تاريخ النشر: 2019-04-05 | 14:11
تاريخ النشر: 2019-04-05 | 14:11
منذ العام 1995 يعتبر الخامس من نيسان من كل عام يوما للطفل الفلسطيني ، حيث في هذا التاريخ انعقد مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول عام 1995 وأكد فيه المغفور له الراحل ياسر عرفات التزام دولة فلسطين باتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، معلنا اعتبار الخامس من نيسان من كل عام يوماً للطفل الفلسطيني.
و في السياق فانه في ظل تزايد جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني وارضه، و كل مكوناته يعتبر اطفالنا الفئة الاكثر استهدافا، في محاولات بائسة لخلق جيل فلسطيني مشوه، وخاضع لسياسيات الاحتلال، اذ يعتقل سنوياً ما يقارب من 500 الى 700 طفل، وتصاحب هذه الاجراءات الترهيبية، حملات اعتقال همجية تعرض الطفل الى شتى أنواع العنف الجسدي والنفسي، منذ اللحظة الأولى من اعتقاله وأثناء استجوابه والتحقيق معه وحتى عرضه على محكمة الاحتلال العسكرية غير القانونية، هذا بالإضافة الى الاستهداف المباشر للأطفال، في جميع المدن الفلسطينية، وخاصة في القدس، والخليل، وقطاع غزة، في عمليات القتل المتعمد والإعدام خارج نطاق القانون، وهذا ما أكد عليه التقرير الاخير الصادر عن لجنة الأمم المتحدة المستقلة "للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة" الصادر بتاريخ 28 شباط/فبراير 2019، حيث أكد التقرير الاستهداف المتعمد وبسبق اصرار، والمباشر للأطفال الفلسطينيين في عمليات القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال اليهودي على ارض فلسطين .
وفي نفس السياق فان من أبرز انتهاكات الإحتلال بحق اطفال فلسطين ، تلك التي تضرب نظام التعليم و حق الاطفال فيه , و استهداف المدارس بشكل مباشر، حيث تعرضت 77 مدرسة خلال عام 2018 إلى 302 اعتداء، بالإضافة الى استشهاد 6 طلاب، وإصابة 943 طالباً، بينما بلغ عدد الطلبة المعتقلين 245 طالباً وطالبة خلال العام 2018 المشار اليه .
المؤسسات الفلسطينيه - الحكوميه و الشعبيه ذات العلاقه مستمره في جهودها في كل المجالات الدولية المتاحه بهدف ضمان الحماية الدولية للطفل الفلسطيني، على طريق انهاء الاحتلال اليهودي ، و تحقيق حق العوده وانجازالاستقلال الكامل لدولة فلسطين وعاصمتها القدس .
ولنا ايضا في هذه المناسبه - يوم الطفل الفلسطيني، ان ندعوا المجتمع الدولي و موسساته لتحمل مسؤولياتهم تجاه الطفل الفلسطيني، و ضرورة مسائلة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة لجقوق شعبنا و لأحكام القانون الدولي و الإنساني .