تاريخ النشر: 2017-12-26 | 16:58
تاريخ النشر: 2017-12-26 | 16:58
هناك آراء كثيرة تعتقد بأن المسيحية الصهيونية، والتي هي المذهب البروتستانتي من طائفة الإنجيليين الناشطة في الولايات المتحدة الأمريكية تدعم ترامب، لكن لماذا هذه الطائفة تدعم ترامب؟ فالإجابة على السؤال لأن هذه الطائفة بحسب ما تقول بأنها تؤمن بالحرب في آخر الزمان أو هار مجدون وانتصار المسيح في هذه الحرب، وأن السلام سيستتب في العالم. فالإنجيليون الذين ينتمون للمسيحية الصهيونية يعتقدون بأن المسجد الأقصى هو محكمة السيد المسيح، ويجب إعادة بناءه، كما أن الإنجيلين ومنهم طائفة المسيحية الصهيونية يعتقدون بأن اليهود سيؤمنون بالمسيح، وسيهاجر جميع اليهود إلى فلسطين في آخر الزمان، وبسبب معتقدات المسيحية الصهيونية يمكن القول سبب اهتمام هذه الطائفة بفلسطين بحسب معتقداتها، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبع الطائفة البروتستانتية، وبروتستانتية ترامب هي واحدة من الأسباب وراء دعم الطائفة المسيحية الصهيونية له بحسب ما يقوله كتاب غربيون، ومن هنا لا يمكننا القول بأن الإنجيليين هم يتفقون مع ترامب..
فهذه الطائفة ترى بأن ترامب هو الخيار الرئيسي للنهوض بأهداف الإنجيليين الذين ينتمون للمسيحية الصهيونية، ومن هنا ندرك سبب تصويت معظم الإنجيليين من المسيحيين المتصهينين له في الانتخابات الرئاسية، وكان لتصويتهم دور هام في فوز ترامب الوثيق على المُرشحة الأخرى هيلاري كلينتون، لكن مخاوف ترامب من خسارة دعم هذه الطائفة جعلته أكثر تصميما على قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، على الرغم من خطورة خطوته هذه، وكما بدا واضحا بعيد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبنيته نقل السفارة الأمريكية إلى القدس راح المسيحيون المتصهينون يتحدثون عن ترامب على أنه مُبارك من الله تعالى، ولهذا تهتم هذه الطائفة بفلسطين.