تاريخ النشر: 2021-01-29 | 15:35
تاريخ النشر: 2021-01-29 | 15:35
تحدثت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي عن قرار باستبعاد أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح من القائمة الانتخابية للحركة لانتخابات المجلس التشريعي المقرر إجراؤها هذا العام 2021 ورحب كثيرين بهذا القرار لكونه يؤسس لفوز الحركة بالانتخابات.
يقع على عاتق أعضاء الأطر القيادية لفتح تحقيق آمال وأهداف الشعب الفلسطيني المتمثلة بدحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال واستبعادهم من القائمة للاعتقاد بعدم قدرتهم على حشد الناس للتصويت لفتح والفوز بالانتخابات التشريعية وبالتالي الفشل في تحقيق مهمة ثانوية يحتم عليهم الاستقالة من كافة المناصب بما فيها اللجنة المركزية والمجلس الثوري لأن الفشل في ذلك يعني الفشل في توفير إحدى مقومات النجاح في مهمة التحرير وهي المهمة رقم واحد وإذا ما توفرت قناعة بعدم قدرتهم على تحقيق ذلك يجب إقالتهم وانتخاب قيادة جديدة فورا وعدم الاكتفاء باستبعادهم من القائمة.
من جانب آخر لا يمكن الجزم بفوز أو خسارة قيادة فتح في الانتخابات التشريعية. اذا ما تصدرت قائمة الحركة لعدم توافر أدوات قياس لمعرفة مدى رضا الشعب الفلسطيني عنها، لذا لا بد من النظر في إمكانية تشكيل قائمة من 128 عضو، أول 64 عضو فيها تخصص لأعضاء اللجنة المركزية والاعضاء البارزين في المجلس الثوري والباقي من الكفاءات والاعضاء الآخرين وفي حال فازت القائمة فهم اهلا بكل المناصب التي يشغلوها وإذا اخفقت بالحصول على 50 بالمئة من مقاعد المجلس التشريعي البالغ عددها 64 مقعد فعليهم الاستقالة من كافة المناصب الحركية والتشريعية وغيرها ويحل مكانهم الاعضاء المدرجين في الجزء الاخير من القائمة (64-128). دون ذلك سيبقوا يجلسون في قمرة القيادية معتقدين بأن امال الشعب الفلسطيني لن تتحقق إلا بهم وسيكون استبعادهم مخرجا ومبررا لهم لتمسك بالمقود.
نجاح الفكرة وضمان استقالة أعضاء اللجنة المركزية في حال فشلوا بتحقيق الحسم. يمكن بتعديل قانون الانتخابات العامة أو النظام الداخلي للمجلس التشريعي بإضافة نص يعطي رئيس الحزب الصلاحية بإقالة اي عضو من القائمة أو بالمجلس ليحل مكانه العضو الذي يليه وممكن التفكير بحلول أخرى
من جانب آخر إذا كان أعضاء الأطر القيادية غير مؤهلين لاي سبب كان من خوض الانتخابات فهم غير مؤهلين لتشكيل القائمة الانتخابية، وفي ظل عدم وجود آلية تضمن تشكيل قائمة لحركة فتح تضم مناضلين يتمتعوا بالنزاهة والشرف قادرين على حشد الناس خلف حركة فتح للفوز بالانتخابات التشريعية، سيتولى أعضاء اللجنة المركزية وغيرهم مهمة تشكيل القائمة ، وسيقع اختيارهم على صبيان وسحيجة القيادة لضمان السيطرة على القائمة وتوجيهها كما يريدون، وصبيان وتلاميذ أعضاء المركزية لن يختلفوا عنهم، وفي حال فشل قائمة الصبيان سيتناسى أعضاء اللجنة المركزية بأن القائمة صنع أيديهم وسيستمروا بالتفكير بانهم وحدهم القادرين على جلب النصر للحركة.