تاريخ النشر: 2018-07-23 | 08:03
تاريخ النشر: 2018-07-23 | 08:03
الصمت موت،،
أنت إن نطقت مت،،
أنت إن سكت مت،،
فقلها ومت،،
الشاعر الكبير:
معين بسيسو
في الماضي لقد كان شعار حركةالشبيبة الفتحاوية الأول ... نادتنا الأرض فلبينا النداء ... كيف لكم أن تحرروا وطنا قبل أن تحرروا أنفسكم من نير أشباه الآلهة الغبية التي تصر أن تجعل منكم قرابين على مذابح مصالحها و نزواتها ، من يلبي نداء الأرض لابد أن يتحرر فيه الإنسان أولا و قبل كل شيء ، الأحرار فقط هم من يستطيعون جلب الحرية لشعوبهم و أوطانهم ؟؟!!!!
النقد التنظيمي ......هو ضرورة تنظيمية ؟؟!!
إن النقد التنظيمي هو ضرورة تنظيمية وإن من أول الأسس والقواعد التنظيمية الإنضباط والإلتزام بالقواعد والمسلكيات التنظيمية وفي مقدمتها النقد وهو أحد القواعد الأساسية التي يتم بموجبها تقييم الممارسات النضالية لتأكيد نتائجها الإيجابية وتجاوز النتائج السلبيةوهي ضمانة سلامه مسيرة الحركة وتتم ممارسة النقد من كافة الأعضاء بواسطه الأطر التنظيمية .
النقد التنظيمي ....... هو درب الإصلاح والجميع طبعا يريد الإصلاح ولكن ؟؟؟!!!!
إن الحركة تشجع إلى آخر مدى حرية الرأي والإنتقاد على أن يكون ذلك ضمن الأطر التنظيمية في الحركة ومن خلال مبادئها وإن هذه الحرية حق مقدس لجميع الأعضاء ولا يحق ﻷي سلطة أن تجردهم منه ويجب ألا يكون أي رأي أو إنتقاد داخل صفوف الحركة ضمن المبادئ والأصول سببا في إتهام العضو ومحاسبته فيما بعد ذلك ،، إن الرأي الحر هو الضمان الوحيد لمنع القيادات من الوقوع في الأخطاء والإنحرافات والوسيلة الفعالة في إسماع صوت الجماهير من خلال القواعد لقيادات الحركة .
وإن الحركة تؤمن بضرورة النقد من قبل جميع أعضائها وذلك في سبيل تحقيق الغاية من حرية الإنتقاد المتمثلة في وضع الحد ﻹستمرار الأخطاء .
تكليفات على المقاس :
نعم للتكليف .........لا للتكييف والتقييف ؟؟؟!!!
إن العنوان غريب أليس كذلك ؟؟!! ولكن ما غريب إلا الشيطان .
إن الأصول الحركية والتنظيمية تقتضي بإختيار منسقي وأعضاء الهيئات الإدارية بالإضافة إلى أعضاء المكتب الحركي لحركة الشبيبة الفتحاوية عبر صندوق الإقتراع ؟؟!!!
ولكن وهنا في إستثناء في حال إن تعذر إجراء العملية الإنتخابية نظرا لظروف أمنية ..إلخ ،، يتم اللجوء إلى الشكل الأخر وهو التعيين والتكليف .
وهذا ما تم العمل به في الفترة الأخيرة بعد المؤتمر العام الأخير للحركة (السابع ) ،، ولكن هنا لم يكن نظراا لظروف أمنيه أو إلخ ،، ولكن المصالح الشخصية إقتضت ذلك ؟؟؟!!
وتم تعيين منسقي الجامعات والكليات وأعضاء اللجنه
القيادية للشبيبة الفتحاوية في القطاع وفقا للأهواء الشخصية والمزاجية وليس على أساس الكفاءه والخبرة في العمل التنظيمي .
نعم للكفاءات .......... لا للولاءات ؟؟!!!
كان من الأجدر العمل على بناء هيكل تنظيمي وبنى تنظيمية قادرة على إستيعاب الكم الهائل من الأعضاء والكوادر المنتمين لهذه الحركة ،، مع وضع أسس وأنظمه تحدد فترات تولي المنصب التنظيمي تجنبااا لدكتاتورية المناصب ؟؟!!
مع ضرورة تعزيز ثقافة تدافع الأجيال الشابة لضخ دماء جديدة للحركة مع التأكيد على إحترام القيادات السابقة والأخذ برأيها في المنعطفات الرئيسية ،، بهدف خلق نوع من التواصل بين الأجيال .
إلا إنه الأسلوب الذي تم إقراره هو إستبدال الكفاءات بالولاءات وذلك لخدمه خصوصياتهم وبطانتهم وليس لخدمه الإطار التنظيمي (المعلم ما بغلط - رغباتك أوامر ) .
لا شرعية ............ ولا مشروعية للصغار ؟؟؟!!!
القاعدة العامه تقول وتقتضي بأن :
" من يريد أن يتبوأ ﻷي موقع في الحركة فيجب أن يخضع لصندوق الإنتخاب ،، وألا يتم إختياره عبر التصفيق !!! ) .
الشرعية هي شرعية الجسد التنظيمي وما دون ذلك لا يحمل شرعية إتخاذ القرار بينما يحمل الحق في نقد القرار ولكن وفقا للأصول الحركية ؟؟!!
وأخيرا المهم عند الأخذ بأي قرار القدرة على تنفيذ هذا القرار على أرض الواقع ولا أنكر بأن الهندسة التنظيمية مادة صعبة في التاريخ الوطني ولا ينجح فيها إلا العباقرة والرموز النضالية وليس الموظفين ؟؟!!
وإنها لثورة حتى النصر .