الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لكمة تزعزع كرسي نتنياهو

لكمة تزعزع كرسي نتنياهو

تاريخ النشر: 2026-07-13 | 10:49

عمر حلمي الغول
عمر حلمي الغول

لكمات متوالية توجه لرأس بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الائتلاف الحاكم من استطلاعات الرأي المتواترة، صعود نجم غادي ايزنكوت، رئيس حزب "يشار"، وسعي المعارضة الإسرائيلية لتوسيع محاصرة الرجل القوي، التململ واتساع دائرة التناقضات داخل صفوف الليكود، الازمات السياسية والاقتصادية والأمنية العسكرية، الفشل شبه المطلق في تحقيق أي من الأهداف التي اعلنها الزعيم الحاكم وائتلافه النازي، توسع دائرة التباين بين نتنياهو وحليفه الاستراتيجي في البيت الأبيض دونالد ترمب، الانخفاض الكبير لمكانة إسرائيل في أوساط الشارع الأميركي عموما بنسبة تصل نحو 60%، توسع وتعمق عزلة دولة إسرائيل دوليا، زيادة الفجوات والهوة مع دول الاتحاد الأوروبي وباقي دول الغرب الرأسمالي، التي فرضت العديد منها عقوبات على عدد من وزراء الحكومة وخاصة بتسلئيل سموتريش وايتمار بن غفير، وغيرهم من عصابات المستوطنين، الملاحقات من المحاكم الدولية وخاصة الجنائية الدولية، حتى داخل حدود اسرته الصغيرة، قام ابنه يئير بتغيير اسمه هربا من العار الذي يلاحق والده - رئيس الحكومة -، بالإضافة الى انكشاف ظهر إسرائيل في أوساط اتباع الديانة اليهودية وخاصة في أوساط الشباب في دول الغرب عموما والولايات المتحدة خصوصا،.

ورغم وجود تباين بين زعماء الأحزاب الدينية والحريدية الصهيونية مع زعيم الليكود خلال السنوات الأربع الماضية، وانسحابها من الحكومة – حزبي شاس ويهوديت هتوراه – الا انها بقيت تدعم الحكومة في مواجهة المعارضة، وشكلت له مظلة حماية، وحالت دون سقوط الائتلاف، على أمل ان يعفي طلاب المدارس الدينية الحريديم من التجنيد، لكنه لم يفِ بوعده لهم، وأمس الاحد 12 تموز / يوليو الحالي، نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" تصريحا قويا للزعيم الروحي لحزب شاس، الحاخام يتسحاق يوسف، الذي وصف نتنياهو بأنه "كذاب ولا يمكن الاعتماد عليه"، وأضاف أنه من الجائز ان يدعم حزب شاس رئيس حزب "يشار"، غادي ايزنكوت، في الانتخابات القادمة، لأن أبو يئير "خدعنا بما يتعلق بقانون التجنيد وغيره." وتابع الحاخام يوسف أن "ايزنكوت هو شخص جيد ويهودي دافئ، وهو يحب الذين يدرسون التوراة،" ودعا مباشرة كتلة "يهوديته تواره" لدعم ايزنكوت، حسبما نقلت أيضا إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس الاحد.

ورغم أن ايزنكوت لم يهادن أو يجامل الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين، عقب مباشرة أمس الاحد على أقواله لإذاعة الجيش الإسرائيلي بالقول إن "الاستماع لأقوال إيجابية من أي شخص هو أمر حسن، لكني أرى أن الشراكة ستكون فقط مع الذي يوافق على ثلاثة مبادئ أساسية، وهي أن دولة إسرائيل هي دولة يهودية وديمقراطية ليبرالية، والموافقة على قيم وثيقة الاستقلال، والموافقة على واجب التجنيد للجيش الإسرائيلي والخدمة الوطنية والمدنية. ولن تكون هناك مساومة حول موضوع الخدمة للجميع، حتى لو كان ذلك سيؤدي الى التوجه الى انتخابات أخرى." ودعا ايزنكوت الأحزاب الدينية وخاصة شاس الى التعقل، "وأن يدركوا أن استسلام نتنياهو، وخاصة في هذا الأسبوع المصيري، يضعف دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي. وحتى لو حصلوا على منافع معينة نتيجة الضغط الذي لا يصمد نتنياهو فيه."

المهم أن الحاخام يوسف وجه لكمة قوية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، لأنه في حال صدق زعيم حزب شاس الديني، وتمكن من التأثير على كتلة يهوديت هتواره بدعم ايزنكوت، فإن الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو لن يتمكن من تأمين 50 مقعدا في الكنيست القادمة، فضلا عن سقوطه المدوي، ولأن تصريحه (الحاخام) يحمل هذه الدلالة السياسية والبرلمانية فإن كرسي حكم الحاكم بأمره في تل ابيب تزعزع أكثر مما سبق، ولم يعد قادرا على تحمل جلوس الرجل الأطول حكما لدولة إسرائيل، وضاق ذرعا برائحته وتحريكه ذات اليمين والشمال في غطرسة ونرجسية فاقت الوصف.

واستشعارا من نتنياهو لإمكانية خروجه من دائرة الحكم، قال في بودكاست مع قناة i24 الإسرائيلية أمس الاحد، أنه أعد شخصا لخلافته، في تصريح يعكس عنجهيته، لكنه لم يعلن عنه، وحتى لو أعلن عنه، فهو لا يملك حق التقرير في الشخص الذي يخلفه في الحكم.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط