الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لندق ناقوس الخطر!!!

لندق ناقوس الخطر!!!

تاريخ النشر: 2017-07-04 | 21:20

لا نبالغ لو قلنا ان الازمات والمشاكل التي يواجها شعبنا منذ بداية الانقسام اللعين وحتى هذه اللحظات، قد تفاقمت واتسع حجمها، ولم يعد بمقدور احد من تلاقي ما ستؤول له الايام والشهور القادمة، وهذه القراءة ليست بسوداوية او مبتدعه لتصور خاص منا، بل هو الواقع المأساوي والرديء الذي يعيشة وطننا وشعبنا وبكل جوانبه وخاصة في حياته المعيشية.

ان الانقسام بحد ذاته موضوع كبير ومتشعب وهو كمرض السرطان بحاجة لاستئصال فورا، وقد لا تغنيه كلمات مقالة او مجموعة مقالات، تصدر من قلوب تحترق الما على وطن وعلى شعب بدأ يتبخر ويتطاير وكل ذلك بسبب اخطاء البعض منا، بحيث اصبحنا جميعا صاحب قرار وقادة وفصائل واحزاب وجماهير ووطن نقف، في منعطف خطير وحساس وعند محطة حاسمة وعلينا الا نقع في اخطاء وقعنا بها في اوقات سابقة، وفي خضم هذه الظروف والمعاناه التي نعانيها ويواجهها وطننا، تثار مجموعة من الاستفسارات والتساؤلات والمخاطب بها المواطن اولا وجوابها ليس مهما بالقدر الذي يعتقده البعض، فلو كانت اجابه جميع الجماهير وبمختلف اطيافة ومكوناته انهم متشائمين لا يحرك ذلك قيد انمله عند ساستنا وقادة وطننا، ولا تهز عندهم شعرة واحدة في اجسادهم، ولا يهتمون بهذا اصلا ولا يختلف عندهم شيئا، اما لو قلنا ان الجماهير متفائلين لرأيتهم جميعا وبدون استثناء يتسابقون على نيل هذا الانجاز المتمثل بتفاؤل الجماهير، وعند ذاك يدعي كل واحد منهم بانه صاحب الفضل وقائد هذا الانجاز الوطني، وبانهم قطعوا شوطا كبيرا وطويلا للوصل لهذا الهدف المنسود، ويدعون ان هذا هو ثمرة حسن تخطيطهم، اما الحقيقة التي يعرفها الجميع هي خلاف ذلك، ولم تعد الجماهير تأمل خيرا منهم في القريب العاجل، ولاسيما بعد ان فقدت ثقتها بالمسؤولين والقادة والمتنفذين.

إن ما يمر به الوطن من تناقضات واضحة في الرؤيا المستقبلية والحالية واتساع حجم المخاوف بان تصل الامور الى طريق مسدود او مفترق طرق ويصعب عندها معرفة مصير الوطن وجماهيره الى اين يتجه، حيث ان من المعلوم للجميع انه قد مر على شعبنا ردحا من الزمن في ظل ظلام دامس ورؤيه ضبابية حيث الانقسام والاحتلال الذين يمثلان وجهان لعمله واحدة فلا كهرباء متوفرة على مدار الساعة، ولا مياه نظيفة ولا شوارع نظيفة ولا مواد بترولية ولا اغذية ولا عقاقير طبية وادوية وخاصة في قطاع غزة المحاصر برا وجوا وبحرا من اسرائيل، علاوة على العدوان المتكرر على احياء ومخيمات قطاع غزة، والاغلاقات المستمرة منذ سنوات بين شطري الوطن الواحد، فلا اثر للنور في ايامة السوداء والازمات تلو الازمات تكبر وتكبر، وكان لا احد يسمع ولا اخر يرى هذه الحياه العصيبة التي يحياها شعبنا هنا وهناك.

الجماهير والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والمستقلين والاحزاب والكتل السياسية وفي مقدمتهم حركتي فتح وحماس، عليهم ان يمتلكوا الشجاعة ويعلنوها مدوية وبالصوت العالي ويقولوا بصوت واحد ان شعبنا اصبح يعيش انحدارا متواصلا حتى اصبح يشك بكل قيمه ومعاييرة ومبادئة التي ترعرع وتربى عليها، واصبح فريسة للجهل والتعصب والتخلف والضلالة، وعلينا سويا فورا ان نضع اصبعنا على الجرح النازف وموطن العله والخلل ونعالجة فورا، ونقول بصوت موحد ان شعبنا يتعرض منذ الانقسام حتى يومنا هذا لازمات وويلات ونكبات خاصة في قيمة وثقافته وولاءة وحياته ومعيشته، واصبح يتعرض لتشوهات خطرة في نفسه وفكرة وروحة، مما افقدته ملامحة المعهودة وبات بلا ملامح ولا سمات محدودة في حياته.

ان الرغبه في وطن ناهض ومتطور ومزدهر، بلا شك هي رغبه جميع احرار وشرفاء هذا الوطن، الا ان واحدة من اهم اسباب ما ذكرناه سابقا يتمثل بظاهرة غير صحيه وهي "الشماعه" او بعبارة ادق هو تعليق الاخفاقات والتقصير كل على الاخر بحجج واحداث اخرى، ومن هنا من حقنا ان نسال! ماذا يريدون هؤلاء من شعبنا ووطننا؟ ايريدون وطنا يزدهر وينمو ويتطور! وشعبا امنا مطمئنا يعيش بسلام ووئام! فاذا كان هذا ما يبغون له ويأملون تحقيقة فعليهم ويدا بيد مع جميع الوان الطيف السياسي والوطني الفلسطيني بجانب جماهيرنا من اجل انهاء الانقسام اولا وقبل اي شيء ومن ثم التفرغ لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتمتينه، وعليهم ان يفرقوا بين الغث والسمين ويفرزوا المنهاج الصحيح عن المنهاج السيئ والخاطئ، وعليهم ان يضعوا معايير واستراتيجيات وطنية عامة يحتكم بها الجميع لانهاء جميع الخلافات والانقسامات والاختلافات والالتقاء عند نقطة واضحة وفق رؤية وطنية موحدة، فمقومات وعناصر التوافقات الوطنية كثيرة وما يجمع ما بين كافة الشركاء في الوطن الواحد اكثر مما يفرقهم، والتضحيات الوطنية الكبيرة التي يقدمها شعبنا في وجه اجرم احتلال على وجه البسيطة بحد ذاته يمثل نقطة قوة اكثر منها نقطة ضعف، وعند تحقيق كل ما ذكرناه سنخرج وطننا وشعبنا من والويلات والحريق الكبير الذي يواجهه.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط