تاريخ النشر: 2020-12-12 | 19:38
تاريخ النشر: 2020-12-12 | 19:38
أحب شخصيته الفولاذية
وأحب ذلك الأسد النائم بين تفاصيل رجولته
أحب شعره المتأرجح بين طبقات اللون الأبيض
أحب لون البحر في عينيه
أحب ذوقه ونكهة حديثه النرجسية
أحب ثورة حاجبيه
أحب الخجل في محياه وفي طلته
أحب كونه السهل الممتنع
أحبه فهو اللا متوقع
إذا نطق صمت المحيط وإذا صمت بدأت الثورات
يأتيني ويدخل بيتي
ومعه تدخل عواصف الشتاء
يناورني طاردا ملائكة اللقاء
أحب شدو الطيور فوق لسانه
أحب اسمه وأحب يوم مولده
فهو الثعلب الذي يعشق الخمر بعد الثمالة
يتحدث بحروف صماء تشبه دخانا في السماء
وبين حروفه ألمح طبيعته الشهواء
أحب لغزا بات قريبا من ظل المساء
أحب مبدأ التواضع في جلسته وأحب نفسي بعد الضياع
أحب روعة الجنون فوق هامته ذلك المغرور
أحب أميرا أسيرا يتقنع الخجل فوق خطوات الليث
وأنا الأميرة بل الأسيرة التي طافت بحثا عن الحطب لتشعل موائد اللقاء
أحب ساعة معصمه
وددت لو يرتديني فألامس بشرته السمراء
أحب خيوط حاجبيه
أحب صمت يديه
أحب زوايا شفتيه
أحب الثلج في وجنتيه
أحب الفحولة في كتفيه
أحب القوة في كفيه
أحب مدن الرمال تطير وراء قدميه
أرجوك لا ترحل من مدني
ولا تجلس بعيدا عن موانئ سفني
أرجوك لا تقتلني بسيف الرموش
فانا ميتة بخنجر عشق دمي مرسوما كأجمل النقوش
لا تدري ماذا فعلت بي وكيف حولتني إلى امرأة
كأنما وصفة الأنوثة عقار تصنعه بيديك
أحب فيك الطاووسية
أحب حركاتك الطفولية
أحب طريقتك الفلسفية
فأنا أعيش حين أراك
أحب دبلوماسية اللغات في خطبك
أحب طقوس العشق في أجوائك
أصفك أخيرا بالاستثنائية
تستهزأ بوشم على صدري
تغرس أظافرك مقتلعا نبضي
ثم تعود ببراءة بعباءة وفي جعبتك عقاقير الشفاء
أين تعلمت هذه الأساليب وتلك الأساليب
لعلها مدرسة الصحراء ...... لكنك ابن المدينة والجمال الحيدري
أسلوبك دائما فيه اعتراض
حديثك نبات الشوك في الأحواض
فان كنت غروبا فأهلا بالمساء
أنا وأنت ...... ماذا عساي أن أقول فينا
أنا امرأة شرقيه قارورة عطرها اسمها الغيرة
تلعنني خطواتي إذا فكرت يوما في اعتزالك
لكنك لست معي
تبحث عني وأبحث عن نفسي في أحاديثك
أنت ذئب في الحيلة
مشاعرك قصة هاربة من ألف ليلة وليلة
لديك غرور تكتبه الأقدام على الرمال
أراك دائما بعيدا
أتمنى أن أكون طريقك
ربما تحبني لكنك لا تستطيع تخيل كم أحبك
نعم أحبك وسأحبك
ولن يتوقف ما بقلبي إلا فراقا للحياة
تجيد الكر والفر
تحبني وتعاقبني لأني أحبك
تبتعد عني منتظرا مني الاعتراف
ألا تعلم أن عيناي اعترفت قبل شفتاي
طويل القامة كأنك الامتداد
جميل الجسد تشبه في ملامحك ابن شداد
لكنني ميتة.......
لأني أراه كل يوم ويراني
أطير إليه حينما أشتم رائحة ثيابه
يطير قلبي...... تطير أنوثتي. يطير عشقي في الهواء
والهواء مقتول بأنفاس البكاء
أرى وجهه فأري قبيلة من الجمال
نعم عصبي ... نعم مغرور .... نعم محتال
لكنه كل ما تمنيت يوما في الرجال
حين يأتي أصبح خارج المكان
خارج الزمان وخارج الموقف
روحي تعانق روحه ولا نزال مصممين على الخيلاء
حين تأتي لا أدري ماذا يحدث !!!!!!!!
كل يوم تتزوج مرآة بيتك
كقاعة السياسة تحفها الدبلوماسية هكذا لسانك
كلماتك بلهجة قواميس الرعاة
نظراتك شعب له طقوس وله أصول عرقية
هل ولدت مثلك النساء ؟؟؟؟؟
أقرأ كفك فأرى خريطة حديدية ملامحها تقليدية
فأنت قطرة عطر وقعت على قميص الحرية
فهتفت الخيوط " نعم للذكورية"
هيا قابل الرياح وادعوها للرقص معك
دعني أسمعك فلست أفهم أبدا
لون الخشب في جدران العشب بعد المطر
وأنت تحب البكاء لكنك لست من بني البشر
حين تراني ترسم قبائل حاجبيك شهب فلكية
فآتي بشكلي المعاصر وأحيك لك ثوب الوقار بخيوط دينية
قضية الوقت أصعب القضايا
عذرا لكني ..........
سأحب بعدك الثعالب وفرائها
سأرسم بمتاحف الغابة قيثارة ولها شارب
فان تعرف من هي فهي تعرف من أنت ولكن تمهل .........
أطفال الرصاص تخرج من أسلحة الزمان
تلتقط فتات المشاعر على موائدي
أقدامي صهرت بعدما سرت من أمامي
شموع السعادة ذابت في محيط الغرق
أنت العاصفة التي زلزلت أركان مملكتي
أنت الإعصار الذي اقتلعني من المكان والزمان والتاريخ
أطباء الليل زاروني فلم يسمح لهم أن يعالجوني
وكيف يعالجوا مريضا قيل له دوائه قرار
إلهي كن معي...
كن إلى جانبي...
كالسيل انحدر من الأعلى انحدرت دموعي
كخيوط المعركة انسحبت من عيوني رموشي
كألوان الخريف رأيت الواقع أمامي
واقعا كلوحة العشاء الأخير
رسمها عابث واختارني أميرة فيها
أنا لست سوى فتات مشاعر
التقطها طير وضاع في الفضاء
أرى أشخاصا... ضحايا ودوري أن انضم إليهم
وقبل أن أدون اسمي صرخت " ماذا بعد الرحيل"؟
أما أنت
فبعيد
في كوكب آخر وفي مساحة أخرى
تخلع ضوضاء المدينة وتنام
تقذف مجداف سفينتي بين الركام
وتتركني حطام في حطام