الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لم يعد هناك وقت يا جلالة الملك

نقر ونعترف ان سلطتنا عاجزة عن حماية نفسها وحماية شعبها وحماية ما تبقى من الارض الفلسطينية، ندرك ويدرك غالبية الشعب ان سياسة رئيس السلطة غير موائمة لطموحاتنا الوطنية حتى على ما تبقى من ارض الوطن المختزل،قد يذهب شعبنا الى التيه، لجأ السيد رئيس السلطة اليكم لحماية المسجد الاقصى ولأنه يعلم انه لا حول له ولا قوة الا بتسيير بعض الارقام المالية للموظفين الممنوحة تسولا او مقابل انهيارات وطنية و سياسية و امنية و لمصلحة فئة من الشعب الفلسطيني،تعلمون يا جلالة الملك كم شعبنا يعاني في الضفة الغربية التي كانت منذ النكبة تحت حماية الاسرة الهاشمية جلالة الملك الحسين ابن طلال اسكنه الله فسيح جناته وكانت القدس يطوف اليها الحجاج مسلمين ومسيحيين من كل ارجاء الكون وفي امن وامان، عاش شعبنا في الضفة تحت سيادة القانون والعدالة والاطمئنان والامن، اما غزة هاشم التي تنبع من ذرات ترابها الحرية والارادة والتمسك بالحقوق ها هي غزة هاشم وشعبها تحاصر ويمنع عنها الدواء وحليب الاطفال والكهرباء وبيوت مهدمة من عدوان همجي صهيوني استهدف الحجر والبشر لا لشيء سوى ثني ارادتها لتمرير حلول لا تحقق اماني الشعب الفلسطيني وامامكم تجربة الضفة وما يحدث لها من المستوطنيين والاستيطان وما يحدث للقدس من اهانة لكل تاريخنا العربي والاسلامي من اقتحامات واعتداءات واغلاق للمسجد ، بل تمادى الاحتلال مقتحما ليس باحاته بل وصولا وتدنيسا على اروقة المسجد الاقصى بحد ذاته وتخريب وحرق واطلاق رصاص والاعتداء على المصلين.

جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله

ان القدس والمسجد الاقصى تستصرخكم كما هي الضفة ومخيماتها وغزة ومخيماتها، ان شعبكم الفلسطيني ذاهب الى التيه، في ظل تخبط وعجز من السلطة ، شعبكم الفلسطيني الذي يقمع ليس من الاحتلال بل برغبات نرجسية سياسية افقها محدود وبعلاقات مع الاحتلال لكبت قدراته وارادته وارهابها لكي لا يتمكن من الدفاع عن ارضه ومقدساته هذا الشعب الذي نؤمن انه قادر على المواجهة وتقديم التضحيات لتحقيق النصر وكنس المستوطنات وتحرير القدس والمسجد الاقصى.

جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه

ان الاحتلال قد تمادى في اجراءاته لتهويد القدس وتقسيم المسجد الاقصى ونذكر بالأمس تقسيم الحرم الابراهيمي في الخليل وابتلاع 60% من اراضي الضفة وفرض واقع كنتوني على مدن الضفة وقراها ومع سلطة ذاهبة لطريق مسدود في اعدادات دراماتيكية لا تسمن ولا تغني من جوع ولن تحقق الغاية والامن والامان للشعب الفلسطيني بل ما هي الا وسيط مالي لحالة تسول من صناديق الضمان الاجتماعي لدول اوروبا ودول عربية.

ان امال الشعب الفلسطيني معلقة على قدرة ومقدرة جلالتكم والشعب الاردني الشهم ودوركم التاريخي لحماية المسجد الاقصى وتوفير الامن والامان لأهالي القدس ومخيماتنا في الضفة وحمايتهم من عربدة الاحتلال وحماية الارض من التهويد والاستيطان.

لقد استقبلنا بالامل استداعاء سفير الاردن الشقيق للتباحث في الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى واخذ الخطوات المناسبة للرد ودراسة واعادة المراجعات لجميع الاتفاقيات والمعاهدات مع الاحتلال، وفي هذا لمقام اننا نقدر والشعب الفلسطيني جميع الجهود المبذولة من جلالتكم ورئاسة الوزراء والخارجية والاخ المستشار المحامي عبد الناصر ناصر على الجهود المثابرة والدائمة في فضح ممارسات الاحتلال وانذاره من ممارساته القهرية والاحتلالية ونفوذكم على المستوى الدولي والاقليمي والاحترام التي تلاقية الاردن بقيادة جلالتكم والشعب الاردني الشقيق، واذا نستصرخكم وامالنا معلقة بكم بوقف جميع الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة من الجانب الاردني مع الاحتلال فهذا العدو يستثمر تلك الاتفاقيات والتهدئة لتنفيذ برامجه الاستيطانية والتهويدية، فهذا العدو لا يفهم الا لغة القوة والقرار الجازم لكي يرتدع وينسحب من الضفة وفك الحصار عن غزة

اهلكم يا جلالة الملك يتوقون لوجودكم بينهم في ارض محررة فالشعب الاردني والفلسطيني عائلة واحدة ومستقبل واحد وتاريخ واحد، فدوركم التاريخي المستمد من تاريخ عريق تاريخ جلالة الحسين ابن طلال رحمه الله واسكنه فسيح جناته فالقدس تنتظركم والضفة بمخيماتها تنتظركم وغزة تنتظركم انها مسؤليات جسام وانتم اهل لها يا جلالة الملك.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط