تاريخ النشر: 2018-12-14 | 09:36
تاريخ النشر: 2018-12-14 | 09:36
الشعب الفلسطيني شيوخ وشباب ونساء وأطفال يصنعون يوميات الثورة من قطاع غزة الى القدس إلي مخيم عسكر إلى قرية كوبر إلى رام الله والبيرة وإلى مدينة جبل النار في نابلس
ومدينة خليل الرحمن تعلن الإضراب ونفير العام .والمخيمات الفلسطينية في الضفة والقطاع تشعل المقاومة وتحدد المسار السياسي والمواجهات للمقاومة الشعبية بكل الأدوات والوسائل الكفاحية والنضالية في كل مكان وزمان من فلسطين. قرار مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لم يخضع للحسابات والنتائج السياسية قرار المقاومة هو قرار وطني شعبي بأمتياز ليس ملك للحسابات الفصائلية ولذلك ومن أجل المحافظة على هذا المسار المقاوم إن يتوقف من يحاول الاستثمار السياسي لتكن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي قرار وطني شعبي دون تدخل أو احتواء.
الشهداء الذين أستشهدوا اليوم الجنرال البطل صالح البرغوثي منفذ عملية عوفرا والجنرال البطل أشرف نعالوه والشهيد القائد مجد جمال مطير من مخيم قلنديا. حيث نفذ عملية الطعن بالبلدة القديمة. وكم أحدث من حالات الارتباك والزعر والخوف والاهستيرية التي أصابة جنود جيش الإرهاب الإسرائيلي. حيث لم يستطيعوا أن يميزوا بين من يقود سيارة متوجها الى أسرته ألتي تنتظر عودتها وبين من يقود سيارة ويقوم بمطاردتهم
ولكن أرادة الله تعالى تكرم ألشهيد البطل حمدان العارضة صاحب محلات عصر النهضة الألمنيوم ويسقط شهيدآ من رصاصات القتلة والمجرمين جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سقوط هذا العدد من الشهداء وهم يدافعون عن كرامة الإنسان الفلسطيني وعن أستمرار. رفض وجود الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري في فلسطين هو تكريم من الله وسوف تنتصر أرادة الشعب الفلسطيني في مقاومة الأحتلال وسوف يتم إفشال كافة المشاريع المشبوهة التي تعني تصفية القضية الفلسطينية
لقد اندحر ذلك الزمن إن يغادر الفلسطيني أرض فلسطين اليوم الصراع والمقاومة في استمرار البقاء داخل فلسطين ولن يرحل أي فلسطيني مؤمن في الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني في الخروج من أرض فلسطين اليوم الصراع والمقاومة في استمرار البقاء داخل فلسطين ولن يرحل أو يقبل المساومة والابتزاز والتهجير القصري أي كانت الأسباب اليوم يعيش في أرض فلسطين 6 ونصف المليون فلسطيني يعني هو صراع البقاء والوجود في إن نكون أو لا نكون
لذلك من أجل الاستمرار وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. يحتاج الشباب الفلسطيني المقاوم إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني. قبل أن يتجاوز هذا الشباب الفلسطيني المقاوم كل الفصائل الفلسطينية بمختلف المسميات لهذه ليس من المجدي إن يحول البعض ويدعي أنه يملك السيطرة الفعلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. بشكل شمولي ومتواصل لذلك على الجميع العمل بشكل فاعل في نحمل المسؤولية الوطنية وأنهاء الانقسام الفلسطيني.
وعلى الصعيد العربي نرجو من الدول العربية والإسلامية والتي تتجاوز أرادة الشعوب إن تتوقف عن مسلسل التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
إن يعتقد البعض أن اللجوء الى أسرائيل وإقامة العلاقات سوف يحميهم من السقوط هم واهيمون من يحمي الأوطان هي شعوبهم هم الذين يسعون إلى الكرامة الإنسانية والعيش الكريم وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات.
إن توفير الكرامة الإنسانية والعيش الكريم للمواطن العربي هو العامل الحاسم في تحقيق وتوفير الأمن الوطني والتقدم العلمي والازدهار. وهذا هو مفتاح الأمن القومي العربي والأستقرار هو أحد العوامل في تحقيق الأهداف ألمنشودة في أنهاء الأحتلال الأسرائيلي الاستيطاني العنصري العابر للحدود عن وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
شهداء فلسطين..شهداء الحرية والاستقلال.