الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا تأجلت زيارة بايدن للمنطقة أكثر من مرة

لماذا تأجلت زيارة بايدن للمنطقة أكثر من مرة

تاريخ النشر: 2022-06-05 | 07:51

اكثر من مرة تأجلت زيارة الرئيس الأمريكي بايدن للمنطقة،والتي كان مقرراً فيها لقائه مع قادة دولة الكيان وقادة المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص،مع لقاء علاقات عامة مع رئيس وقيادة السلطة الفلسطينية لبيعها المزيد من الأوهام،والشد من عضددها،وتقديم مساعدات اقتصادية لها،تمنع من إنهيارها.

وفي مقدمة من سيلتقيهم بايدن في زيارته ولي العهد السعودي محمد بن سلمان،وعلى رأس جدول اعمال تلك الزيارة،الملف النووي الإيراني،والنفط والطاقة ،فمن الواضج بان العودة للإتفاق مع طهران حول الملف النووي الإيراني،باتت بعيدة المنال،حيث طهران تصر على رفع امريكا للعقوبات التي فرضتها على طهران بشكل كامل،قبل العودة للإتفاق النووي الذي انسحبت منه امريكا بشكل أحادي في عام 2018،وامريكا تقول بأنها لن ترفع الحرس ا ل ث و ر ي الإيراني من قائمة عقوباتها،واعتباره منظمة " إرهابية" ،ودولة الكيان ترفع من "دوزانها" وتهديداتها وتجري مناورات "مركبات النار" و" وما وراء الأفق" على الأراضي القبرصية واليونانية، تحاكي فيها شن حرب على أكثر من جبهة،بما فيها شن هجوم واسع بالطائرات على المنشأت النووية الإيرانية،وتضغط على واشنطن المثقلة بالمشكلة الأوكرانية،لكي تكون جزء من الحرب او الهجوم على منشأت ايران النووية ....وامريكا تقول بأنها تنسق مع دولة الكيان حول الملف النووي الإيراني والبدائل المتاحة،ولكنها لن تستطيع تحمل تبعات حرب على ايران حالياً،في ظل صراعها مع روسيا والصين،وخاصة بأن المعطيات والوقائع تقول بأنها خسرت حربها العسكرية والإقتصادية ضد روسيا،فالروس حتى اللحظة سيطروا على ما مساحنه 120 ألف كيلو متر مربع من الأراضي الأوكرانية،والعقوبات الإقتصادية التي فرضتها أمريكا وأوروبا الغربية على روسيا،ارتدت سلباً عليهم،حتى في الداخل الأمريكي،فالروبل الروسي يواصل ارتفاعه أمام الدولار الأمريكي،وتأثير تلك العقوبات،عكس نفسه سلباً على اوروبا الغربية، أكثر من روسيا،حيث اسعار النفط والغاز بإرتفاع مستمر،وكذلك المواد الغذائية،وخاصة الحبوب،والنقص في الحبوب قد ينظر بأزمة اقتصادية عالمية، ولذلك وجدت العديد من دول اوروبا نفسها غير قادرة على الإلتزام بالعقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا،وغير قادرة على الإستغناء عن الغاز الروسي،والدفع بالروبل كما تريد ذلك روسيا،مثل المانيا وهنغاريا وبلغاريا وغيرها من الدول الأوروبية. ...في حين زيارته للسعودية التي علاقات بايدن مع ولي عهدها محمد بن سلمان،ليست على ما يرام،وأكثر من مرة قال بايدن،بأن السعودية لن تكون اكثر من دولة منبوذة،وهو لن يقايض ملف حقوق الإنسان ومقتل الخاشقجي بالنفط،ولكن الصحيح،انه مستعد كما هو حليفه أردوغان،الذي باع قضية خاشقجي لبن سلمان،مقابل المساهمة في حل أزمة بلاده الإقتصادية التي تعاني من تضخم غير مسبوق وانهيار في اسعار عملتها،وبما يهدد من بقاء اردوغان على العرش التركي،وعدم فوزه في الإنتخابات الرئاسية التركية القادمة.

