تاريخ النشر: 2020-07-23 | 15:58
تاريخ النشر: 2020-07-23 | 15:58
تتصارع الاطراف الاقليميه لتحقيق مارب دوليه لاعاده تشكيل هذه البقعه من العالم بما يتناسب وتحقيق مصالحها في المدي المنظور...
من مصلحه اسرائيل ورغبه امريكيه اعاده تفكيك المنطقه العربيه وتركيبها من جديد اخذه كل المخاطر التي كانت تشكل تهديدا علي وجودها او استقرارها في مرحله التاسيس.. ومن هنا كان لا بد من اجتثاث الفكر القومي ومكوناته وادواته في المنطقه في العراق وسوريا ومصر وليبيا والجزائر... وتفكيك هذه الدول الي مجموعات اثنيه طائفيه عرقيه متنازعه متحاربه لا تلتقي علي شئ وتصبح معاداه اسرائيل اخر همها لا بل ستشكل حزاما امنيا لاسرائيل..
بدون طول سرد وعوده الي التاريخ فكل هذه الدول كانت ممزقه الي امارات ومجموعات تخضع للسلطنه العثمانيه وبعد سقوطها جري اعاده تركيب علي شكل دول بين اقاليم ومشيخات وقبائل وعندما شبت هذه الدول عن الطوق وباتت تشكل تهديدا كان لا بد من اعاده الفك والتركيب من جديد حفاطا علي الوجود الاسرائيلي والمصالح النفطيه والمائيه والثروات...
وتم خلق فزاعات لاخافه الجميع واشعال نزاعات دائمه لا تنتهي..
هل ستعود المنطقه الي سابق عهدها...
ولو فصلنا قليلا... هل يمكن عوده العراق عراق ما قبل ٢٠٠٣ قويا موحدا عربيا... كل الوقائع تقول باستحاله ذلك بعد ان تم سلخ اقليم كردستان واقامه اماره برزانيه فيه برعايه صهيونيه..
ودوله شيعيه في الوسط والجنوب بحمايه واداره وتبعيه ايرانيه ومجموعات سنيه قد تتشكل في اقليم او تتبع لاحدي الدول في المستقبل... وستبقي هذه الاقاليم متصارعه متحاربه الي يوم يبعثون...
هل ستعود ليبيا الي عهد القذافي وها هي ترسم حدودها واقعا علي الارض وستعود اقاليمها الثلاث الي اعاده التشكيل برعايه تركيه ايطاليه فرنسيه ولن تعود موحده...
هل ستعود سوريا كما كانت بالتاكيد لا..
ال دور في التقسيم علي السعوديه التي قد يكون سلمان اخر ملوكها ولن تنجو مصر وهذه اماره غزه بدلا من فلسطين والخطر علي الاردن واقع لا محاله.....
وذات الرؤيه تمتد الي تونس والجزائر ما بين قبايل وعرب وامازيق.....
شرق اوسط جديد ما زال يتفاعل وقد ياخذ وقتا اطول مما نتوقع في ظل هذه الصراعات..
هل من حلول اخري لافشال هذا المخطط بالتاكيد نعم لكنها لم تتبلور بعد...