تاريخ النشر: 2018-06-25 | 12:08
تاريخ النشر: 2018-06-25 | 12:08
تساءلت بينى وبين نفسى ماذا كنت سافعل لو كنت فى موقع الرئاسة فى فلسطين ؟؟ .
اضع امامى قائمة التحديات التى يواجهها شعبنا : عدو صهيونى يمينى عنصرى تدعمه قوة غاشمة امريكيه ودول تدور فى فلكها وهذه تشكل العدو الرئيسى لشعبنا الفلسطينى وامتنا العربية وتتامر على وجودها ووحدتها ومستقبلها .
ثانيا :- تحدى الانقسام الذى سببته قوى يمينية استفردت بجزء هام من الوطن وتنكرت لوحدته وحكمته بالقوة من اجل تحقيق مصالحها فى الحكم والمال .
ثالثا :-التحرى عما يريده الشعب الفلسطينى ودراسة سبب ابتعاده عن القيادات فى مواقعها المختلفه فى السلطة والفصائل .
تحمل هذه التحديات بتفصيلاتها اهم القضايا التى تواجه القيادة فى هذه المرحلة والتى اوجدت حاجزا منيعا بينها وبين الشعب كان اخرها ما تعرض له المتظاهرون من الرموز الوطنية على دوار المناره لانهم طالبوا فقط برفع العقاب عن اهلنا فى غزه وطالبوا بانهاء الانقسام . واستطيع ان اقول ان الشعب اصبح فى واد والقيادة فى واد اخر حتى ان عددا غير قليل فى المواقع القيادية بؤكدون على هذه الحقيقه .
لو كنت رئيسا ساواجه بحسم هذا العدو الصهيونى الذى يشكل العدول الاساسى لقضيتنا ويهدد وجودنا ويعمل على تصفيتها وساضع مخططا استراتيجيا لمواجهة هذا العدو بحشد كل الشعب بكل طاقاته منفذا ارادة الشعب بالمقاومة الشعبية مقاومة كل الشعب وتكون المعيار لكل الرموز الوطنية فى التوجه الشعبى من اجل تصعيدها لن اتردد فى التشكيك بجدوى هذه المقاومة فهى التى وضعتنا فى قيام الثورة الفلسطينية وفى الانتفاضات المتتاليه على خريطة العالم وهى التى حققت وقوف العالم معنا فى الجمعية العامة ومجلس الامن وتحدت القرارات الامريكية وعملت على عزلها وشعبنا لن ينسى فى نهاية عهد الرئيس اوباما انه لم يذكر القضية الفلسطينية فى خطابه السنوى امام الجمعية العامة وكيف صرح نتنياهو اننا سندخل الى القضية الفلسطينية بمداخل عربيه تتعاون معنا وتنفذ مخططاتنا , فقامت الانتفاضة الثالثة واعادت القضية من جديد على خريطة العالم . ساجعل من المقاومة الجناح الاقوى للنضال السياسى لاخاطبه من مراكز القوة لا من مواقع التفاوض والاستجداء . وحتى احقق تصعيد المقاومة لا بد ان اغير المواقع القيادية فى التنظيم والمنظمة واسلمها للمناضلين القادرين على الانطلاق بالمقاومة الى افاقها حتى يبدعون اساليب جديدة فى ادارة الصراع مع العدو الصهيونى . لا بد ان اعد لتحقيق الهدف لمواجهة الصلف والاجرام الصهيونى وسيكون معى كل الشعب لانه يؤمن بهذه الحقيقة يوم كفر باوسلو وبالتفاوض مع العدو الصهيونى تدعمه الادارة الامريكيه .
ثانيا : - انهاء الانقسام . لن يتم انهاء الانقسام بالاسلوب المتبع فى مواجهة حماس وتجويع الاهل فى قطاع غزه . لا بد ان افند كل الذرائع والتبريرات التى تسوقها حماس لتبقى على الانقسام اتوجه فورا لتحقيق الوحدة الوطنيه التى كانت فى الماضى بقيادة ابى عمار ورفاقه من القيادات التاريخيه ونعنى بتحقيق الوحدة الوطنية عقد مجلس وطنى لا من اجل تحقيق مصالح فئوية او شخصية كما حصل فى المجلس الوطنى لمعالجة الشرعية المفقوده بتزوير ارادة الشعب وصولا الى لجنة تنفيذية ومجلس مركزى بالتعيين وبالتفاهمات مع بعض الفصائل التى لا تشكل زخما جماهيريا وتسعى الى تحقيق مصالحها وقد اقتسمت اعضاء المجلس الوطنى واعضاء اللجنة التنفيذية والمجلس المركزى ولم تتطرق الى تجديد المنظمة واحالت معظم صلاحيات اللجنة التنفيذية الى رئيس المنظمة بما فيها الصندوق القومى ورئاسته التى تنتخب وفق النظام الاساسى من المجلس الوطنى امام صمت وتاييد للفصائل الفتى حققت اغراضها . المجلس الوطنى يجب ان لا يتحكم فيه فصيل بعينه وكذلك اللجنة التنفيذية والمجلس المركزى لا ان يتم بتحايل وتلفيق لخدمة اغراض خاصة ومن هنا ننهى تحكم حماس فى قطاع غزه وننهى تحكم فتح فى رام الله وتكون القيادة ممثلة للشعب الفلسطينى تقوده الى انهاء الانقسام وعدم الهيمنة على القرار الفلسطينى وسيطرة الفصيل .
ثالثا : - اما ما يريده الشعب الفلسطينى الذى قدم الاف الشهداء والجرحى والاسرى والمعاقين فهو على استعداد لمزيد من التضحية يريد قيادات تتحمل المسؤلية النضالية سلوكا واستعدادا للتضحية لا تبحث عن مصالحها ومواقعها كما هو حاصل لا تفتقد الى شجاعة المواجهة تنهى الفساد تضع الرجل المناسب فى المكان المناسب نضاليا وسياسيا تتحلى بالشفافية فى قراراتها تعود الى الشعب وتصارحه تكون فى بعد واحد عن كل ابناء الشعب يحيطنى صفوة من المستشارين الذين يتقون الله فى خدمة الوطن ينقلون نبض الشارع وماذا يريد الشعب .
لو كنت رئيسا وكانت هذه طريقى فى قيادة الشعب سانقله نقلة نوعيه نحو العطاء ومزيدا من التضحيات من اجل وطن يستحق ذلك .