تاريخ النشر: 2016-01-03 | 16:29
تاريخ النشر: 2016-01-03 | 16:29
أمد/ تل ابيب: واصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في افتتاح جلسة الحكومة اليوم الأحد، الأقوال التحريضية ضد الفلسطينيين في الداخل، خلال الكلمة التي ألقاها يوم أمس أمام مكان إطلاق النار في شارع ديزينجوف في مركز تل أبيب، متجاهلًا موجة الانتقادات الموجهة له ولإدائه كرئيس حكومة في مواجهة الأوضاع الأمنية المتوترة منذ أكثر من 3 أشهر.
وعاود نتنياهو تحريضه اليوم وقال: 'نحن مصرون على جعل إسرائيل دولة قانون، لا تهمني الانتقادات، لن أسمح بوجود دولة داخل دولة، دولة لا يوجد بها قانون ويوجد بها سلاح غير مرخص بكميات كبيرة وتحريض إسلامي'. في محاولة منه للتغطية على فشله طوال هذه الفترة في التعامل مع الهبة الشعبية.
وذكر نتنياهو أن 'سيعالج' ما أسماه 'الضجيج الصادر من المساجد'، في إشارة منه إلى اقتراح القانون الذي قدمه حزب 'يسرائيل بيتينو'، الذي يتزعمه ليبرمان، خلال ولاية الحكومة السابقة، الذي ينص على تحديد استعمال سماعات المساجد، بادعاء أنها تستعمل للتحريض على 'العنف والإرهاب'.
وكان نتنياهو قد هاجم يوم أمس الحركات السياسية العربية، بما فيها القائمة المشتركة والحركة الإسلامية، بشكل غير مباشر ومحملًا إياهم مسؤولية ما أسماه التطرف والإرهاب.
وللتغطية على فشل حكومته على المستوى السياسي والأمني، حاول نتنياهو الإيحاء إلى أن القضية هي انعدام تطبيق القانون في البلدات العربية، علمًا أن إطلاق النار جرى في قلب مدينة تل أبيب.