تاريخ النشر: 2016-03-26 | 23:05
تاريخ النشر: 2016-03-26 | 23:05
الارهاب لا وطن ولا دين له ، الارهاب يعني عدم الامن والامان في المجتمع أي كان ، الارهاب صنيعة الشيطان الرجيم ومنفذيه شياطين الانس ، الارهاب يحصد يومياً الارواح البريئة في معظم دول العالم ، الارهاب مبني على الباطل وليس على الحق ، الارهاب يأكل من لحم البشر ويشرب من دم البشر ويعيش على عدم راحة البشر .
من وحي ذلك نستطيع القول .. جمهورية مصر العربية خيرها على جميع دول العالم وخاصة الامة العربية والاسلامية ، مصر هي التي ذكرها رب العزة في كتابه العزيز ، مصر هي من نشرت القرآن الكريم على مستوى دول العالم ، مصر هي الحاضنة الفعلية لأبناء الامة العربية ، مصر علمت معظم ابناء الامة في جامعاتها ومدارسها ، مصر حريصة على ابناء الامة أكثر من حرصها على أبنائها ، مصر تسعد لسعادة الامة وتبكي على بكائها ، مصر معظم ابناء الامة شرب من نيلها وأكل من أكلها ولبس من لبسها وسكن في مساكنها ، مصر تسهر على راحة ضيوفها من المشرق حتى المغرب ، مصر دم جيشها الباسل روى معظم أرض الامة العربية دفاعاً عن كرامة الامة وشرفها من الانتهاك من قبل شياطين الانس ، مصر إذا قالت فعلت واذا وعدت أوفت وإذا ضربت أوجعت .
إذا السؤال الذي يطرح نفسه بقوة عارمة .. لماذا يا أبناء الامة العربية تتركون الجيش المصري يحارب الارهاب لوحده ؟؟!! وأنتم على يقين بان الجيش المصري عندما يحارب الارهاب فهو يؤمن لكم حياة مستقرة وآمنة في بلدانكم قبل أن يوفر حياة الاستقرار والامن على أرض مصر !!! هل عندكم جواب يا أبناء الامة العربية ؟؟!!
الاجابة عند معظم أبناء الشعب الفلسطيني ستكون بإذن الله بالوفاء والاخلاص دوماً للذي وقف مع القضية الفلسطينية فعلاً وممارسة حتى وقتنا هذا ، لذلك نطالب نحن الشعب الفلسطيني القيادة المصرية الحكيمة وعلى رأسها فخامة الرئيس المصري المبجل / عبد الفتاح السيسي حماه الله من كل مكروه ، بأن يعطي الايعاذ لقوات الجيش المصري كي يستقبل في ثكناته العسكرية كتيبة عسكرية كحد أدني من الجيش الفلسطيني ليكونوا تحت أمرة الجيش المصري الباسل ، ساعد بساعد وكتف بكتف في محاربة الارهاب على ارض مصر الغالية على قلوبنا جميعا ، هذه النداء نأمل أن يلقى صداه عند القيادة المصرية الرشيدة ونحن على أتم الاستعداد لان نسلم انفسنا منذ هذه اللحظة لأي مكان يتم استدعاؤنا إليه ، تلبية للواجب القومي والوطني ، وهذا هو الحد الادنى من الواجب والاحسان الذي لابد ان نبادر به وفاءاً لمصر شعباً وحكومة وقيادة !!! وهل جزاء الاحسان إلا الاحسان ؟؟!!
ملاحظة / لا يكون موت القائد مشرفاً .. إلا إذا مات بالطلقة الأخيرة .. في المعركة الأخيرة ..!!!