الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لقضايا بقايا في موريتانيا (5 من 5)

لقضايا بقايا في موريتانيا (5 من 5)

تاريخ النشر: 2024-03-24 | 16:12

كلمات الحق الموصوفة بها الحقيقة مهما كانت صادمة ترضي ضمير كاتبها ، لا يهم ما يتلقاه عساه يميل لمنحَى المطبِّلين في المواسم السياسية وبخاصة في هذه الأوقات وموريتانيا بعد ثلاثة شهور من الآن قد تتعرَّض لامتحان اختيارِ مَن يقود شؤونها ، خلال مرحلة لا ولن ترحم أحداً لأسباب كثيرة ملخصة في جمل قليلة لكنها ، واضحة المعاني مفهومة لدى الجميع معارَضة وغير معارَضة ومَن لا تصانيف سياسية تطالها ، هناك غضب في الطريق لأغلبية مشكَّلة من الفقراء والمحرومين والبائسين من تكرار نفس الإنتظارات دون فائدة تُذكر اللهم رسوم سلبياتها ، غضب من ورائه أبناء البلد المخلصين الأوفياء لثراها ، الراغبين في جعلها تحتل مرتبة مشرفة تحت شمس الحياة بعدما لسعها برد ضوء القمر كلما ظهر برومانسياته المعهودة الملهمة بعض شعراء الوقت الضائع المعهود في الكثير من الدول العربية التي عرتها ، حرب غزة ووضعتها خارج الوحدة التضامنية بما لها وما عليها ، دول مهما قدَّمت لن تصل لمستوى روح طفل رضيع أشلاؤه لا زالت موزَّعة على بقايا أبنية تداركها الدمار ومَن كان بداخلها ، لتصبح شهادة على جبين مَن اكتفوا بالتفرُّج وإسرائيل تذبح ما تجاوز الثلاثين ألف مواطن ومواطنة أغلبهم من الأطفال والنساء والعجزة ولا حول ولا قو ة الا بالله العلي القدير العالم الأوحد بخبايا القلوب وما يحوم من نوايا حولها .
... كلما تجوَّلت في هذه الربوع خِلتُها متروكة لمصيرها ، ينزع القحط يناعتها ، ويجف الجفاف ريقها ، ويضيف لكآبتها حرمان القوم في الأرياف من أدنى وسائل العيش يصرخ أن الحياة تحيا أزمة حياة على جميع المستويات بلا حل لمشاكلها ، مما يجعل القول يتحمَّل مسؤولية البوح بما ظل خارج النقاش المفروض على المسؤولين معايشة مواضيعه المرتبطة بالإنسان الموريتاني أكان قائما في المدن أو داخل مناطق نائية في عزلتها ، منسي نسياناً يضاعف من تقصير متراكمٍ لا تؤخذ خطورته بعين الاعتبار كأن الدولة في غنى عن طبقة ربما تكون غير محصية هائمة على وجهها ، متى وجدت ما تسد به الرَّمق حطت الرحال في حال لا يبشر بحسن مآل لها وذويها .
... مرَّت الخمس سنوات الماضية كصبِّ قطرات ماء على رمال يحرِّكها ريح (عدم استمرار الخضوع للسياسة المتبعة حاليا) هائج ، فلا مناص حيال المقبلين على مرحلة أخرى سوى البحث فيما تبقَّى من وقت عن أفكار تناسب الألفية الثالثة فيما رسَّخته من عدم الاكتراث بالزعامات التقليدية والانطلاق مع المسؤولية الجماعية لفرض منهج العناية أولاً بالفرد المواطن وإعادته من حيث وصل عن خطأ إلى الوصول حيث وَجب عن صواب إذ من ورائه دولة وليس زعيم (مهما كان) بعنتريات مع أوهام دوام البقاء مندمج ، موريتانيا عذراء لا زلت قابلة لاستيعاب الزواج الشرعي القائم على أسس الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ومؤسسات بحيوية الشباب وطموحات محبي الاستقرار والسلام لكل ربوع الوطن ، الزواج من تنمية بقرار محلي وليس تابعة لبقايا توابع أينما كان مصدرها ، ما دام الاعتماد على النفس من شيم المصلحين الأتقياء المازجين التمتع بالحقوق مع القيام بالواجبات ، فإدراك البسيط المتواضع عن عرق يُبذل يتبعه ضعف المنتوج كلما دارت حركة العمل بنية التطوير واستغلال كل مردود مادي مِن صرف ما سبق في محله وليس لإرضاء جيوب قلة على حساب أغلبية مُسْتًغَلَّة ، ولتُدرس الميزانيات العمومية بما يحيط بمدخراتها أو عجزها الجميع علماً ، وبخاصة الهيئات السياسية لتقوم بدور التمعن والتأمل والرقابة الشعبية قبل وبعد شهادات المؤسسات المنتخبة التي غالبا ما تصب في صالح النظام الحاكم إذ الأخير خلاصة نجاحها حينما حظيت بالتربع فوق كراسي تمثيل المصوتين عليها كجزء من الشعب وليس الشعب برمته. المعتمدين على الديمقراطية في هذا الشأن يبعدون نقصها المُطلق في تثبيت نظرية المساواة ، ما دامت تعتمد الأغلبية في كل استحقاق حتى ولو قادها من لا يستحق حتى الثقة مع نفسه بالأحرى ثقة الأمة به . لهذا خير لمل حملت اسم الإسلام شعارا لدولتها كموريتانيا ، الالتزام بتعاليم هذا الدين الذي أخرج الإنسان من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة .

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط