تاريخ النشر: 2017-05-21 | 21:28
تاريخ النشر: 2017-05-21 | 21:28
المؤتمر العربي السني _ الأمريكي عقد بلا تحفظ احد من الزعماء كل الزعماء الذين وصلتهم الدعوه حضروا بلا تردد ولا تأخير،بينما قضايا ساخنه ومهمه جدا تحدث في المنطقه العربيه وكذلك الاسلاميه بغض النظر عن مستوى اهميتها يتلكؤون في رد الجواب ويعتذر قسم منهم عن الحضور بسبب انشغاله في قضايا كان مرتب لهاسابقا ،ومؤتمرات القمه العربيه التى يتفق على موعد انعقادها قبل عام ايضا لا تلاقي الاهتمام والحضور كما هو مؤتمر الرياض اليوم،الكل جاء مسرعا للإستماع الى المحاضره التى يلقيها عليهم ترامب وفيها يوزع المهام.
فاليوم في الرياض جاء الزعماء يركضون وبلا تردد،مجرد ان وصلتهم الدعوه،بإستثناء الرئيس اللبناني العربي الأصيل ( ميشيل عون ) بدعوى انه مسيحي والسبب في ان مهمة المؤتمر تقتضي عدم حضوره فهو غير معادي لإيران ولا لحزب الله ولا لسوريا ومع القضية الفلسطينيه،وحق العوده،وضد اسرائيل ومع حق نقرير المصير للشعب الفلسطيني،ولا يقيم علاقات من تحت الطاوله ولا من فوق الطاوله مع اسرائيل كما غيره،واليوم (اشكره خبر ) العلاقات من فوق الطاوله مع اسرائيل ،من هنا يفهم هدف المؤتمر اولا الزام السعوديه بدفع مستحقات حمايتها كما قال ترامب في حملته الإنتخابيه،وقد تم ذلك،اذ دفعت السعوديه مبلغ (100) مليار دولار لأمريكا كمساهمه منها في مواجهة البطاله في امريكا،اذا عرفنا ان عدد العاطلين عن العمل في السعوديه بلغ في العام 2014 (651 ) مواطن.
وفي نفس الوقت ساهمت السعوديه في تنشيط انتاج السلاح في امريكا بعقد اتفاقات بقيمة (350) مليار دولار على مدى عشر سنوات،وفي كل عام تقوم السعوديه بشراء اسلحه بهكذا قيمه فاين يذهب هذا السلاح ولصالح من ومن يستخدمه.
والمهم هنا ان الهدف الرئيس من المؤتمر هو اقامة حلف سني امريكي وقد يتوسع في مواجهة ايران وحزب الله وسوريا،واي جهة تعادي المشاريع الاستعماريه في المنطقه يعني تشكيل حلف مساند لحلف الناتو في المنطقه وهذا اهم انجاز يحققه ترامب على المستوى الخارجي في الوقت الذى يلاحق في بلده والعرب يقدمون له التسهيلات واعتقدت بالأمس ان المهرجان الذى نظم للترحيب بترامب سغنون له ( طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعى لله داع) ربما كانت النيه لديهم قولها ترحيبا بترامب.
المهم ان المؤتمر غاياته واضحه ادخال المنطقه في صراع جديد وتوتيرها وتعميقا للفتنة الطائقفيه وصولا الى حرب مع ايران ومحاولة ضرب حزب الله،وانهاء للقضية الفلسطينيه بمنح اسرائيل صلاحية البقاء في الضفة الغربيه بعد منح الفلسطينين فيها حكم ذاتي موسع على كنتونات موزعه هنا وهناك ومنحهم اصلاحات اقتصاديه تحلحل الوضع الاقتصادي وغير ذلك لا يوجد في جعبة ترامب شيئا جديدا،خاصه في ظل الانقسام الفلسطيني والتخاذل العربي المساند لإسرائيل.