الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ليس أمامنا خيار لمواجهة صفقة القرن غير الوحدة الوطنية

ليس أمامنا خيار لمواجهة صفقة القرن غير الوحدة الوطنية

تاريخ النشر: 2020-01-27 | 06:16

في إطار مواجهة إعلان الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب وشريكها نتنياهو رئيس وزراء دولة الإحتلال "الإسرائيلي" العنصري،غير العمل الفعلي في إستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية،بعيدا عن الحسابات الفصائلية وحالات الانقسام الفلسطيني بين شطري الوطن

نحن أمام منعطف تاريخي في صراعنا مع العدو "الإسرائيلي" الذي يستند إلى الى الدعم والأسناد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبشكل خاص من قبل الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب. الذي يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الدولية وبشكل خاص قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة.

البيان الصادر عن المجلس الوطني الفلسطينى، الذي يطالب بإنهاء كافة الالتزامات السياسية والأمنية والاقتصادية تجاه الاحتلال "الإسرائيلي" أمثالنا للقرارات المجلس الوطني، والمجالس المركزي الفلسطيني

حيث يشكل بيان المجلس الوطني الفلسطيني الصادر ظهر اليوم الاحد 26 كانون الثاني 2020 م بما يحتوي من مضامين وألية عمل تجمع الكل الوطني الفلسطينى في مواجهة التحديات التي تتمثل بصفقة القرن.والتي تحمل في طياتها تصفية القضية الفلسطينية،

وأمام ذلك نجد موقف دولي، ينتصر وينافق للعدو "الإسرائيلي"

في إطار المصالح المشتركة بين العديد من دول العالم ودولة الاحتلال "الإسرائيلي"

لقد شاهدنا مشاركة 40من زعماء دول العالم في زيارة التضامنية مع ضحايا الهولوكوست الذين قضوا نتائج المحرقة ولكن جرائم الهولوكوست لم تختصر فقط على اليهود فحسب بل إن شعوب دول أوروبا ولا سيما شعوب دول الإتحاد السوفييتي حيث قتل على أبواب موسكو ما يقارب 20مليون من الجيش الأحمر الروسي،إضافة إلى الملايين من أبناء أوروبا بكل تأكيد كل إنسان يرفض ما أقدم عليه الدولة النازية وبما حدث في المحرقة بغض النظر عن الجنس أو اللون أوالعرق أو الدين او اليهودي أو المسيحي أو المسلم أيا كان هذا عمل إجرامي بكل المعانى الإنسانية والأخلاقية ، وإذا كانوا اليهود هم ضحايا النازية و الهولوكوست منذ 75عامآ

فإن شعبنآ الفلسطيني هو يعاني من جرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي العنصري منذ 72عاما،وعلى دول العالم الذين يشاركوا دولة الإحتلال "الإسرائيلي" في التضامن مع ضحايا الهولوكوست، ان ينظروا إلى ممارسات سلطات الاحتلال.

عليهم الإعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967وعاصمتها القدس الشرقية

وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفقآ للقرارات الشرعية الدولية وبشكل خاص قرار التقسيم 181 والذي ينص على دولة يهودية ودولة عربية،إضافة إلى قرار 194الذي يدعو إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم إضافة إلى القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي 2334 والذي يتناول القرارات ذات الصلة التي تتعلق في القضية الفلسطينية،

على دول العالم أن تتحمل المسؤولية في مواجهة الإدارة الأمريكية وشريكها، والحيلولة دون تنفيذ صفقة القرن حيث تعتبر تحدي لإرادة المجتمع الدولي والأمم المتحدة،مما يؤدي إلى تهديد للأمن والاستقرار على المستوى العالمي ،لذلك ، الجميع مطالب في تحقيق العدالة من خلال الإعتراف بدولة فلسطينية من قبل بريطانيا بشكل خاص والتي تتحمل المسؤولية التاريخية من خلال وعد بلفور المشؤم وبما أصاب شعبنا الفلسطيني من جرائم ومجازر واحتلال و يتتطلب من دول الإتحاد الأوروبي الإعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967وعاصمتها القدس الشرقية.

هذا لا يعفي النظام الرسمي العربي من المحيط إلى الخليج في تحمل المسؤولية أمام صفقة القرن وتداعياتها والتي تعني تصفية القضية الفلسطينية

وانعكاساتها على الأمن القومي العربي إضافة إلى ذلك فإن صفقة القرن تعني فشل للمبادرة السلام العربية ،

قد يظن البعض أن صفقة القرن وتداعياتها تنعكس على الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني فقط

ولكن صفقة القرن تؤدي إلى ارتداد يطال السيادة الوطنية لكل دولة من دول الجوار على كافة الأصعدة والمستويات،السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي مقدمة ذلك الجغرافية،

وعلى القيادة الفلسطينية ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية تحمل المسؤولية في مواجهة صفقة القرن وتداعياتها،وفي مقدمة ذلك إستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط