تاريخ النشر: 2021-12-29 | 12:04
تاريخ النشر: 2021-12-29 | 12:04
كما أنا لم أتغير منذ أن بدأت الكتابة الأدبية الحداثية أو المعاصرة، ولا سيما حين ذهبت لكتابة الخواطر الصحفية، أو الأدبية أو حتى في قصصي القصيرة حين بحت لأول مرة عن أفكار إيحائية بحدود معينة لم تخرج عن التابو، الذي هو معيار مفهومي للأدب المعاصر..
كغيري من الكتاب أرى في الكتابة لها فائدة للآخرين وللبحث عن الحقيقة وعن الذات وعن فهم الآخرين لك، فأنا أرى ذاتي كإنسان يحب ثقافة الجنون، ولكن بحدود استيعاب العقل للبيئة، التي تقيده بعاداتها وتقاليدها، ومن هنا يرى الكثير وأنا منهم بأن نصوصي غريبة بإيحائياتها، رغم بساطتها ورغم الصور الأدبية فيها، فالقارئ للنصوص يفهم ماذا أريد من تلك النصوص، التي تشير إلى فهم العقل البشري لدعابة الحياة بحزنها وفرجها .
فنصوصي فيها إيحاءات كثيرة، وهنا لاأقصد حين أكتب عن المرأة، بل هناك إيحاءات عن كل شيء في هذه الحياة، التي باتت حياة مليئة بالحزن أكثر من الفرح، ولهذا فنصوصي غريبة، لأنها تعكس غرابة احتوائي للحياة بمفهومها الغربي..