تاريخ النشر: 2018-05-11 | 19:50
تاريخ النشر: 2018-05-11 | 19:50
ان قرار مجلس الأمن رقم 194 ينص صراحة على اقامة دولتين وموقع من الجميع . هذا القرار الاممي بقي صامتا في إحدى غرف و أدراج الأمم المتحدة إلى يومنا هذا وذلك لإصرار الدول الغربية بعدم تنفيذه، لكن الشعب الفلسطيني عاش منذ ذلك الوقت وكبر وازداد عدده وازداد تشتته في العالم وبقي على نفس القاعدة والتي حملها الزعيم ياسر عرفات دائما معه بأننا شعب لا يوضع في متحف الشموع وإنما سيظل يقاوم حتى نيل حقوقه كاملة. إن الدول الغربية مازالت مصرة على ان لاتكون لنا دولة والا لماذا لاتبكي علينا هيلي كيلي في مجلس الأمن مع مندوبي الدول الاستعمارية الأخرى عندما يقتل منا الاعزل والمقعد والطفل والصحفي بدم بارد في ساحات لا يوجد فيها أدنى تهديد لأحد، لماذا لا تصر هيلي كيلي على عقد اجتماع لمجلس الأمم طارئ لبحث عدم تطبيق قرارات المجلس ومنها قرار 194 وغيره من القرارات.
الآن وقد عادت عقارب الساعة الى الوراء من خلال مسيرات يوم العودة والتى ذكرت الجميع على أننا شعب تواق للسلام وله رغبة في العيش الكريم ولكنه أيضا هو الشعب صاحب الرقم الصعب الذي لن يقبل ولن يرضخ إلا باستعادة جميع حقوقه المشروعة. البعض يحاول خلط الأوراق في المنطقة لفرض حل بالقوة على شعبنا وضياع حقوقنا المشروعة المسلوبة منذ النكبة وخاصة أننا منقسمون ولكن هذا الانقسام ليس لايجاد حل لقضيتنا وإنما ليحكموا ويتحكموا بأرزاق شعبنا َالذي مازال تحت الاحتلال، فهل يذهب شعبنا لحلول اخري ينهي احتلال فلسطين بعيدا عن هؤلاء المنقسمين.