الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا لم يستقبل الرئيس عباس "أيقونة" الشيخ جراح..منى الكرد؟!

لماذا لم يستقبل الرئيس عباس "أيقونة" الشيخ جراح..منى الكرد؟!

تاريخ النشر: 2021-07-01 | 03:32

كتب حسن عصفور/ رسمت الشابة الفلسطينية المقدسية منى الكرد يوم الأربعاء 30 يونيو 2021، في حفل تخرجها كطالبة إعلام من الجامعة العريقة بيرزيت، مشهدا ملفتا، من خلال لوحة كلامية حول حقوق الفلسطيني، توصيات شابة لجيلها الباحث عن حرياته مركبة الأضلاع، بين الوطني والاجتماعي والديمقراطي، في وطن وبقايا وطن.

لوحتها، كشفت ان منى الكرد، الذي باتت جزءا مكونا لمعركة حي الشيخ جراح، أصبحت وبسرعة قياسية تترسخ في الذاكرة والمشهد، دون أي سند حزبي محلي – سياسي فصائلي، حضور اخترق كل الحواجز التقليدية ليصبح خبرا ومعلما في آن.

خلال كلمتها في نهاية مايو 2021 أمام مجلس حقوق الانسان، لخصت قضية حي الشيح جراح بشكل مكثف، وبرزت متحدثة دون ارتعاش ولا تأتأة سياسية، كتلك التي تصيب من يعتقدون أنهم في موقع صناعة قرار، واستغلت حضورها ليس لشرح قضية بل لصفع مندوبة محتل أرادت تزوير الحقيقة.

منى الكرد، باتت وبسرعة، دون ترتيبات أو دعم قوى تبحث "صناعة نجوم"، أيقونة كفاحية ورمزا لإرادة شعب يقاتل من اجل قضيته، وألقت الضوء على معركة حي يقاتل ضد التطهير العرقي والتمييز العنصري، وأصبح اسمها مرتبط باسم الحي الذي تسكن وتحمل قضيته.

بالتأكيد، كل فلسطيني مقدسي يمثل رأس حربة في المواجهة مع الدولة العنصرية وجيشها الغاصب، ولكن جماعية النضال، أنتجت حضورا مميزا لشابة بات اسمها "ماركة كفاحية مقدسية"، منى الكرد أضافت للفلسطيني ملمحا، وفرضت حضور إعلاميا على صعيد غير محلي.

كان منطقيا جدا، أن تعمل الرئاسة الفلسطينية على تكريم منى الكرد، أيقونة مقدسية مقاتلة، بعد أن كسرت تقليد الحديث أمام مجلس حقوق الانسان، وأن يكون الرئيس محمود عباس حاضنا لها شخصا وأسرة وقضية، ليس مكرمة بل حقا وواجبا، وقبل كل ذلك "رسالة سياسية" لدولة الاحتلال، ان القدس وحي الشيح جراح وسلوان، خط فلسطيني أحمر.

أما التجاهل الذي حدث منذ مايو وحتى تاريخه، يشير كم ان المسألة المقدسية ليست جزءا حاضرا سوى في كلمات المناسبات الحكومية، أو كلمات افتتاح لقاء أو اجتماع.

لم نر يوما منذ شهر مارس (آذار) 2021، حيث انطلقت معركة حي الشيخ جراح، ثم تطورت مع حي سلوان، وفدا عنهما حاضرا في أي لقاء "قيادي" رسمي، لتكون رسالة علنية وصريحة للعدو القومي، وبالمقابل لم نر أي من أعضاء تلك المؤسسة، التي تصاب بهلوسة لو نالها خدش من نقد، قام بزيارة الى الحيين اللذان أصبحا عنوانا لمعركة القدس العامة.

معركة القدس وخاصة المعركة الأبرز ضد التطهير العرقي والتمييز العنصري والتهويد، ليس بيانا يطالب الاخرين بالعمل، او يرقص البعض طربا لبعض كلمات أمريكية، قد لا تترك أثرا على دولة الكيان.

سلوك المؤسسة الرسمية الفلسطينية تجاه معركة القدس لا يؤشر أبدا الى علاقة ترابط كفاحي بينها وبين أهلها، وأن هناك "فجوة نضالية كبيرة" قائمة، والاعتقاد أن بيانات البعض تسد "فجوة" تركها إهمال طال زمنه، ليس سوى عملية تضليلية.

 كان أجدر للرسمية الفلسطينية أن تعيد قراءة المشهد من جذوره بعد معركة الـ 11 يوما، وبدلا من حملة التضليل الساذجة بأنها خطفت الضوء عن القدس، وتفتح قنوات فعل مباشرة مع المقدسيين، وخاص مع شخصياتها التي صنعتها المعركة، وليس صنعها "مرسوم" أو قرار، والحديث عن منى الكرد لا يضيع حق أسماء أضاءت نورا بتصديها في القدس والشيخ جراح وسلوان، ورسمت ملامح قيادات مواجهة لقوة احتلال.

معركة القدس، وخاصة حي الشيخ جراح وحي سلوان، تحتاج موقفا مختلفا كليا من "القيادة الرسمية"، لو حقا انها تريد ألا يقال لها "القدس ليس حمولة زائدة" كما قال أهل غزة!

ملاحظة: أخطأت حركة فتح (م7) كثيرا بأن تطلق "مظاهرات الموالاة" بدلا من مظاهرات المواجهة مع قوات الاحتلال...لو فعلت لربحت مرتين...خسارتك فتح!

تنويه خاص: حكومة حماس بدأت خطة للسيطرة على المؤسسات الأهلية...أصدرت قرار تفرض التنسيق المسبق مع وزارة غابت وعادت..الطريف انها تستند الى قانون 2000 وهي التي لا تعترف بالقانون الأساسي..الحكم مش خطبة مسجد!

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط