تاريخ النشر: 2016-08-12 | 11:49
تاريخ النشر: 2016-08-12 | 11:49
يلاحظ بأنه كل عام هناك تراجع في المشاركة في أية مسيرات إن كانت للتضامن مع الأسرى، أو أية مسيرة لإحياء مناسبة ما، كيوم النكبة أو النكسة أو أي مسيرة تضامنية، وكما نرى فإن التضامن مع الأسير بلال كايد في هذه الأيام ليس بالمستوى المطلوب، فالأعداد المشاركة في المسيرات التي تخرج للتضامن معه قليلة، فما السبب وراء تراجع ثقافة المشاركة في المسيرات والحضور إلى أية فعاليةـ ففي هذا العام لوحظ بأن هناك فتورا أو يمكن القول نفورا من المشاركة الجماهيرية في المسيرات التي تخصّ الأسرى.
وهنا يطرح سؤال لماذا تتراجع ثقافة التضامن مع الأسرى، أو الوقفات مع أي حدث سياسي، أو النفور من المشاركة والحضور من قبل المواطنين، وكأنهم منفصلون عن واقعهم وهمهم الفلسطينيين؟ لا بد أن العزوف يرجع لأسباب عديدة، منها حالة الإحباط التي يعيشها الفلسطينيون، من جراء انغلاق الأفق السياسي بسبب التعنت الإسرائيلي المستمر في الوصول إلى حل الدولتين، كما أن الفصائل مقصرة في حشد الجماهير. فعلى الفصائل أن تعيد ثقافة المشاركة والتضامن مع الأسرى أو في إحياء أية مناسبة وطنية.