الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا (المقعد الفارغ) في ورشة المنامة ..؟!

لماذا (المقعد الفارغ) في ورشة المنامة ..؟!

تاريخ النشر: 2019-06-20 | 08:58

قرات في الأيام الماضية مقالات وآراء عديدة لأخوة وكتاب محترمين عرب وفلسطينيين.....

يلومون فيها موقف القيادة الفلسطينية من مؤتمر او ورشة البحرين المزمع عقدها في المنامة.. طبعا بالرعاية والتوجيه من الادارةالامريكية تحت عنوان تحقيق السلام والازدهار الاقتصادي وحسب الناطقين الامريكان ان الادارة الامريكية ستكشف من خلالها عن الجانب الإقتصادي من خطتها للسلام الفلسطيني الاسرائيلي المسماة (صفقة القرن)..

بعد سلسلة طويلة من الاجراءات والمواقف التي اتخذتها الادارة الأمريكية المتصهينة و المنحازة لوجهة النظر الاسرائيلية بدءا من اعتبارها القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الامريكية اليها وتشجيع العديد من الدول والضغط عليها لتحذو حذو الولايات المتحدة في هذا الشأن... الى وقف كافة اشكال المساعدات المادية عن الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية والعمل الدؤوب من اجل الغاء وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين( انروا) الى اغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن .. الى اعتبار الاستيطان في الاراضي الفلسطينية عملا مشروعا بل اكثر من هذا اسقاط صفة الإحتلال عن الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية .... يضاف الى ذلك اسباغ الشرعية على اجراء الاحتلال بضم هضبة الجولان واسقاط صفة المحتلة عنها والاحتفاء اليوم بتدشين مستعمرة اسرائيلية في الجولان تحمل اسم( مستوطنة ترامب) الى غيرها من سلسلة المواقف التحريضية للعديد من الدول بوقف المساعدات عن الشعب الفلسطيني .... الخ.

فكيف يتوافق هدف ورشة المنامة في البحرين في بحث سبل السلام و الإزدهار الاقتصادي للشعب الفلسطيني بالرعاية الامريكية مع سلسلة هذة المواقف والإجراءات الامريكية العقابية في حق الشعب الفلسطيتي وسلطته الوطنية وممثله الشرعي والوحيد م.ت.ف والتي تمثل انحيازا فجا ومطلقا وصارخا لصالح الاحتلال والاستيطان الصهيوني ودعما لسياساته المتنكرة للمطالب والحقوق الوطنية الفلسطنية المشروعة ؟!

امام هذا المشهد السياسي والديبلوماسي المعقد و العدائي السافر والسافل من قبل الادارة الامريكية تجاه الشعب الفلسطيني وجوهر مطالبه الوطنية ... هل يعقل ان يخدع الفلسطينيون وقيادتهم بالتباكي المزيف على ازدهارهم الاقتصادي ويلبوا الدعوة للمشاركة في ورشة المنامة يومي ٢٥/٢٦حزيران الجاري تحت حجة وضرورة التخلي عن( سياسة المقعد الفارغ) وان المقعد الممتلىء والمشغول خيرا وافضل من المقعد الفارغ حيث تعبر عن وجهة نظرك ...،؟؟!

اعتقد ان الإخوة الذين انتقدوا الموقف الفلسطيني لم يكونوا مصيبين في انتقادهم هذا مع احترامي وتقديري لباعثهم الذي هو ليس محل شك فوجهة النظر الفلسطينية والعربية معروفة ومعلنة لمن يريد ان يحقق السلام في المنطقة....

في ظل كل تلك المقدمات التي اتخذتها الادارة الامريكية ومهدت اليها وتمهد لها ايضا المشهد السياسي العام بأكمله لخطتها للسلام ...(صفقة القرن) التي لا زالت تسوف في الكشف عنها ....!

إن المشاركة الفلسطينية في مثل هذه الورشة وعلى هذا الاساس الذي تقوم وتبنى عليه نتائجها ماهي الا ذر للرماد في العيون الفلسطينية والعربية والدولية ....... تأتي للتغطية على سلسلة الاجراءات والمواقف المتخذة من جانب الادارة الامريكية و المنحازة لصالح الكيان الصهيوني إنحيازا مطلقا

.. وقبل ان يكشف عن خطته المزعومة للسلام ..!

لذا فإن المشاركة الفلسطينية ستعتبر غطاء للادارة الامريكية ولبقية الاطراف المشاركة في مثل هكذا ورشة دون ان تتراجع وتتوقف الادارة الامريكية عن تلك المواقف والاجراءات المسبقة والتي تمثل اغتيالا وتصفية للمطالب الوطنية الفلسطينية المشروعة في انهاء الاحتلال وكنس الاستيطان وممارسة حق العودة واقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس قبل ان تبدا المفاوضات....

إن المشاركة ستشكل غطاء فلسطينيا وتزكية مجانية للسياسة الامريكية المجافية للحقوق الوطنية الفلسطينية والمنحازة لصالح رؤى ومواقف المستعمرة الاسرائيلية....

والقول بان تذهب القيادة الفلسطينية وان تشارك في ورشة المنامة وان تقول كلمتها هناك خير من المقاطعة والرفض من الخارج ... فإنه ليس من الحكمة ان تنزلق القيادة الفلسطينية هذا المنزلق وتبرر للآخرين من الاشقاء والاصدقاء مشاركتهم فيها ....

لأن المستفيد الوحيد منها هو الكيان الصهيوني..... إضافة الى تبييض وجه الإدارة الامريكية امام العرب والعالم واظهار جهودها للسلام وكأنها محل رضا من طرف الجميع.... ومنحهما شهادة حسن نوايا وسلوك لايستحقانها...( بأنهما يبحثان عن اقامة السلام والازدهار الاقتصادي المزعوم) للشعب الفلسطيني وغيره...!

إن قرار المقاطعة من الجانب الفلسطيني هو قرار صائب كما ودعوة الاشقاء والاصدقاء ايضا للمقاطعة لهذة الورشة امر واجب لكشف زيف المواقف الاسرائيلية من جهة و كشف عدم حيادية المواقف الامريكية من جهة اخرى بل كشف إنحيازها وتعارضها وتحديها لمبادرة السلام العربية ولقرارات الشرعية الدولية ولمبادىء عملية السلام القائمة على مبدأ الارض مقابل السلام وتحقيق مبدا الدولتين هو الافضل والأصوب للشعب الفلسطيني وقضيته على المدى القصير والبعيد... ورفض( احلال مبدأ المال مقابل السلام ).. بدلا من (مبدأ الأرض مقابل السلام.)..!!

لان الصراع قائم على اعتبار أن القضية الفلسطينية قضية تحرر وطني وليست قضية فقر او تشغيل للشعب الفلسطيني وان كان هناك جوانب من هذا القبيل فهي ناتجة عن استمرار الاحتلال وعن غياب الحقوق الوطنية الفلسطينية والتنكر لها...

إن تزكية السياسة الامريكية بعد ان كشفت خطواتها... ماكشفته من موافف يعتبر خيانة وجريمة في حق الشعب الفلسطيني وقضيته وفي حق الامة العربية والاسلامية وفي حق القانون الدولي والشرعية الدولية وفي حق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة العربية...

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط