تاريخ النشر: 2016-04-28 | 15:15
تاريخ النشر: 2016-04-28 | 15:15
اننا اليوم بأمس الحاجة لهذا الذارع الطلابي الطليعي داخل الجامعات ، لاعادة مكانته وتفعيل دوره الحقيقي على المستوى الفتحاوي والوطني ، فهذا الاطار الشبابي القوي هو أداة التغيير الحقيقية لنهضة وثورة شبابية داخل حركة فتح .
لن نستطيع كسب ثقة الطلاب الواعي إلا ان أعدنا الثقة لأنفسنا أولاً ، أننا الجيل الجديد للحركة ، الجيل الذي لا يؤمن بالمساومات الفارغة والانتكاسات السياسية لقيادتنا المترهلة ، يجب ان نقدم أنفسنا للشارع الفلسطيني كبديل عن هذه القيادة التى لم يعد أبناء الحركة مقتنعين فيها قبل الخصوم .
لذلك نحن بحاجة لتصبح الشبيبة المنقذ والخيار الوحيد لعودة الفتح لحضن جماهيرها ، لان هزيمتنا في بيرزيت كانت لفتة عتاب علينا وليس كرهاً لنا ، عتاب .. أين أنتم يا طليعة الثورة ؟! ، أين عنفوان وطاقة الشباب ؟! .
الشبيبة مازالت نموذجاً شبابياً ناجحاً ولكن ان ارتبطت بالقيادة السياسية أصبحت أداة من أدواتهم للاستخدام الهزيل والمسيء لفتح ، ثوروا على القيادة المنبوذة شعبياً لنفوت الفرصة على الخصم في استغلال الحالة واحتضان الجماهير وتكون الشبيبة صوت الشعب المعارض الغاضب في وجه الحاكم الذي ندفع ثمن نكساته .
أما ان وسعنا الرؤية لما حدث في جامعة بيرزيت .. فهو رسالة قوية للجميع أنه لا مفر عن الوحدة الوطنية والشراكة المبنية على أساس النضال الثوري لا التقاسم على الثروة .