محطات مشرقة عالميا في ظل سواد عربي زاد انتشارا.. مفارقات سياسية فريدة.

لولا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل

لولا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل

تاريخ النشر: 2026-10-26 | 05:52

برازيليا: حقق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا انتصارًا انتخابيًا مفاجئًا، بعدما تمكن من هزيمة منافسه فلافيو بولسونارو في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، الأحد 25 أكتوبر 2026، ليضمن ولاية رابعة غير مسبوقة، ويضع حدًا لسلسلة المكاسب الانتخابية التي حققتها التيارات اليمينية في أمريكا اللاتينية، مخالفًا التوقعات التي رجحت اقتراب مسيرته السياسية من نهايتها.

وحصل لولا على 51,76% من الأصوات بعد فرز شبه كامل لبطاقات الاقتراع، مقابل 48,24% لابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، بحسب النتائج الرسمية.

انتخابات مضطربة وعودة تاريخية إلى السلطة

جاء فوز الرئيس البالغ 80 عامًا بعد يوم انتخابي شهد اضطرابات واتهامات بعرقلة التصويت، انتهت بتمديد ساعات الاقتراع في اللحظات الأخيرة. ولعبت أصوات الناخبين في شمال شرقي البرازيل، المعقل الانتخابي التقليدي للولا، دورًا حاسمًا في ترجيح كفته بعد تقدم منافسه في مناطق أخرى.

ويمثل الانتصار فصلًا جديدًا في مسيرة سياسية امتدت لأكثر من أربعة عقود، وضربة للحركة اليمينية التي أسسها الرئيس السابق جايير بولسونارو، بعدما سعى نجله الأكبر فلافيو إلى إعادة العائلة للسلطة، مستندًا إلى خطاب شعبوي متأثر بحركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشعارها “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”.

لكن الفوز لا يمنح لولا طريقًا سهلًا خلال السنوات الأربع المقبلة، إذ يواجه مهمة إدارة أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، وسط انقسامات سياسية عميقة وضغوط مالية متزايدة، فضلًا عن ارتفاع مديونية الأسر وتنامي المخاوف بشأن مستويات الإنفاق العام.

انقسامات سياسية تضاعف تحديات الحكم

تعكس نتائج الانتخابات حدة الاستقطاب داخل المجتمع البرازيلي، بين معسكر لولا الذي تشكلت أفكاره السياسية خلال نشاطه النقابي ومعارضته للديكتاتورية العسكرية، ومعسكر بولسونارو الذي يستند إلى المحافظة الاجتماعية والتيارات الإنجيلية، ويدافع عن سياسات اقتصادية أكثر تحررًا.

ويضع هذا الانقسام الرئيس أمام تحدي بناء تفاهمات سياسية تسمح بتنفيذ برنامجه، بالتزامن مع الحاجة إلى معالجة العجز المالي والدين العام، اللذين ساهما في استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وفقًا لـ”بلومبرغ”.

وتثير هذه الاختلالات مخاوف المستثمرين، غير أن التحدي الأكثر إلحاحًا يتمثل في تفاقم ديون الأسر البرازيلية، بعدما وصلت حالات التعثر في سداد القروض الشخصية إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عشرين عامًا.

وقال كريومار دي سوزا، مؤسس شركة “دارما بوليتيكال ريسك آند ستراتيجي” ورئيسها التنفيذي، ومقرها برازيليا، إن لولا قد يرى في فوزه تفويضًا سياسيًا واسعًا، رغم إعادة انتخابه في بيئة تتسم بالهشاشة المؤسسية.

وأضاف أن الرئيس سيحتاج إلى تشكيل ائتلاف سياسي قادر على مساندة حكومته، مشيرًا إلى أن نتيجة الانتخابات تحمل رسالة قوية إلى اليمين الراديكالي، الذي سيجد نفسه مضطرًا إلى مراجعة أساليب عمله.

من شعبية قياسية إلى أزمة سياسية وسجن

شهدت مسيرة لولا تحولات حادة خلال السنوات الماضية. فقد أنهى ولايته الرئاسية الثانية عام 2010 بمعدل تأييد بلغ 83%، وهي شعبية دفعت الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إلى وصفه آنذاك بأنه “السياسي الأكثر شعبية على وجه الأرض”.

لكن صورته السياسية تعرضت لانتكاسات لاحقة، بعدما ارتبط اسمه بفضائح فساد، وأمضى فترة في السجن على خلفية إدانات قضائية أُلغيت فيما بعد، قبل أن يتمكن من العودة إلى الحكم عام 2023، إثر فوزه على جايير بولسونارو في انتخابات 2022.

ومع عودته إلى الرئاسة، واجه لولا انتقادات تتعلق باعتماده على أدوات سياسية واقتصادية تقليدية لمواجهة تحديات مجتمع تغيرت احتياجاته بصورة كبيرة.

فبرامج الدعم الاجتماعي التي شكلت إحدى ركائز شعبيته لم تعد وحدها كافية لاستقطاب الأجيال الجديدة، خصوصًا مع توسع اقتصاد العمل الحر، وانتشار الوظائف المرتبطة بالمنصات الرقمية، والتحولات المتسارعة في طبيعة سوق العمل.

وبرزت الفجوة بين الرئيس وهذه التحولات في امتناعه عن امتلاك هاتف محمول حتى الأسبوع الأخير من حملته الانتخابية، رغم أنه عُرف سابقًا بقدرته على التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع.

كيف قلب لولا نتائج الجولة الأولى؟

بدا لولا قريبًا من خسارة الرئاسة بعدما تصدر فلافيو بولسونارو الجولة الأولى من الانتخابات في 4 أكتوبر، في نتيجة شكلت انتكاسة غير متوقعة للرئيس وحزبه.

ودخل بولسونارو جولة الإعادة بثقة كبيرة، مستندًا إلى سابقة انتخابية لم يتمكن فيها أي مرشح حل ثانيًا في الجولة الأولى من قلب النتيجة خلال الإعادة، منذ عودة البرازيل إلى النظام الديمقراطي عام 1989.

لكن الرئيس البرازيلي تمكن من تجاوز هذه المعادلة، مستفيدًا من خبرته الطويلة في إدارة الأزمات الانتخابية، وإعادة تعبئة قاعدته الشعبية خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة.

واتجه لولا إلى تكثيف حضوره بين الفئات الأقل دخلًا والناخبين المترددين، مع التركيز على المناطق التي شهدت نسب امتناع مرتفعة عن التصويت في الجولة الأولى.

إجراءات اقتصادية لاستعادة ثقة الناخبين

اعتمد لولا خلال المرحلة الأخيرة من حملته على مجموعة إجراءات تستهدف تخفيف الضغوط المالية عن الأسر، في محاولة لتعزيز شعبيته قبل جولة الحسم.

وشملت الإجراءات زيادة المساعدات المخصصة لبرنامج “بولسا فاميليا” للدعم الاجتماعي، وحظر المقامرة عبر الإنترنت، وإطلاق خطة واسعة لإعادة تمويل ديون المستهلكين بالتعاون مع المصارف الخاصة.

كما تضمنت توفير حقن لإنقاص الوزن عبر نظام الصحة العامة البرازيلي، في إطار حزمة إجراءات اجتماعية واقتصادية سعى الرئيس من خلالها إلى توسيع قاعدة المؤيدين.

وخلال الأيام الخمسة عشر الأخيرة قبل جولة الإعادة، ركز لولا جهوده على استقطاب الناخبين الذين لم يشاركوا في الجولة الأولى، إلى جانب محاولة كسب أصوات المترددين.

وكان شمال شرقي البرازيل، الذي يتميز بكثافته السكانية وارتباطه الوثيق بمسيرة لولا الشخصية والسياسية، أحد أبرز العوامل التي ساعدته على تجاوز منافسه.

واحتفظ الرئيس بدعم واسع بين الناخبين الأقل دخلًا في المنطقة، ما أتاح له تعويض تقدم بولسونارو في أجزاء أخرى من البلاد.

وقال أنطونيو أفيلينو، البالغ 73 عامًا، أثناء عمله سائق سيارة أجرة في ساو باولو قبل أسبوع من الانتخابات: “الشمال الشرقي سينقذ هذا البلد مرة أخرى”.

الاقتصاد البرازيلي بين النمو وأزمة المديونية

تنتظر لولا في ولايته الجديدة تحديات اقتصادية قد تكون أكثر تعقيدًا من تلك التي واجهها خلال فتراته السابقة، خصوصًا مع ارتفاع الدين العام وتكاليف التمويل، واستمرار الضغوط على ميزانيات الأسر.

وسيكون مطالبًا بطمأنة المستثمرين إلى قدرة حكومته على ضبط المالية العامة والحد من تراكم الديون، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار الإنفاق الحكومي عند مستويات مرتفعة.

ورغم هذه التحديات، سجل الاقتصاد البرازيلي خلال ولاية لولا الثالثة مؤشرات إيجابية، أبرزها انخفاض معدل البطالة إلى 5.4% في يوليو الماضي، مقتربًا من أدنى مستوياته التاريخية.

كما حقق الاقتصاد نموًا تجاوز وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي، وفاق توقعات المحللين الاقتصاديين في مناسبات عدة.

ونجحت الحكومة أيضًا في رفع الحد الأدنى للأجور بمعدلات تجاوزت التضخم، إلى جانب تنفيذ تعديلات ضريبية خففت الأعباء عن أصحاب الدخول المتوسطة والمنخفضة نسبيًا، مقابل زيادة الضرائب على الفئات الأكثر ثراءً.

ومع ذلك، لم تنعكس هذه المؤشرات بصورة كافية على شعبية الرئيس، التي تراجعت خلال ولايته الثالثة إلى مستويات متدنية، نتيجة استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف المعيشة، وعدم شعور قطاعات واسعة بتحسن ملموس في قدرتها الشرائية.

وتعهد لولا بإجراء تصحيح مالي، دون الكشف عن تفاصيل واضحة لآليات تنفيذه، مؤكدًا أنه لن يتخلى عن برامجه الاجتماعية استجابة لضغوط الأسواق المالية.

وتزداد صعوبة المرحلة المقبلة في ظل غياب وريث سياسي واضح للرئيس، الذي سبق أن أعلن عدم اعتزامه خوض انتخابات 2026 قبل أن يتراجع عن قراره، بينما بات تقدمه في السن عاملًا حاضرًا في النقاش بشأن مستقبل معسكره السياسي.

انتخابات البرازيل

لولا وترامب.. خلافات سياسية ومصالح متشابكة

لم تقتصر التحديات التي واجهها لولا منذ عودته إلى السلطة عام 2023 على الداخل البرازيلي، بل امتدت إلى العلاقات الخارجية، وسط تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، ومحاولات واشنطن الحد من اتساع النفوذ الصيني في أمريكا اللاتينية.

 

وكان لولا قد أعلن عند توليه الرئاسة أنه ورث بلدًا “مدمرًا” من سلفه جايير بولسونارو، قبل أن يجد نفسه أمام بيئة دولية أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها المصالح الاقتصادية والخلافات الأيديولوجية.

ورغم التباينات السياسية الحادة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمكن الرئيس البرازيلي من إيجاد صيغة للتعامل معه، خصوصًا مع تصاعد الضغوط التجارية الأمريكية والتهديدات بفرض رسوم جمركية إضافية على المنتجات البرازيلية.

وتمسك لولا بمواقفه خلال تلك الضغوط، قبل أن تشهد العلاقة تحولًا لافتًا عندما التقى الرئيسان بصورة ودية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2025.

وبعد أشهر من اللقاء، دعا ترامب نظيره البرازيلي إلى البيت الأبيض، وأشاد بذكائه، واصفًا إياه بأنه “رجل طيب”، رغم استمرار التباينات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية.

 

انتصار لولا يعرقل تقدم اليمين في أمريكا اللاتينية

يرتبط صعود لولا السياسي بالموجة التي عُرفت باسم “الموجة الوردية”، والتي شهدت وصول قادة يساريين وتقدميين إلى السلطة في عدد من دول أمريكا اللاتينية خلال أواخر تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة.

لكن المشهد الإقليمي شهد تحولًا تدريجيًا مع تنامي نفوذ التيارات اليمينية، لتصبح البرازيل والمكسيك من أبرز مراكز الثقل السياسي المتبقية لليسار في المنطقة.

وخلال حملته الانتخابية الأخيرة، جعل لولا الدفاع عن السيادة الوطنية محورًا رئيسيًا في خطابه، مؤكدًا أن بلاده أكبر من أن تتحول إلى جزء من مجال النفوذ الأمريكي.

وجاء هذا الخطاب في مواجهة توجهات إدارة ترامب الرامية إلى تعزيز الحضور الأمريكي في أمريكا اللاتينية، بالتزامن مع تصاعد التنافس الدولي على الموارد الطبيعية والأسواق الاستراتيجية.

ويمثل فوز لولا انتكاسة للحركة اليمينية البرازيلية التي سعت إلى استعادة السلطة عبر فلافيو بولسونارو، كما يحد من الزخم السياسي الذي حققته قوى يمينية في دول أخرى بالمنطقة.

المعادن الحيوية والإصلاحات المؤسسية

تتضمن أولويات لولا خلال ولايته الجديدة تطوير قواعد تنظم الاستثمار في قطاع المعادن الحيوية، الذي أصبح محل اهتمام متزايد من الحكومات والشركات العالمية، في ظل دوره المتنامي في الصناعات المتقدمة والتحول إلى الطاقة النظيفة.

وتمتلك البرازيل ثاني أكبر احتياطيات من المعادن الأرضية النادرة عالميًا بعد الصين، ما يمنحها موقعًا مهمًا في المنافسة الدولية على الموارد الاستراتيجية، ويزيد من أهمية القطاع في علاقاتها الاقتصادية مع القوى الكبرى.

لكن تنفيذ الخطط الاقتصادية والإصلاحية يتطلب التعامل مع مراكز نفوذ قوية داخل البلاد، من بينها الكونجرس، الذي يتمتع فيه مشرعون بنفوذ سياسي واسع، وقطاع الأعمال الزراعية، فضلًا عن المحكمة العليا ودورها المؤثر في الحياة السياسية.

ورغم حدة المنافسة الانتخابية، تمكن لولا خلال حملته من الحصول على موافقة الكونجرس على تقصير أسبوع العمل القياسي، في خطوة تعكس قدرته على تمرير بعض المبادرات رغم الانقسامات السياسية.

كما تعهد بإجراء تغييرات في النظام القضائي عقب انهيار “بانكو ماستر”، الذي كشف عن شبكة من مزاعم الاحتيال والرشاوى والعلاقات المؤسسية مع شخصيات بارزة في المحكمة العليا.

وتضع هذه الملفات الرئيس أمام اختبار سياسي واقتصادي معقد، يتجاوز قدرته على حسم الانتخابات إلى إمكانية بناء توافقات تسمح بتنفيذ إصلاحات مؤسسية مستدامة، ومعالجة المشكلات الهيكلية التي أعاقت تقدم البرازيل لعقود.

وبعد عودتين سياسيتين لافتتين، تبدو السنوات الأربع المقبلة حاسمة في تحديد الإرث الذي سيتركه لولا، ومدى قدرته على تحويل انتصاره الانتخابي الأخير إلى نتائج اقتصادية واجتماعية تتجاوز مجرد العودة إلى السلطة، وفقًا لـ”بلومبيرغ”.

×
أخبار
ليبرمان يدعو إلى إجراء تحقيق مع نتنياهو بتهمة الخيانة العظمى الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,555 شهيدا ج. بوست: حلفاء ترامب يضغطون من أجل حكومة وحدة إسرائيلية تستبعد بن غفير وسموترتيش مسؤولون من "حلف مكة" يجتمعون مع مسؤولين إيرانيين في طهران لبحث التنسيق الإقليمي مؤسسة حقوقية تدعو البيت الأبيض والكونغرس إلى منع إسرائيل من تحويل الضفة الغربية إلى "غزة أخرى" بقدم مبابي..ريال مدريد يُسقط برشلونة في عقر داره ويحسم الكلاسيكو -فيديو تقرير أممي يكشف كيف استهدفت إسرائيل الحقيقة والإعلام في فلسطين لتسهيل الإبادة الأردن: القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي هجوم الكنيسة بعد اشتباك مسلح بالكرك لولا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل الانتخابات التشريعية في صربيا: هزيمة حليف نتنياهو وفوز قائمة تدعمها الحركة الطلابية خلاف غير مسبوق بين نتنياهو وزامير بسبب قرار حول المواجهة مع إيران اجتماع سري بين نتنياهو ومسؤول سابق بالموساد يرتبط بقضية "قطر غيت" بعد 7 أكتوبر روبيو يكشف كواليس عودة زعيمة المعارضة إلى فنزويلا إيران تحذّر ألمانيا… قواعدها في المنطقة قد تصبح "أهدافًا مشروعة" السفارة الأمريكية بالرياض تأمر موظفيها بمغادرة السعودية الأردن: الحبس لـ7 من قيادات "جماعة الإخوان" في قضية غسل أموال وتبرعات غزة الشرطة البرتغالية تفض اعتصاما وسط العاصمة للاحتجاج على تفاقم أزمة السكن ملياردير يهودي: وجود بن غفير وسموتيرتش في حكومة إسرائيل المقبلة ضرر هائل استئناف حركة الشاحنات التجارية نحو غزة بعد أزمة استمرت 11 يوماً فهمي وغوتيريش يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة ترامب: لن نضرب إيران اليوم.. وقد نسيطر عليها نتنياهو يضغط على ترامب للحصول على المزيد من الدعم قبل الانتخابات سماع دوي انفجار في دمشق وريفها استطلاعات أمريكية ترصد تراجعاً تاريخياً لشعبية ترامب وسط توقعات بـ"اكتساح ديمقراطي" في الانتخابات النصفية تقرير: التهجير في غزة.. حين تضيق خيارات البقاء نتنياهو يثير عاصفة سياسية بنشر محاكاة لقصف نووي لتل أبيب.. والمعارضة تصفه بـ"التخويف" إسرائيل واستنساخ النموذج الأمريكي ردًا على تصريحاته المسيئة.. حكومة حماد تُصعّد ضد ترامب وتطالبه باعتذار فورى للشعب الليبي السعودية تعلن زيادة في أسعار الكهرباء ابتداء من 1 يناير المقبل مسؤول أمريكي سابق يطالب بتحول جذري في السياسة واشنطن تجاه إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط