي للخلاف. والصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ، وعرض عليّ أن أكون ضمن طاقم مستشاريه السياسيين بالشأن الفلسطيني رفضت وقلت له مستحيل whay بأعلى صوته قالها are we bad ? . قلت له: yeas ضرب الطاولة بقوة بيد المصارع المحترف فقفزت من على مقعدي.

وإذا بي أقع من على سريري على الأرض. في غرفة نومي وصحوت من حلمي.

ضحكت وقلت يخرب بيتك واحد مجنون بس يمكن مثلما قلت أنك ستشكل توافقاً مع روسيا لمحاربة الإرهاب. وداعش وحركات الإسلام. السياسي الإرهابية. وتحجيم دور ونشاط حركة الإخوان. المسلمين وتساعد الدول في حروبها لحمايتها مقابل أجر مادي.

وقد تزبط معك في توجهك لتفكيك الاتحاد. الأوروبي. وحلف الناتو لأنهما. كيانان عفا عليهما الزمن

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط