تاريخ النشر: 2023-09-27 | 18:08
تاريخ النشر: 2023-09-27 | 18:08
فلسفة الموت موحشة، حين يغادرنا الذين أحببناهم.
لا أظن للبتة أننا ننسى عزيزا رحل.
مخطئ من يقول أننا سنندمج بسيرورة حياتنا، ونعيش أيامنا وستنسينا أحداثها إياه..
من شاركنا التفاصيل سيبقى بها كلما اقتربنا منها.
الأماكن، الأشياء ، حتى أغنية ستعيده لمكانه في مسكن أرواحنا رغم ثباته.
الليل والنهار .
الحزن والفرح
الضحك والبكاء.
الهمسات والأسرار.
حتى فنجان القهوة .
كل شيء سيكون توقيعه فيه.
لا نسيان، و مكانه في ذاكرتنا لن يتزحزح.
سيشاركنا الضحكة وهو البعيد القريب.
عند اختيار ملابسنا، سنتقول كان يحب هذا، ونبتسم ونختار نفس الاختيار.
أماكن الأشياء لو أخذتنا الجرأة لتغييرها، سيباغتنا أنه كان يحب تفاصيلها ونبتسم ونبقيها كما هي.
الموت يُغيب الشخص، لكن روحه تبقى تراود المكان ، وتسكننا.
لا يوجد نسيان.
لا يوجد غياب.
يوجد روح تسكن الأشياء وتسكننا.
لم يكن الجسد يوما معيارا للوجود.
الروح فقط هي المعيار.