الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ليس اجتهاداً بل خطيئة تستحق المحاسبة

ليس اجتهاداً بل خطيئة تستحق المحاسبة

تاريخ النشر: 2025-12-04 | 15:30

أخطاء حركة حماس ليست اجتهادات غير صائبة وجاءت في سياق وطني وإسلامي
وبالتالي يمكن أن نجد لها عذراً أو ينطبق عليها الحديث المنسوب للرسول
الكريم :(إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر) هذا
إن كان الحديث صحيحاً.

ذلك أن حركة حماس غير مفوضة بحكم الشعب الفلسطيني، كما أنها لم تستشر
الشعب عندما قامت بطوفانها وعندما ربطت نفسها بأجندة خارجية غير وطنية،
وبالتالي فما قامت به خارج عن المفهوم الحقيقي للجهاد والاجتهاد وخارج
السياق الوطني، وما قامت به جرائم بحق الشعب الفلسطيني تستدعي المحاسبة
من الشعب بالإضافة الى الحساب الرباني يوم القيامة لهم ولمن تبعهم.

خطايا حماس لم تبدأ بتسببها بشن إسرائيل حرب الإبادة والتطهير في قطاع
غزة وكل الويلات التي يعاني منها أهلنا في القطاع وحتى في الضفة بل سابقة
على ذلك، وأهمها:

1- كانت البداية عندما سمحت إسرائيل بتأسيس المجمع الإسلامي في قطاع غزة
عام 1973 برئاسة الشيخ أحمد ياسين عندما كانت المواجهة على أشدها بين
إسرائيل ومنظمة التحرير وكانت المنظمة متهمة بالإرهاب من تل أبيب وواشنطن
اللتان فشلتا في وقف العمل الفدائي لفصائل منظمة التحرير أو التأثير على
الالتفاف الشعبي حولها وما تحققه دولياً من إنجازات سياسية، فكان المخطط
بخلق فتنة داخلية لإضعاف منظمة التحرير من خلال صناعة جماعة معارضة
بمشروع غير وطني ومعادية للمنظمة لتشتت جهودها الوطنية وتخلق فتنة
داخلية، فكان المجمع الإسلامي الإخواني ثم تأسيس حركة حماس عام ١٩٨٧
وتسهيل تسليحها .

2- الجريمة الثانية: عندما قامت بالانقلاب على السلطة وفصل غزة عن الضفة
بدعم إسرائيلي وكانت قطر عرابة الانقسام التي استمرت بدعم سلطة حماس
إعلامياً ومالياً من خلال الأموال التي كان يحملها معه السفير العمادي
وتمر عبر إسرائيل وبموافقتها وهو ما اعترف به نتنياهو نفسه.

3- الجريمة الثالثة: عندما ربطت ورهنت القضية الوطنية بجماعة الإخوان
المسلمين ثم بإيران ومحورها.

4- الجريمة الرابعة: عندما تبنت فكراً اسلاموياً معادياً للهوية والثقافة
الوطنية وصنعت انقساماً اجتماعياً وثقافة كراهية وحقد حتى داخل أبناء
قطاع غزة بحيث أصبح عندنا مجتمعاً حمساوياً في مواجهة بقية أبناء الشعب
وهو انقسام امتد حتى للساحات الأخرى في الضفة والأردن والشتات.

5- الجريمة الخامسة: جر الشعب الفلسطيني وخصوصاً في قطاع غزة لمواجهات
عسكرية مباشرة مع العدو دون أي استراتيجية وطنية أو حسابات عقلانية
لموازين القوى أو اهتمام بما يترتب على هذه المواجهات من موت وخراب ودمار
للمواطنين، وآخرها طوفان الأقصى الملتبس.

6- الجريمة السادسة: تسهيل تمرير المشروع الصهيوني القائم على الاستيطان
وتهجير الفلسطينيين لإحلال اليهود محلهم، وهو ما يجري في قطاع غزة
والضفة، مما أفقد الشعب أهم ورقة قوة وأهم سلاح للمقاومة وهو تثبيت الشعب
على أرضه.

7- الجريمة السابعة: تشويهها حق ومبدأ مقاومة الاحتلال، فطريقة ممارستها
للمقاومة شوه المقاومة وكره الناس فيها داخل فلسطين وخارجها وجعل من
(المقاومين) وكأنهم مجموعات مرتزقة تشتعل لصالح أجندة غير وطنية سواء
جماعة الإخوان المسلمين أو إيران.

8 – الجريمة الثامنة: شوهت تاريخ النضال الوطني الفلسطيني وتنكرت لتضحيات
الشعب الفلسطيني طوال مائة عام منذ هبة البراق 1922 وثورة القسام 1935
والثورة الفلسطينية الكبرى 1936 والتي امتدت حتى 1039 وتضحيات المجاهدين
خلال حرب 48 وكان على رأسهم المجاهد عبد القادر الحسيني، كما تجاهلت
نضالات وتضحيات الثورة الوطنية الفلسطينية لحركة فتح وفصائل منظمة
التحرير منذ منتصف الستينات، معتبرة أن النضال الفلسطيني لم يبدأ إلا مع
حركة حماس في ثمانينات هذا القرن.

9 – الجريمة التاسعة: إساءتها للشعب الفلسطيني عندما زعمت أن الفلسطينيين
لم يعرفوا الإسلام الحقيقي إلا مع حركة حماس وخصوصاً في قطاع غزة،
وبالتالي كفرت كل من هو غير حماس أو يعاديها.

10- الجريمة العاشرة: تشويهها واساءتها للإسلام الحقيقي، وذلك من خلال ما
كان يصدره شيوخها الجهلة من فتاوي واجتهادات كانت أقرب للهرطقة التجديف
الديني

11- الجريمة الحادية عشر: تعزيز الانقسامات الفلسطينية الداخلية وتوتير
العلاقات مع عديد من الدول العربية والتي صنف بعضها حماس كحركة إرهابية

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط