تاريخ النشر: 2018-12-09 | 09:42
تاريخ النشر: 2018-12-09 | 09:42
الهارب ليبرمان يقول :المطر الذي هطل بغزارة لن يغسل عار الهزيمة مع حماس في غزة
بالإشارة لنتنياهو متهماً إياه بالتلهي بعملية أسماها (درع الشمال )للكشف عن انفاق حزب الله وتدميرها معتبرا إياه مجهودات هندسية وليست عسكرية، وكأن ليبرمان يملك حلاً لغزة الثوار ، لغزة الأحرار، وهو "أرطبون" البيت الثالث الذي اختير وتأمل الصهاينة خيراً ولطالما بنيت آمال على جعجعاته، وما أن قاد الجيش البربري آلة القتل وأداة البطش ليؤكد ما قاله الهالك شارون في مقولته الشهيرة ، (ما تراه من هنا يختلف تماماً عما تراه من هناك)
حيث كان قد صرح شارون أن مصير نتساريم مثل مصير تل أبيب، فحُررت نتساريم والعقبى لتل أبيب.
وقد توعد ليبرمان رئيس حركة حماس ب 48 ساعة حتى يعيد الجنود وإلا مصيره تحت التراب .
وما زال الجنود في قبضة حركة حماس بقيادة رئيسها اسماعيل هنية وهرب ليبرمان خاسئاً خاسراً بعد عامين لعق فيها ذل الهزائم التكتيكية في البعد الجماهيري الشعبي والعملياتي العسكري، ولن يعود الجنود بإذن الله إلا في صفقة تبادل يُحرَّر فيها أسرانا في سجون الاحتلال.
بقلم: