تاريخ النشر: 2018-10-14 | 10:35
تاريخ النشر: 2018-10-14 | 10:35
أمد/ تل أبيب: قال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم الأحد، إنّه "منذ توليه لمنصب وزير الجيش تم اكتشاف 20 نفقاً في قطاع غزة".
وأضاف ليبرمان خلال حوارٍ مباشر مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أنّ اسرائيل لا تسعى للحرب، ونحن ندرك أنه عندما نذهب للحرب فإن هناك جنود لن يعودوا لبيوتهم، مشيراً، لذلك نسعى من أجل خيارات أخرى".
وأوضح، بذلنا كل جهد وحركنا كل حجر ممكن واستنفذنا كل الاحتمالات ولا يوجد أي تقدم، مضيفاً "قبل أن نذهب للحرب في غزة يجب أن نستنفذ كل الخيارات الأخرى".
وأكد، لقد وصلنا إلى مرحلة لا يوجد أمامنا خيار سوى توجيه ضربة ساحقة لحماس، مشدداً "حماس تستغل العنف على الجدار وتعتبره سلاح استراتيجي لتقويض صمودنا ومرونتنا العسكرية".
وتابع، أنّ "حماس تريد الضغط على الجمهور والحكومة، وهي مصممة على استخدام العنف حتى رفع الحصار كاملا بدون التوصل لاتفاق حول السجناء والمفقودين ودون أن تتخلى عن البند الرئيسي في ميثاقها الداعي لتدمير إسرائيل وبالطبع بدون نزع سلاحها".
وشدد، على أنّ "هذا الوضع مستحيل، لقد وصلنا إلى النقطة التي يجب أن نوجه فيها أشد ضربة ممكنة لحماس، لكن ذلك بحاجة إلى موافقة المجلس المصغر والحكومة وعلى الوزراء أن يقرروا ذلك".
ونوّه، نحن نقود سياسة متسقة وثابتة تجاه غزة .. بالأمس رأينا اسماعيل هنية على الحدود .. من الواضح أنه لا توجد لديهم نية لوقف العنف على السياج .. لقد وصلنا إلى اللحظة التي يجب اتخاذ القرارات فيها".
وحول سؤال هل كانت هناك محاولة خطف جندي يوم الجمعة؟ أجاب ليبرمان، كان هناك بالفعل أحداث خطيرة ووضع عبوة ناسفة والتسلل من الحدود ولكن انتهت عند قتل المتسللين، مشيراً، لم يكن هناك أي مواطن أو جندي تعرض للخدش، ولكن هناك 7 "إرهابيين" تم قتلهم منهم اثنين نشطاء في الجناح العسكري لحماس"، على حد قوله.
وحول زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لمخيمات العودة وإطلاق النار على موكبه، أكد، أنّ هنية قاد المسيرات ولكننا تصرفنا بحزم وقوة وبشكل صحيح.
وفيما يخص الوقود الذي يدخل إلى قطاع غزة، استدرك ليبرمان بالقول حول سؤال كبار المسؤولين بالجيش يعارضون خطوة وقف الوقود؟، قائلاً لا أعرف من هم كبار المسؤولين، طالما استمر العنف لن يكون هناك وقود".
وبخصوص استشهاد مواطنة رشقاً بالحجارة قرب نابلس، أشار، "نحقق في ظروف وفاة فلسطينية رشقت بالحجارة ولا يوجد اي شيء جديد".