تاريخ النشر: 2018-02-09 | 13:42
تاريخ النشر: 2018-02-09 | 13:42
لن تمنعني من شراء الحبر الأسود
ولن تقاضيني لأني لا أملك إلا قلما كل شيء منه يولد...
لن تتمترس أمامي لتحيك لي طريقا أسلكه,
وحدي أعرف طريقي, فليس لزاما عليه أن يكون معبد...
طريقي هو وجع ذاكرة تتربص بانتهاء عدة ألمها
هو تعاريج عقلي اللامتناهية وعنفواني المتجدد..
فقد صنعتُ من ثوب أمي لثاما يذود عني
إذا ما اشتد وطيس نظرات الجلاد والسجان
أو حتى من كان له بنو العرب ركعا سجد...
وسألجم بنيران كلماتي من كان عبدا وأصبح بقوة
السلاح والمال , سيد...
لن أكون منطلقة الساقين, متحركة الخطى
وأحمل تفكيرا مقعد...
لن تجعلني أبتلع حرقتي ودموعي وأعود أدراجي
من جديد وتحاول أن تبني لي من ماض مهلهل حائط عليه أسند...
لن تمنعني من كتابة اسمي على الشطآن على الورود
على قطرات الندى, لتمحوني وأنت تُسعد...
لن تضللني, لن توصمني بالعار, وتطلق قهقهتك الصفراء
في هوائي, وتسترق النظرات الخائنة إلى حلمي المتبدد...
ستجدني زيتونة لن تجرفني أهواءك المتعجرفة
ولن تسحقني بغطرستك العمياء وفكرك التافه المعقد...
كنقش حناء في كف عروس لم تبلغ العشرين
ستجدني في كل مكان أتشعب وأتمدد...
وفي بحر غربتي,,
لن اغرق
وأي عناء ومشقة ضد التيار (بعيدا عن متاهاتك)
سأتكبد...
ولن أكون كبش فداء لأتحرر من سياط نظراتك
وحكمك المؤبد...
سأسري في ليل التاريخ وأعرج إلى سمائه
لربما وجدت رجلا احتال على نفسه
وعاد إلي بقلبٍ, و عقلٍ متجدد...