تاريخ النشر: 2016-03-02 | 23:45
تاريخ النشر: 2016-03-02 | 23:45
مخطئ من يعتقد أن نبيع أنفسنا لاجل فلسطين .. مشكوك بانتمائه من يرتمي في احضان هذه الدولة أو تلك لاجل فلسطين .. فاقد للوعي من يتسول لقمة العيش لاجل فلسطين .. عراب العرب من يبيع مبادئة وقيمه واخلاقه لاجل فلسطين .. مفضوح من يُُجير قوته لصالح الاقتتال العربي العربي لاجل فلسطين .. جبان من يصطف بجانب عدو الدين والوطن لاجل فلسطين .. متهالك من يناصر الباطل على الحق لاجل فلسطين .. سفيه من يفتكر بان المال يصنع الرجال لاجل فلسطين .. خائن من يضع يده بيد الخائن لاجل فلسطين .
فلسطين هي موطننا وربيع عمرنا في الوجود .. نفديها بروحنا ودمنا حتى الممات ، الروح ترخص لفلسطين ولاجل فلسطين ، لكن لم ولن نبيع أنفسنا لاجل فلسطين .. رخص الروح والفداء لاجل فلسطين شيئ وان نبيع انفسنا لاجل فلسطين شيئ آخر ، فشتان بين هذا وذاك ..
فرخص الروح والفداء لاجل فلسطين .. يعني الشرف والكرامة والرجولة والتضحية والنضال واثبات الحق بقوة العقل والمنطق واستخدام القوة لاجل احقاق الحق أذا تتطلب الامر ذلك ، يعني إن عشت فعش حراً وإن مت كالاشجار وقوفاً ، يعني الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل ، يعني الحفاظ على إرث الشهداء الاكرم منا جميعاً ، يعني الحفاظ على العهد والقسم الذي قطعناه على أنفسنا حتى الحرية والتحرير .. يعني الثورة حتى النصر بإذن الله حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس مع وحدة الارض والشعب والهوية والمؤسسات والبندقية .
أما أن نبيع أنفسنا لاجل فلسطين .. يعني وضع أول خطوة على سلم الخيانة ، يعني أن نكون مُسيرين وليس مُخيرين ، يعني السير في مهاوي الردى ، يعني البحث على مأمن في بيت الافاعي ، يعني عرض بضاعتنا في سوق النخاسة ، يعني مصادرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل ، يعني العيش بلا مبادئ وقيم و شرف وكرامة ، يعني ان نكون اداه قمعية تباع وتشترى لصالح الغير ، يعني الحياة بذل وخنوع لصالح صاحب المال ، يعني التخلي عن العهد والقسم وعدم الحفاظ على إرث الشهداء الاكرم من جميعاً ، يعني تقسيم الارض والشعب والهوية والمؤسسات والبندقية التي ستضحي قاطعة طريق .
هل وصلت الرسالة لكم أيها المعنيين بالامر ؟؟!!
عذراً يا فلسطين .. هذا هو قدرنا .. هذه هي مبادئنا لم ولن نحيد عنها قيد أنملة !!!
ملاحظة / من العبث أن تحاول صنع " رؤوس " .. من أؤلئك الذين خلقوا " أذناباً " .. !!!
سعيد النجار " أبو عاصف "