بايدن مستعد لمقايضة ملف حقوق الإنسان ومقتل الخاشقجي والتمهيد لتولي محمد بن سلمان للعرش السعودي،مقابل موافقة بن سلمان على زيادة ضخ النفط بمعدل مليون برميل يومياً، لتغطية النقص الناتج عن عدم استيراد النفط الروسي...ولكن يبدو بأن روسيا بالإضافة الى الضربات العسكرية والإقتصادية التي وجهتها الى واشنطن،كان هناك ضربة دبلوماسية استباقية،قام بها وزير خارجيتها المخضرم لافروف الى السعودية،حيث التقى قادة مجلس التعاون الخليحي هناك،ومحمد بن سلمان ولي العهد السعودي،وتم التأكيد على الإلتزام بإتفاقية"أوبك بلس" بعدم زيادة كمية النفط المنتجة "،وبدل المليون برميل التي تطالب امريكا بزيادتها،فالزيادة لم تزد عن 200 ألف برميل،بما لا يغطي النقص الناتج عن عدم ضخ النفط والغاز الروسي،والبديل بالسحب من الإحتياطي النفطي الأمريكي الإستراتيجي،مكلف وغير مجدي...ولذلك وجدنا بان بايدن اجل أكثر من مرة زيارته للمنطقة ...وهو يشعر بأن ازمته وخساراته تتعمق داخلياً وخارجياً مع اقتراب الإنتخابات النصفية الأمريكية ...حيث الإرتفاع في الأسعار وافلاس المزيد من الشركات ،وتنامي مظاهر الجريمة والعنف والعنصرية والتطرف في المجتمع الأمريكي ....وخارجياً الفشل في منع تبلور تحالف روسي- صيني- ايراني، عسكري واقتصادي كبيرين،تنضم له دول اخرى مثل الهند وباكستان والبرازيل وغيرها من الدول..وتراجع دور ومكانة امريكا عالمياً،وبما يلغي من دور عملتها " الدولار" كمعادل عام في المعاملات التجارية،وتشكل نظام مالي عالمي جديد ..أمريكا وبايدن ومما يعرف بالدولة العميقة لا يسلمان بالسهولة بالهزيمة والمتغيرات التي تحصل،ولذلك امريكا الجريحة قد تصبح كالثور الهائج تضرب في كل مكان،وتستخدم قواعدها العسكرية المقامة في دول الخليج، والموجودة هناك،ليس من أجل خدمة مصالح الدول المقاومة على أراضيها،بل لكي تبقي على قيادتها منضبطة للسياسات والأهداف الأمريكية،ولكن ما نشهده من حالة تمرد غير مسبوقة من تلك الحكومات على السياسة الأمريكية وعلى التحالفات العميقة بين أمريكا وحكومات تلك المشيخات،وهي التي  تمتد لأكثر من 80 عاماً مع الرياض، فها هي حكومات خليجية وحلفاء لواشنطن تقفز من عربة القطار الأمريكي راكضة نحو موسكو، الإمارات والسعودية ومصر،ولذلك في حالة هيجان الثور الأمريكي،قد تكون السعودية مستهدفة من قبل أمريكا،وبايدن يشعر بأن زيارته للمنطقة وبالذات للسعودية لن تحقق النتائج المرجوة،وخاصة في ظل الضربة الدبلوماسية الإستباقية التي وجهتها روسيا لأمريكا،في زيارة وزير خارجيتها لافروف للسعودية،والإتفاق على الإلتزام بإتفاقية  " أوبك بلس"،بعدم زيادة الإنتاج النفطي، وسد النقص الناتج عن عدم ضخ النفط الروس،والتطورات القادمة ستجيب عن هذا السؤال.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط