الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا المفاوضات ؟؟؟

لماذا المفاوضات ؟سؤال يطرحه الجميع على نفسه او حتى في الجلسات العامة والخاصة وفي الشارع والصالونات وحتى باعة الخضار في خضم زحمة السوق يسألون لماذا المفاوضات ؟ولماذا تذهب القيادة الفلسطينية أليها وتتمسك بها على الرغم من سنوات الحرد والبعد عنها ,وعلى الرغم من فشل كل المناورات التفاوضية والجولات الاستكشافية والوساطات العربية والدولية بهدف وضع الامور في نصابها وتفعيل قرارات المجتمع الدولي كل هذا لم يجدي ولم يتم التوصل الى أي بصيص أمل من الممكن الارتكاز عليه لكي يكون مبرر عند المواطن البسيط ومبرر لكي يعمل على أقناع نفسه بوجوب العودة أليها .

ولكن في المقابل هل القيادة الفلسطينية قادرة على الاستمرار في حالة عدم التفاوض ؟حتى لو كانت على يقين تام بأنه لا جدوى من المفاوضات ؟

الكل يعلم بأن الحكومة الاسرائيلية الحالية بشكل خاص حكومة مكونة من اليمين واليمين المتطرف ولا يوجد فيما بينهم من يؤمن بالسلام مع الفلسطينيين ولا ما يوجب اعطاء الفلسطينيين أي من حقوقهم والظروف العربية والدولية والفلسطينية مشجعة لهم بالاستمرار في غيهم .فلماذا يفاوضون ويتنازلون؟

فالإسرائيليين مجمعين على أنهم يريدون الاغوار لما فيها من خيرات واستثمار, ويريدون القدس موحدة عاصمة لهم ,ويريدون المستوطنات ان تبقى تحت سيادتهم ,ويريدون منا الاعتراف بيهودية الدولة ,ويريدون دولة منزوعة السلاح ,أي دولة لا تسيطر على حدود وبحر وجو ويرفضون عودة اللاجئين ويريدون ان يبعدونا الماء والهواء وغطاء السماء ,ولا مانع لو باعونا ضوء الشمس ,كما أنهم يريدون منا التفاوض وكأنهم لا يفعلون شيء مناقض للحالة التي يجب ان يكون عليها المتفاوضين والقبول ومن المجتمع الدولي تحميلنا المسؤولية في حالة عدم الاستمرار في التفاوض في ظل استمرار الاستيطان والتهويد ومصادرة الاراضي والاقتحامات للمسجد الاقصى والمدن الفلسطينية حتى المصنفة (أ) في المصطلحات الأوسلوية والاعتقالات والحواجز وكل المنغصات على الانسان الفلسطيني بغرض دفعه الى اليأس أولا والتشكيك في القيادة والطريق الذي تسير فيه ثانيا .

وبطبيعة الحال ضرورة الشجب والاستنكار والادانة في حالة خروج عن النص والسلوك المطلوب الذي يجب ان يكون عليه المواطن الفلسطيني بغض النظر عن تصرفات قطعان المستوطنين.

ولكن لماذا المفاوضات ؟هل القيادة الفلسطينية معها من الضمانات الدولية بشكل عام والامريكية بشكل خاص ما دفعها الى هذه المجازفة ؟او أنها اعتمدت على منطق ماذا سوف نخسر لو دخلنا في هذا النفق مرة أخرى؟ وخاصة أن أمريكيا هي التي كانت حجر العثرة امام الاعتراف الدولي بعضوية دولة فلسطين كاملة وأرادت أن تكون هذه الدولة والعضوية الكاملة من خلال التفاوض ! فهل هناك وعد في حال عدم التوصل الى نتيجة في المفاوضات أن تقوم أمريكيا بالاعتراف بدولة فلسطين وتمكنها من نيل العضوية الكاملة ؟وعدم معارضة أو الوقوف في وجه التوجه الفلسطيني بالانضمام الى المؤسسات الدولية والعمل على مقاضاة اسرائيل على الجرائم التي ارتكبت وترتكب

بحق شعبنا وحقوقه في ظل وطن عربي ثائر على القمع والدكتاتورية المحلية وهي في الظاهر تتبنى وتبنت حركة الشعوب في الثورات الخلاقة فكيف لها أن تبقى قادرة على الوقوف في وجه شعب يعيش أخر احتلال استيطاني على المعمورة .

هنا تبرز ثلاث أمور ذات أهمية في أعادة رسم حالة التوازن العربي بالنسبة الى النظام العربي القديم وهنا يبرز الموقف السعودي الذي كان له تأثيره على لجم الادارة الامريكية وأوروبا من بعض القضايا العربية ذات التأثير

الموقف السعودي الداعم لحركة الجيش المصري بمساندة الشعب المصري في تصحيح مسار ثورة 25 يناير .

لجم الادارة الامريكية بتوجيه ضربة الى سوريا من قبل روسيا والصين

الرفض السعودي لعضوية مجلس الامن غير الدائمة والتي كانت عبارة عن صرخة قوية في وجه النظام الدولي الذي لا يسن رماحه ألا على الشعوب العربية والإسلامية .

ولكن هل النظام العربي قادر على الاستمرار في دعم عملية تفاوضية بهذا العقم الذي تسير فيه ؟وهل من ضمان لحالة الانتظار الشعبي في ظل كل الاستفزازات الصهيونية للمواطن الفلسطيني ؟

وهل من ضامن لمجموع المبررات التي يسوقها من هم في موضع قيادة شعبنا سواء كانوا في غزة أو الضفة لحالة الركود والانحدار في كل المسارات الى حد بعيد

الدب الروسي الذي يحاول أن يعيد تموضعه في الساحات العربية نتيجة فشل الادارة الامريكية بقراءة أسباب كره الجماهير العربية لأمريكيا .

واخيرا هل للمال السياسي دور في العودة الى المفاوضات في ظل ازدياد قناعة القيادة الفلسطينية بأن الدعم العربي والدولي لا يكون ألا من خلال الرضى الامريكي .

بكل تأكيد شعبنا لن يعجز عن الرد السليم والواجب الذي يجب ان يكون في حالة فشل هذه المفاوضات وفي حالة استمرار حالة الجمود في المقاومة واقتصارها على القنابل الكلامية واستمرار حالة العجز الدولي والعربي على إرجاع الحقوق وفرض الرؤية الدولية على الاحتلال وستكون المفاجأة التي عود شعبنا كل شعوب الارض عليها ولكنه لن يبقي تلك الادوات التي ستكون من العهد القديم بكل تأكيد لان حركة الشعوب لا يمكن ان تستمر في حالة جمود وفق رؤرئا عقيمة

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط