الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لم أشارك في فعاليات العودة الكبري وهذه هي الأسباب

لم أشارك في فعاليات العودة الكبري وهذه هي الأسباب

تاريخ النشر: 2018-04-02 | 16:29

ليس عدم رغبة في العودة ولكن لأن العودة لا تتحقق بهذه الروح حيث العاطفة غلبت علي التخطيط لجلب الجمهور والهدف ليس خالصا للعودة من المنظمين.

ولأني ليس ممن تجرفهم الشعارات والحالة العاطفية فقررت مسبقا أن رؤيتي للحالة الفلسطينية تنبع من أن الفلسطينيين يحتاجون عملا نوعيا لإدارة الصراع مع إسرائيل أول خطواته أن تتشكل جبهة إنقاذ وطني حقيقة علي أرض الواقع تتجاوز النظام السياسي الحالي بكل مساوئه الذي أوصلنا لحالة العجز السياسي والإجتماعي والإقتصادي .

مادام الانقسام موجود ومزمن في النظام السياسي الفلسطيني والحالة الفلسطينية فليكن الإنقسام صريحا وواضحا من جماعة هي بمثابة جبهة إنقاذ وطني لقيادة الشعب الفلسطيني لتصحيح المسار بتعطيل القانون والهيئات التي شاخت وهي معطلة في الأصل وعليه فإن جبهة إنقاذ تتجاوز حالة الانقسام علي الأرض لا تعترف بسلطتي الأمر الواقع وميليشياتهما ومؤسساتهما الحاكمة بالحديد والنار وبعدم شرعية حكمهما وعدم شرعية قيادتهما للشعب الفلسطيني بعد ثبوت عدم صلاحيتهما للوقوف علي سدة المسؤولية لإنجاز أهداف الشعب الفلسطيني وإنحرافهما نحو الصراع علي السلطة وإهمال كل ما يتعلق بمعاناة الشعب الفلسطيني وتطوره ونموه بالشكل الوطني الذي ينجز التحرير والعودة بل وخلال عقد من الانقسام والصراع علي السلطة قد تجاوزت تلك السلطتان كل المحاذير والأعراف في إستغلال الظروف لبقائهما في الحكم وعقاب الشعب الفلسطيني وإستغلال إمكانياته لصالحهما كأحزاب ورفع الشعارات التي تدغدغ مشاعر الجمهور لتغليف أجنداتهما وأهدافهما المحصورة في الحكم فقط وعليه إهتزت مفاصل المجتمع الفلسطيني بشدة بات معها تصفية القضية من المتآمرين علي شعبنا لقمة سائغة يمكن معها فرض الحلول التصفوية علينا .

بهذه الحالة والتي مازال العمل جاريا بها من تلك السلطتين علي تأكيد هدفهما في البقاء في السلطة وما يجري من فعاليات العودة ومحاولات العودة للمفاوضات وتبادل المناكفات واللكمات والردود كان آخرها تفجير موكب الحمدالله إلا طريقة جديدة لتعميق الإنقسام وبقائهما في سدة الحكم.

 

من أراد حق العودة كان واجبا عليه أن يوضح رؤيته لكسر الحدود والعودة بإعلان سحب الإعتراف بالحدود ورفضه إقامة دولة فلسطين علي أراضي العام سبعة وستين فكيف لا يكون هذا الفعل لجلب الناس إستخداميا ومازال الجميع يوافق علي حل الدولتين والانتخابات لتجديد الشرعيات غير ممكنة وكيف يمكن فهم وتطبيق عاطفة التجمع للعودة مع وجود سلطتين حاكمتين متناكفتين تريد كل واحدة منهما إستئصال الأخري ما أفشل كل محاولات المصالحة وإستعادة الوحدة الوطنية وكيف ستكون العودة بالمقاومة السلمية من أحزاب تنتهج المقاومة المسلحة طريقا لا تحيد عنه وكيف نقدم علي خطوة إستراتيجية دون تشكيل الخطوة الاستراتيجية الأولي والأهم وهي تشكيل جبهة إنقاذ وطني حرة القرار حيث هناك من سيستمر بتهديدها بقوة السلطة أو قوة الحزب المسلح وميليشياتهما ودون تجاوزهما فكل عمل دون قيادة موحدة لجبهة الإنقاذ الحرة سيعود حكم القوة بالفائدة علي التنظيم الأقوي ونعود لأم المشاكل بين المنقسمين وموظفي حماس وسلطة عباس والتمكين الذين يستطيعون شل الحالة في الوقت الذي تقرره قيادة أي منهما وهذا راسخ في توجهات الفلسطينيين جميعا بعد التجربة المريرة التي حدثت في الاستيلاء علي غزة وعقوبات رام الله ومناكفات المصالحة.

هنا نحتاج لمصارحة علي أرض الواقع هل جبهة إنقاذ بؤرتها حماس أو فتح ستنجح في إنقاذ شعبنا وقضيته وتصحيح النظام السياسي الفلسطيني الذي هو لب المشكلة والمعطل أم ستبقي الغلبة للقوة المنظمة التي درجت علي إمتلاكها للسلطة سواء بالقوة أو بالانتخاب سواء في غزة أو في رام الله وهذه معضلة قد لا نجد لها حلا لعشرات السنين دون إرتفاع نسبة الوعي بأن قيادة الشعب والنظام لابد أن يكون ديدنها وهدفها التحرر وليس السلطة حتي لو قاد جبهة الانقاذ الوطني فردا ليس له حزبا فالهدف هو الأساس وليس السلطة والهدف هو التحرر وليس السلطة ... مع كل الاحترام لجموع شعبنا المنتفض دائما علي الاحتلال .

المجد للشهداء والشفاء للجرحي والحرية للأسري فكل حراك مهما علت وتيرته سينكسر علي حقيقة الانقسام المستمر بإستمرار الصراع علي السلطة ولذلك فالخطوة الأولي هي جبهة إنقاذ وطني تتجاوز السلطتين وتبني نظاما سياسيا جديدا يتناسب مع مهمة التحرر والعودة ويكون دافعا وليس معوقا لها كما هي حالتنا.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط