الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا الحديث عن خليفة للرئيس عباس وليس خلفاء؟!

كثر الحديث خلال الفترة القريبة الماضية عن "نية" الرئيس محمود عباس ترك جميع مناصبه، و"ربما" الابتعاد او اعتزال السياسة، ذلك ان الرجل كما يقال بلغ من العمر عتيا، وان من حقه أن "يرتاح" في ما تبقى من عمره، أو لأي من الأسباب التي يتم "الترويج" لها.

العديد من التقارير نُشِرَت في هذا الاطار وخاصة في وسائل الاعلام "الصهيوني"، وبعض التقارير كانت تنقل عن مصادر قالت انها فلسطينية أو مقربة وما إلى ذلك.

في خضم هذا "المعمعان" كثرت التكهنات والتوقعات والاقاويل، كما حُكي عن "منافسات" و "صراعات" تدور خلف الكواليس بين كبار القادة في حركة فتح.

الحقيقة هي ان الأمر "يستحق" المنافسة، حيث يشغل ألسيد ابو مازن العديد من المناصب القيادية الأهم في الساحة الفلسطينية، فهو رئيس الدولة، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس حركة فتح، والقائد الاعلى للقوات الامنية الفلسطينية، وبالتالي هو صاحب قرار السلم والحرب.

تولي الرئيس عباس لكل هذه المناصب، جاء على خلفية ما كان يفعله ويشغله الراحل عرفات، بحيث اصبح الموضوع وكأنه "عرف" او "إرث" يجب التمسك به.

 في الواقع لم نسمع ان أحدا في الساحة الفلسطينية حاول ان يطرح بصوت عال أو مسموع أو ربما ان يتسائل، لم علينا ان نتمسك بهذا العرف أو التقليد، ولم يجب ان تكون كل هذه المناصب في قبضة رجل واحد؟، عدا عن السؤال الأهم، وهو لماذا تكون كل هذه المناصب وبشكل دائم بيد رجل من حركة فتح؟

ومن اجل تخفيف حدة الاحتقان بين المتنافسين، فاننا نقترح عليهم ان يغيروا من هذا "العرف"، وان يتم الخروج على هذا التقليد، بحيث لا تكون جميع هذه المناصب "الحساسة" بيد رجل واحد، وان يتولى كل منها رجل مختلف.

أما على المقلب الآخر، فالسؤال هو، لم علينا التسليم بان هذه المناصب يجب ان تكون حكرا على أبناء حركة فتح، لا ننكر حق أبناء فتح بالتنافس على من يترأس الحركة ولجنتها المركزية، أما فيما يتعلق بالمناصب الأخرى فإن المنافسة عليها يجب ان تكون بين جميع ابناء الشعب الفلسطيني، لا ان تبقى "حكرا" على حركة فتح، ذلك ان فلسطين للجميع وليس ملكا لهذا الفصيل أو ذاك.

من جهة ثالثة، فان هنالك عنصرا مهما يتم ربما عدم التطرق اليه او التعاطي معه، فيما هو عنصر فاعل قوي يلهث بكل قوة وراء تلك المناصب عدا رئاسة فتح، ويعمل جاهدا على ان يكون الوريث القادم ليس فقط للرئيس عباس، وانما ليرث التمثيل الفلسطيني برمته، ويكون اللاعب الوحيد في الساحة، بحيث لا يبقى منظمة تحرير ولا غيره.

اللاعب او المنافس أو العنصر الذي نتحدث عنه هنا هو حركة حماس، التي لم يتطرق اليها أحدا عند الحديث عمن "يخلف" الرئيس عباس. حماس التي تقوم بكل ما تقوم به، من وراء ظهر القيادة وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية.

حركة حماس لا تقوم باتصالاتها ومفاوضاتها هكذا بشكل عبثي كما قد يعتقد البعض، فهي تفعل كل ذلك لتنال القبول والرضى الدولي والصهيوني، ولتقول للعالم ان هنالك من يمكن ان "يخلف" الرئيس، وانه اذا ما تم البحث عن بدائل فنحن هنا.

حركة حماس في الحقيقة، هي من يقرر في كل ما يتعلق بقطاع غزة، الذي يمثل سكانه حوالي نصف الفلسطينيين تحت الاحتلال، كما انها صاحبة قرار السلم والحرب في معظم الاحايين، وهي تقوم بحسب كل المصادر والمحللين والمراقبين بمفاوضات مع دولة الاحتلال عبر وسطاء مختلفين، مفاوضات قد تحدد الشكل القادم للعلاقة مع دولة الاحتلال، وهنالك قبول صهيوني بذلك، لا بل رضى كامل، هذا الاحتلال الذي طالما سعى الى شطب منظمة التحرير الفلسطينية، ولطالما سعى إلى فرض معادلة "دولة فلسطينية في قطاع غزة" وما تبقى فليبقى تحت مظلة الاحتلال، تتم ادارته بتقاسم وظيفي او اي شكل من اشكال الادارة التي تحددها سلطة الاحتلال.

لا نتمنى ان يكون الحال على هذه الشاكلة، إلا ان احتمالات قيام مثل هذا الخيار تبقى قائمة خاصة في غفلة القوم وانشغالهم في حمى التنافس المعلن أو غير المعلن.

 

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط