الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا "فتح" وكتائب الأقصى

لماذا "فتح" وكتائب الأقصى

تاريخ النشر: 2022-08-16 | 04:36

عمليات عسكرية (ذات جلبة) مركزة الأهداف على قطاع غزة المُرتَهن لمشروع دولي منذ العام 2006، مقابل حرب استزاف حقيقية في الضفة الغربية، واستباحة متواصلة للقدس ومقدساتها. وكأنها منهجية الإحتلال المُستَحدثة فور الانتفاضة الثانية بهدف تقويض القضية الفلسطينية. يتزامن هذا مع دأب قادة الاحتلال لفرض واقع ديموغرافي على الأرض الفلسطينية التي احتُلت عام 1976 من خلال النهب اليومي للأراضي، وهدم المنازل تحت حججٍ عديدة، ففي القدس تأتي الذريعة بأنها غير قانونية لعدم حصولها على التراخيص من سلطات الاحتلال، وفي الضفة الغربية بأنها أقيمت في المناطق المصنفة (ج) حسب اتفاق أوسلو الثاني.

نتائج مُفجِعة تعترضنا فور كل عدوان عسكري إسرائيلي على القطاع المحاصر، أقساها الفقدان الموجع لأبناء شعبنا جسدياً ومعنوياً كذلك (وطنياً)، بخلاف الدمار الهائل الذي يأتي على مجمل مناحي الحياة ومواردها، ويبدو هنا أن سعيّ الاحتلال من تحديده لبنك الأهداف البشري في القطاع هو ضرب الخزان الثوري الذي امتازت به غزة. أمّا على الجبهة الأخرى فالاستهداف يومي ومُنظّم، يتصدر هذا البحث الدائم عن المكانة والمقدرة التي تمتلكها "فتح" وبكل المستويات، أبرزها هو الاستهداف الممنهج لنشطائِها المنخرطين ضمن كتائبها (كتائب شهداء الأقصى)، بهدف الانقضاض على مواطن قوتها في القدس والضفة الغربية على اختلاف ميداين ومجالات مهامها، "فتح" الحركة الوطنية التي لا زالت مستمرة ومنذ انطلاقتها على ذات النهج. 

في الوقت الذي يتم فيه استهداف كوادر ونشطاء حركة "فتح" من خلال عمليات استخباراتية وعسكرية نوعية تؤدي إما لاعتقال أو لاغتيال، كما  شهدنا في الجريمة التي ارتُكبت الإسبوع الماضي في نابلس والتي ارتقى خلالها ثلاثة شهداء هم (ابراهيم النابلسي، إسلام صبوح، حسين طه) وشهيد رابع (مؤمن جابر) في مدينة الخليل، لا زال الغموض يكتنف سلوك أحد فصائل (المُقاوِمة) في القطاع خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، فعدم التزامه بوعوده وبأنه سيرد على أيّ اعتداء يُقدم عليه الاحتلال، والتخلي عن حماية قادة الفصيل الشريك له في مربعاته الأمنية، إلى ادّعاء احتضان المقاومين في الضفة الغربية وبأنه فيها تنحصر مواجهة الاحتلال!

لقد نفذ الإسرائيليون العدوان الأخير دون أن يكون هناك أيّ خرقٍ للهدنة من جانب الفصائل الفلسطينية في القطاع، بل جاء كاسراً للتفاهمات التي أشرفت عليها مصر، ما يطرح تساؤلاتٍ في العمق عن أسبابه ومبرراته، بظل الحديث عن عن تفاهمات تمتْ بين حركة حماس بوساطة عربية ورعاية أمريكية مع إسرائيل، ظاهرها إسقاط خيار (المقاومة) وتفادي الرد على الاعتداءات العسكرية على القطاع، والتغاضي عن استهداف الجهاد الإسلامي وكوادره حيث تعتبره إسرائيل ذراعاً إيرانياً. مقابل مكافآت سياسية وامتيازات مالية، والتلميح برفعها من قوائم الإرهاب، بالتزامن مع استمرار تصنيف منظمة التحرير الفلسطينية كمنظمة إرهابية ضمن قوائم خاصة بالكونغرس الأمريكي ! 

 

بات من الواضح أن الإعداد لتقويض القضية الفلسطينية يسير على خطىً متسارعة، من خلال فرض وقائع على الأرض تسلب الشعب الفلسطيني مقومات الدولة، وخلق البديل المقبول دولياً  (واشنطن تحديداً) والذي لن يُمانِع بحصر القضايا الوطنية بحدود جغرافية وإنسانية واقتصادية. وهنا تُفَنَّد كل الادعاءات؛ فِمن ادّعاء احتضان المقاومين في الضفة الغربية، لادّعاء المقاومة وتقديم الشعب قرباناً على مذبح أسماءٍ بعينها، وتصريحات قيادييّ أحد هذه الفصائل المُقاوِمة التي تلخصت بعبارة "لا يوجد ما نخسره" في تهديده للعدو، بل وتمتين للعلاقة بين الاحتلال وتنظيم الإخوان المسلمين والذي تجلى خلال انضمام أحد أذرعه لحكومته الحالية، وتمكين آخر في المشهد الفلسطيني، كل هذا يرفع الستار عن حقيقة مكانة الشعب وقضاياه وحقوقه الوطنية لدى الفصائل الإقليمية الارتباط. إن أكبر الأخطار التي تتهدد القضية الفلسطينية هو اختزالها بإقامة دويلة فلسطينية في قطاع غزة إسلامية الهوية مقابل دولة يهودية في (يهودا والسامرة) كما طُرح من قِبل رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتياهو فور انقلاب 2007، وهنا تبرز حقيقة أخرى مفادها: ليتهم يرون "فتح" بعين أعداء فلسطين ...

 

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط