تاريخ النشر: 2021-02-10 | 21:16
تاريخ النشر: 2021-02-10 | 21:16
ما يجعلني مهتما بك كعاشقة ليس لأنك امرأة مغرية بطلتك، بل لأنك تبوحين في العتمة بوضوح تام دون غباش في البوح، الذي يسرد عن الحب كل شيء مستساغ. . أتساءل لماذا تبوحين في العتمة بكل وضوح، وكأن العتمة تمنحك جرأة لتبوحي كل شيء عن الحب، مع عاشق مثلي لا يبالي لصوتك، لكنه يهتم بفحوى كلماتك، التي تمنحني حبا منك..
ففي بوحك تكونين عاشقة مثالية، رغم أنك تصمتين لزمن دون بوح، وهنا أتساءل في كل عتمة لماذا تصمتين وقت جنون الحب؟ هل لأنني أكون مصغيا بجنون لكلماتك العذبة، أم لأنني شارد الذهن في أمور أخرى تقلقني منذ زمن؟
أتدرين بأن بوحك في العتمة يمنحك حرية السرد عني وعن حبي لك دون مجاملة، هكذا أشعر من دنوك مني، رغم أنك تكونين صاخبة أحيانا من دنوي منك، الذي هو سر الهمسات.. أقول لك بكل صراحة: ليس في بوحك أي شيء مختلف سوى الهمسات، التي تجعلني أحبك أكثر، رغم أنني عاشق لك كامرأة لا تفهم سوى الحب..
ففي العتمة لا جدران للخجل تقف عائقا أمام عينيك..هناك أنت لا ترينني، بل تشعرين بي كعاشق يجنّ من همساتك..