يبدو ان مؤسسة صنع المؤامرات العالمية لم تتعلم الدرس من ادخال الجزائر في دائرة استهدافها بعد ان نجحت في خلق فتنة في اواخر الثمانينات من القرن الماضي عصفت بالجزائر واستنزفت جزء هاما من ثروتها البشرية والمادية واخرت في جعل الجزائر تسيرفي ركب الدول المتقدمه، سؤالي الذي اوجه للعقل صانع المؤامرات ،هل نجحت في الوصول الى مساعيك ومراميك؟! وهل انجزت كل فصول مؤامراتك؟ وهل حققت اهدافك؟
الجواب واضح ولا يحتاج الى صيغ وديباجات مقيته، كما ولا يحتاج الى عقل ليفي شتراوس ليحل طلاسمه؟!
بدليل ان الجزائر الدولة جزائر العقل الكلي جزائر الكل الوطني ما زالت شاهدا سياسيا قائما بذاته وعلى ذاته...صحيح ان ثمن الاجتاز والعبور الى الضفة الاخرى كان باهظا ولكنه قليل امام بقاء الدولة الجزائرية وبقاء وحدتها الترابية والسياسيه.
اليوم يعود عقلكم التآمر وبأدوات مأجورة ليباشر عبثه ضد ابناء المؤسسة العسكرية ، بعد ان فشلتم في محاولات عبثكم على الجبهةالاجتماعية وتلقيتم صفعة تاريخة كبيرة في غرداية بعد ان فوت عليكم الشعب الجزائري محاولاتكم الخائبة في شق صفه وزرع بذور الفتن الطائفية ولقنكم درسا في الوطنية مردا لا اباضية ولا مالكية نعم نعم كلنا جزائرية...علمكم انه ليس كل ما تخططونه قدرا مفعولا قال لكم ان مسعاكم في ضرب الجزائر فاشل وان مستقبل هذا البلد وتطوره وازدهاره وبقائه لا يحتاج الى ساركوزي وافكاره العقيمه الحاقده ،التي لا تخرج عن ايديولوجية مؤسستكم التأمريه التي تتكئ في تأمرها على اساطير التوراة المحرفة التي كتبت على ايدي كهنة حاقدون على البشرية جمعاء في بابل...بعد السبي النبوخذ نصري ..وليفهم العاقلون قصدي وقصدية افكاري ولماذا يستهدفون الجزائر ثانية؟