تاريخ النشر: 2017-03-07 | 18:05
تاريخ النشر: 2017-03-07 | 18:05
لا شكّ أن المرأة الفلسطينية ما زالت تشعر بالظلم، جراء عدم إنصافها في إعطائها حقوقها، ولهذا في يوم عيدها يوم المرأة العالمي نطالب بأن تنصف المرأة في كل شيء، وأن نلتفت لها أكثر كي نعطيها كافة حقوقها.. فهي امرأة تستحق أن تتساوى في الحقوق مع الرجل.. فالمرأة الفلسطينية عظيمة في عطائها وتضحياتها للوطن.. لا يعقل أن نترك المرأة الفلسطينية هكذا دون أن نهتم بها فهي لا تبخل علينا، وعلى الوطن في عطائها المستمر .. لا يمكن أن نكرمها بوردة أو بخطاب فيه كلمات شكر وفقط بل علينا أن ننصفها وأن نعطيها حقها في سماع صوتها.. لننصف هذه المرأة التي تتعب وتكدّ من أجل أبنائها فهي تستحقّ منّا كل احترام.. لا يمكن لنا أن نظلّ ننظر إلى المرأة على أنها أقل من الرجل، فهي ناضلت وما زالت تناضل من أجل الحرية، ومن أجل استقلال وطنها المحتلّ.. لننصف المرأة التي تربّي أجيالا، وتعلّم أبناءها بأنّ فلسطين هي أرضنا المحتلة .. دعونا في عيدها أن كرمها بكل حبّ وصدقٍ، وأن نعطيها أجرها، وأن لا نستغلّها كونها هي امرأة ضعيفة.. دعونا أن ننظر إليها كإنسان لها كرامة وتستحقّ منّا كل التقدير .. ففي عيدها علينا أن ننحني لها احتراما كونها امرأة مثابرة في عملها وحبّها للوطن، وتختلف عن كل النساء في صبرها وتحملها للمعاناة اليومية من خلال تنقلّها عبر حواجز الذّلّ..