تاريخ النشر: 2017-03-18 | 16:01
تاريخ النشر: 2017-03-18 | 16:01
كما نعلم بأن في 16 نيسان القادم سيقوم الأتراك بالتصويت، وسيدلون برأيهم في الاستفتاء المتعلق بتعزيز صلاحيات الرئيس التركي، ولكن كما شاهدنا من توترات في الأسابيع الماضية، والتي دخلت أنقرة في معركة كبيرة مع دولٍ أوروبية، مثل ألمانيا وهولندا، وذلك بسبب أنهما رفضتا أن يجري مثل هذا الاستفتاء على أراضيهما، كما أن حدة التهديدات هذه تصاعدت، وأثارت جدلا سياسيا كبيرا، مما أثار غضب ناخبي ومناصري الرئيس التركي، المتواجدين خارج الأراضي التركية، لكن السؤال هو لماذا يصر الرئيس التركي على إجراء هذا الاستفتاء خارج تركيا أي للأتراك المقيمين خارج تركيا أيضا؟ وللإجابة على هذا السؤال يمكن القول هنا لأن الرئيس التركي ربما غير متأكد من الفوز في داخل تركيا، ولأن هناك عدد كبير من الناخبين الأتراك المتواجدين في الخارج، الذين يحاول الرئيس التركي حشد دعمهم، لا سيما وأن أصوات بضع آلاف من شأنها أن ترجّح كفة الميزان لصالحه.. لكن موقف أمستردام ساهم من حدة الخلاف مع أنقرة، وهذا ربما سيؤثر على نتيجة الاستفتاء، كما أن موقف أمستردام أثر بدوره على برلين وكوبنهاجن، اللتين رفضتا بدورهما بأن يجري الاستفتاء على أراضيهما أيضا. لكن هناك من يرى بأن الجدال مع دول أوروبا يعتبر بمثابة فرصة للرئيس التركي حتى يتمكن من الظفر بحشد قومي من حوله..